في ذكرى الخامس من يونيو
18-06-2024 01:38 PM
لعل السبب في هذا الحدث المعظّم الانتصار الذي وقع في غزة. وإلا لما توقفنا عن الإساءة لمصر، وللجيش المصري، مع العلم أن أي عسكري عاقل يعرف تماماً أن ما حدث عام 1967 لم يكن نكسة ولا هزيمة، وإنما كان خديعة كبرى مكّنت إسرائيل من شل القوة العسكرية المصرية قبل أن تبدأ الحرب.
ثم عاد الجيش المصري وأظهر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 1973 بطولة وعبقرية عسكرية لا حدود لها، وحتى اللحظة لم نعثر على من يعتذر عن الدناءات التي أُلحقت بأكبر بلد عربي.
كل سنة يصر الخبراء والمديرون و«المعلّكون» على إعادة سرد النكسة، وكل مرة من زاوية جديدة، وكل جديد يشير إلى مصر والهزيمة في سيناء والخروقات في الجيش المصري.
وليس الغباء وحده ما يتحكم في هذه الجنازات السنوية، وإنما خصوصاً النية وتفاهة الشماتة، التي أتقنتها جهات عربية كثيرة. وبينما كانت مصر تبذل كل ما بذلت من أجل العرب، رأينا الناكرين ينكرون كل ما أنكروا.
الحمد لله أن فرق المعلكين قد شعروا بشيء من الملل من تكرار الحماقات المقصودة، والدس الرخيص والغبي. ولم يكن هؤلاء السادة يدركون أن التنكيل بمصر هو تنكيل بالعروبة وبالنفس العربية، وأن كل ما نفعل، هو في نهاية الأمر، مساعدة الفكر الاستعماري على تكريس الصورة العربية في كونها مهزومة وفاشلة.
كان يفترض في نصر السادس من أكتوبر أن يعيد الحمقى النظر في عبقرياتهم وانعكاساتها العميقة على كل حقل من حقول البيئة العربية، لكن بعضهم اكتشف أن أكتوبر هو مجرد مؤامرة أخرى من المؤامرات التي تحاك ضدنا في الحقيقة والخيال.
وكان لا بد من غزة توقظ العقول والخمود، وتذكر العرب بما فعلناه بمصر طوال نصف قرن. نحن لا نذكرها إلا لكي نذكر معها كامب ديفيد، ولا نتذكر أيامها التاريخية إلا لنرفع لافتات الخيانة والتواطؤ. وأصحاب هذه المدرسة القميئة لا يزالون يطلون بين حين وآخر، مرة برأس عقرب ومرة برأس أفعى وغالباً برأس حمار.
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تحسم الجدل
النفط يحلّق وسط جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية
ترامب: ستتحقق أمور قريبًا في طهران .. ماذا سيفعل
قتلى وإصابات باستهداف حافلة بالرصاص في ريف حمص
فلاي دبي تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى إسرائيل
استدرجتها صديقتها وسلمتها لـ11 شابًا .. تفاصيل فاجعة هزّت شارعًا عربيًا
للأردنيين .. فرصة للمشاركة في تحدي العائلات والتنافس على الجوائز
وفد جزائري يزور مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
آخر القوات الأميركية تغادر العراق
المستحقون لقرض الإسكان العسكري .. أسماء
468 عملية تستهدف الحوثيين في اليمن
أُمَّةٌ تَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ… إِلا شُرُوطَ النَّهُوضِ
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
ضبط معمل سري داخل منزل بعمّان .. ماذا كان يُصنّع بداخله