مبادرة فلسطينية بمستوى اللحظة والدم .. !
11-02-2024 10:05 PM
لنفترض أن الصفقة نجحت، ماذا يعني ذلك؟ العودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر وعودة الحصار على قطاع غزة في ظل حكم حركة حماس ما يعني منع الإعمار وإدخال مواد البناء، يعني أن الحركة ستحكم خرابة كبرى.
علينا أن نسلم أن هذا لا يمكن أن يكون، حيث لا مدارس ولا جامعات ولا مستشفيات ولا طرق، لكن ليس هذا هو الأهم وأن حكم حماس لغزة أصبح صعباً.
الأهم من ذلك أن هذه الحرب من أكبر الحروب وأشرسها، وعادة فإن الحروب الكبرى تنتج اتفاقيات كبرى، وهذه لا تشبه الحروب السابقة حتى تكون نتيجتها تشبه سابقاتها.
حينها يكون الفلسطيني غير مدرك لواقع اللحظة وأقل فهماً لإدارة السياسة، فالدم الذي سال أكبر كثيراً مما هو مطروح، هذا الدم الغزير والكثيف وتلك الحرب إذا لم تكن نتيجتها إقامة دولة فلسطينية فعلى كل الطبقة السياسية الفلسطينية مغادرة مواقعها.
هنا لحظة تاريخية ولدتها الحرب يجب أن تستولد ارتداداتها الكبرى. فإسرائيل تلقت ضربة هشمت وجهها، ثم فقدت قوتها الأخلاقية وتشهد مكانتها الدولية انهياراً كبيراً، واتضح كما يقول الأميركيون أنها غير قادرة على حماية نفسها، وصدر أفضل توصيف لها عن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن حين وصف إسرائيل قائلاً: «إسرائيل قد تنتصر تكتيكياً لكنها تنهزم استراتيجياً».
انهزمت إسرائيل استراتيجياً وفقدت قوتها السياسية والأخلاقية وقدرة الردع وصورتها كدولة مهيمنة إقليمياً وفاعلة دولياً، خلقت الأحداث مناخات دولية لا تشبه ما قبلها.
فقد هبط سعر إسرائيل في بورصة أوزان السياسة تماماً كما هبط في تصنيف موديز. فالأشياء تتكامل، ولهذا ثمنه السياسي الذي يفرض على الفلسطينيين رفع سقفهم كثيراً أكبر من خيام وكرافانات وأسرى.
هي لحظة تاريخية يجب التقاطها يأخذ فيها الفلسطينيون زمام المبادرة، لا أن ينتظروا أن يقرر غيرهم مصيرهم كما يحدث، فقد صرفوا من الدم ما يكفي للاتكاء عليه في مبادرتهم، مبادرة فلسطينية عربية جامعة تقدم حلاً كبيراً عنوانه الدولة ليس أقل، مستغلين تغييرات دولية بات يجسدها خطاب دولي تضع الولايات المتحدة وأوروبا أمام استحقاق بات ضرورياً للهدوء في المنطقة عنوانه الدولة الفلسطينية لا أقل، فقد انتهى زمن الحلول الترقيعية والالتفافية والانقسامية التي اعتادت عليها الولايات المتحدة بهدوء في الضفة وهدوء مع حصار في غزة بلا آفاق، سياسية تحررية استسهلها وزير الخارجية الأميركي والبيت الأبيض بأقل تكلفة.
المبادرة تتطلب لقاء فلسطينياً عاجلاً للأمناء العامين للفصائل في القاهرة ولتقدم الحل الشامل كورقة واحدة يقوم على وقف الحرب وإطلاق متبادل للأسرى وإقامة دولة فلسطينية بحدود معروفة يفصل بينها وبين إسرائيل قوات أميركية ومصرية وأردنية لمدة عشرين عاماً قابلة للتجديد؟ وهذا يوفر ضمانات أمنية لإسرائيل.
لا ينبغي الانحدار لمستوى السياق الأميركي في تقزيمه للحظة التاريخية المكلفة بالموافقة على ما يطرحه وزير خارجيتها من حلول جزئية متناثرة هدفها توفير أمن لإسرائيل دون حقوق سياسية للفلسطينيين، فالفعل الفلسطيني على الجانبين غزة ورام الله أقل كثيراً من مستوى اللحظة، في غزة والدوحة نقاش يشبه الحروب الصغيرة السابقة من إعادة إعمار ووقف متبادل لإطلاق نار وعودة للسابق؟
وفي رام الله صمت متلعثم وضع نفسه في حالة فارضاً قدراً من القيود على حركته مع قدر من الخوف من الحديث عن سلطة متجددة.
لقاء القاهرة يضع خطة فلسطينية وشروطاً واضحة لا تنتظر زيارة وزير الخارجية الأميركي، وبعد الاتفاق فلسطينياً على تفاصيله يتشكل وفد فلسطيني يترأسه الرئيس وتنتدب حماس من يمثلها في الوفد مساعداً للرئيس للتفاوض مع الأميركيين، بحيث لا يكون من الحركة إعلان تخليها عن حكم غزة لأنه بكل الظروف انتهى كما ورد سابقاً فلن تحكم خرابة وتكون مانعة للإعمار، الوفد يستدعي وزير الخارجية الأميركي للقاهرة لا ينتظر زياراته ويضع أمامه الرؤية الفلسطينية ولتوضع الولايات المتحدة أمام خيارين لا أن تستمر بحشر الفلسطينيين بالخيارات، الخطة الفلسطينية تكون قد تمت بالتشاور مع رباعية عربية من مصر والسعودية وقطر والأردن.
يجب عدم انتظار الفعل الأميركي الذي يتحرك ارتباطاً بمصالحه ومصالح إسرائيل ويهندس كل شيء وفقاً لمقاييس آخرها المصلحة الفلسطينية، ينبغي للحالة الفلسطينية أن تخرج في السياسة من رد الفعل نحو الفعل، فلديها ما تتكئ عليه، وعلى الفلسطينيين أن يثقوا بأنفسهم أكثر وأن ينتقلوا نحو الاستراتيجيات لا أن يبقوا في دائرة نقاش صغائر الأشياء التي استهلكت شعبهم فلديهم ما يتكئون عليه من لحظة ومن دم شعبهم وخاصة أن إسرائيل انهزمت استراتيجياً ... لحظة يجب ألا تفلت .. هنا فعل السياسة..!.
اليوم الذي استيقظ فيه العالم على حدث غيّر التاريخ
4.2 ريختر .. تفجير صهيوني عنيف يهز جنوب لبنان
اتصالات إيرانية مع السعودية لتهدئة التوتر الإقليمي
بعد 18 يوما من التعاقد .. الفيصلي يفسخ عقد مهاجمه
انتخابات صناعة إربد .. 9 مرشحين ومجلس إدارة بالتزكية
النفط يشتعل .. قفزة مفاجئة بأكثر من 6% وبرنت يتجاوز 107 دولارات
بتوجيهات ملكية .. زيارة للمصابين بحادث المكلفين بخدمة العلم
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد دقائق من التحذير منه
التعادل يحسم لقاء الجزيرة مع شباب الأردن
الدفاع المدني السعودي يصدر إنذارا طارئا بشأن خميس مشيط وأبها
الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
إسرائيل تصعّد قصفها وغاراتها على جنوب لبنان
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل