رسالة إلى رئيس التحرير
عش عمرا ترى عجبا! مرّ على عمرنا القصير من الأحداث ما فيها من العجب العجاب، ما تطيش له العقول لهولها، وتشيب له الأبدان قبل أوانها، وما تزال الأحداث والأهوال ترقق بعضها بعضا، حتى صار انتظار الأعظم ويكأنه أمرا محسوما، فأحببت أن أوجه في مقالي هذا رسالة لشخصك الكريم، وفيها الكثير من التساؤلات، والتي قد أجد لبعضها إجابة هنا أو هناك، ويعجزني البعض، لعلّي أجد عندك الإجابة.
وأبدأ من تلك الثورة الطلابية في بلاد الغرب ضد الظلم والإبادة التي يتعرض لها شعبنا العربي المسلم في غزة، منتفضين على إدارة جامعاتهم وحكوماتهم في دعم الاحتلال وحربه الظالمة على غزة، في حين إن غالبية شعوب الأمة الإسلامية والعربية ويكأن الأمر لا يعنيهم إلا قلة قليلة، وفي ذات الأمر قد صدّعوا رؤوسنا بديمقراطية الغرب وتقديسهم للحريات، ليتبين كذب كل تلك الأقنعة، لتذبح الحريات والديمقراطيات قربانا في معبد الصهيونية.
تنتفض دول أجنبية في افريقيا وامريكا الوسطى والجنوبية انتصارا للمظلومين في فلسطين وغزة، فتقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وتدافع عن المظلوم في جميع المحافل الدولية، في حين أن دولا إسلامية وعربية تسارع في دعم الكيان الغاصب المعتدي اقتصاديا وسياسيا واعلاميا، وأخرى كأن على رؤوسها الطير لا تحرك ساكنا، ناهيك عن تلك الدول الغربية والشرقية التي تغنّت دهرا بحقوق الإنسان والحريات، تقف اليوم مع الظالم والقاتل المعتدي.
ودولا ومنظمات وميليشيات وشخصيات قتلت... وما تزال تقتل إخوانا لنا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وتعاونت مع الشيطان (الوليات المتحدة حسب ادعائها) لتدمر وتقتل وتهجر، واليوم تُنعت بالمقاومة الإسلامية، ومحور المقاومة، ويمتدح فعلهم الأقرب إلى أفلام هوليود المقاومون!
وإذا كانت نواة المقاومة في غزة تستقي من نهج دعوي اسلامي، ولا ننكر دورهم في الجهاد والمقاومة عبر العقود الماضية، فكيف نفسر ذات الجماعة في الفكر والدعوة قدومهم في العراق على الدبابة الأمريكية لاحتلال العراق وتدميره وتحيده عن دوره القومي العربي؟ وأن رأس حربة المقاومة في العراق كان البعثيون وبعض الفرق الصوفية، بينما هم شاركوا المحتل والمتآمر على العراق الحكم إلى أن تم تحيدهم والغدر بهم من شركائهم. وكيف نفسر قبولهم بالتطبيع مع العدو الصهيوني وهم على رأس الحكومة في المغرب؟
وإذا ما رأينا بأم أعيننا تلك المقاومة البطلة المستبسلة في الدفاع عن شعبها وأرضها، وكيف سطّرت الملاحم، فتجد أن أحزابا وجماعات وشخصيات إسلامية تتهمها بالعمالة أو الجهالة أو العبثية، ولعل البعض يكفرها، وآخرون ينظرون من طرف خفي، وبعضهم يمشي على استحياء.
وقوميون ويساريون صدعوا رؤوسنا بالمقاومة، وهم يتلقون الضربة تلو الأخرى وما يزالون يحتفظون بحق الرد، وتجدهم في كل واد يهيمون.
لم أعد بقادر على فهم كل تلك التناقضات! فهل أجد عندكم جوابا لكل تلك التساؤلات؟
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 قتيلا منذ بدء الحرب
الأشغال تنفذ مشروع صيانة أجزاء من طريق إربد- عجلون
سقوط بقايا صاروخ إيراني في مناطق مفتوحة بمدينة إيلات .. فيديو
إخماد حريق اندلع في خزانات وقود بمطار الكويت إثر هجوم بطائرات مسيرة
العمل النيابية تواصل حواراتها حول معدل الضمان
انطلاق كرنفال المحبة للقائد في المكتبة الوطنية
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الحباشنة وقشوع
دخول الحوثيين لدعم إيران يفاقم أزمات الشحن البحري
اختيار الأردن مقرا للمكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ
الجيش اللبناني: مقتل جندي في غارة إسرائيلية على الجنوب
مقتل 12 شخصا بضربات أميركية إسرائيلية على إيران
الحرب والنزوح يبعدان نصف مليون طالب لبناني عن مدارسهم
مقتل ثلاثة صحافيين بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير
رحلة إلى كندا تنتهي في الهند .. طائرة تحلق 8 ساعات بلا وجهة
ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة
الخارجية النيابية تعزي بضحايا سقوط الطائرة المروحية في قطر
تابع آخر أخبار الحرب لحظة بلحظة عبر تلغرام

