الفيتو الأمريكي .. استحقاق ضد الحق الإنساني
أما وقائع مرحلة ما بعد 7 أكتوبر2023، فتؤكد اصرار الولايات المتحدة على موقفها في دعم "الكيان". فلقد استخدمت للمرة الثالثة (الفيتو) بمجلس الأمن منذ بدء الإبادة الإسرائيلية الجماعية لسكان "قطاع غزة"، فوقفت ضد مشاريع قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار في "القطاع". وفي الأسبوع قبل الماضي تحديداً، حصل مشروع قرار قدمته الجزائر (يدعو إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية) على تأييد (13) عضوا من أصل (15)، فيما عارضته الولايات المتحدة باستخدام (الفيتو) وامتنعت المملكة المتحدة عن التصويت!!!
المتابع لما تقوم به واشنطن تجاه تل أبيب، يدرك تماماً بأن هناك تيارات سياسية في الولايات المتحدة، تسعى من خلال نفوذها وصلاحياتها للضغط على صناع القرار لتوفير )درع دبلوماسي( يحمي انتهاكات الدولة الصهيونية وفق قاعدة: "انصر أخاك ظالماً او ... ظالماً ايضاً". كما تقوم هذه التيارات بتقديم دعمها الى "اسرائيل" في جميع الحروب التي تشنها سواء، سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا. ومما يجدر ذكره، وبحسب بيانات "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية"، بلغت المساعدات الإجمالية المقدمة من الولايات المتحدة للكيان الصهيوني (فيما بين عامي 1946 و2023) إلى (260) مليار دولار. وفي النطاق السياسي، لطالما حرصت الولايات المتحدة على تهيئة الغطاء اللازم للكيان الصهيوني وتبرير اعتداءاته، سواء داخل فلسطين أم خارجها. فهي تسعى دائما إلى توفير المناخ الآمن للكيان، ولا تمانع في استخدام سلاح "حق النقض" لإبعاده عن الإدانة العالمية. وحقاً، أصبح الفيتو الأمريكي بمثابة تصريح واضحٍ بإطلاق النار لقتل الفلسطينيين، علاوة على حماية "اسرائيل" من أي مساءلة دولية، بل ومن أي نجاح لمساعي تحقيق السلام في المنطقة.
وفي الخلاصة، استخدمت الولايات المتحدة (الفيتو) دعما للكيان الصهيوني من أجل النقض ضد السلام، وضد العدالة، وضد حقوق الإنسان، وضد كل مبدأ من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تزعم أنها تدعمه. فلقد تحول "حق الفيتو" أمريكياً الى استحقاق يشهر دوماً في وجه "الحق الإنساني"، وبات سلاحاً فاجراً ضد منظومة القيم الأخلاقية الإنسانية، وايضاً ضد مجموعة نصوص ومعاني الشرعية الدولية، ناهيك عن الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة نفسها بشكل مباشر ونقصد "الجرائم ضد الإنسانية" التي ارتكبتها أمريكا وحدها، اوارتكبتها عبر وكلائها وعلى رأسهم الكيان الصهيوني. هذا "الكيان" الذي أصبح مجرد تابع للولايات المتحدة أقلها طوال أشهر العدوان على قطاع غزة، اذ بات واضحاً أن الجيش الأمريكي هو من يدرب ويفتح خزائن أسلحته ويمول ويحرك أساطيله ويحمي الجيش الإسرائيلي، بينما يلقي فتات الطعام للفلسطينيين، ولدى بلاده كل أوراق الحرب؟!! وطالما أن "إسرائيل" متهمة بارتكاب إبادة جماعية فيجب أن تكون الولايات المتحدة إلى جانبها في قفص الاتهام، طبعاً ان هي لم تسارع الى تغيير موقفها العدواني الراهن، وهذا ما نأمله ...لكننا لا نتوقعه!!!
استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية
انفجارات في حيفا وهجوم منسق على الأراضي المحتلة
إدارة الترخيص تباشر تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية للسائقين
المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب لتجديد مزاولة المهنة
إسرائيل تمنع بطريرك اللاتين من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة
المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر
البطاينة: اجتماعات مع كبار مسؤولي الناتو تؤكد دعم الحلف للمملكة
الاحتلال يغلق الأقصى لليوم الـ30 مع دعوات لاقتحامه في عيد الفصح
البلقاء التطبيقية تُبرم اتفاقيتين لإنشاء مبنى كلية الأميرة رحمة الجامعية
أورنج الأردن تواصل ترسيخ ثقافة بيئات العمل الآمنة ببرنامج تدريبي شامل
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل ثلاثة أشخاص
الضمان يطلق منحاً جامعية لأبناء المتقاعدين
376 مخالفة واستقبال 129 شكوى بحق منشآت منذ بداية آذار الحالي
الدفاع الجوي البحريني يعترض ويدمر 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الحرب
صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
هل تعاني من التوتر؟ .. إليك حلولا بسيطة
رحلة إلى كندا تنتهي في الهند .. طائرة تحلق 8 ساعات بلا وجهة
ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة
ترجيحات برفع الحكومة أسعار المحروقات تدريجياً
الخارجية النيابية تعزي بضحايا سقوط الطائرة المروحية في قطر
تابع آخر أخبار الحرب لحظة بلحظة عبر تلغرام
وظائف في وزارة النقل والجامعة الأردنية فرع العقبة .. التفاصيل
نيزك يخترق سقف منزل في تكساس ويثير الذهول .. صورة
أول حالة طلاق بسبب مضيق هرمز .. وما قالته الزوجة لحماتها صادم
مجلس النواب يناقش مُعدّل قانون الملكية العقارية اليوم
عطية : سيادة الأردن وثوابته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل النقاش

