من نظرة أخرى
13-07-2024 10:51 PM
قبل أيام، كان هناك نقاش مطول حول قرارات تنظيم القطاع العام. كانت أحد أسباب ذلك التنظيم هو تحسين الخدمة للمواطن. وبين رضا القليل وعدم رضا الأغلبية الكبرى، إلا أن هناك وعوداً بدراسة أثر هذه القرارات على معيشة الموظف العام. نتمنى أن تؤخذ بعين الجدية، وأن يؤخذ بعين الاعتبار العامل النفسي للموظف الذي يُطلب منه إعادة ترتيب أولويات حياته وتنظيم أموره المادية لكي يركز في عمله ويقدم ما بوسعه.
بينما يكون القصد تحسين الخدمة، وبين الترهل الإداري وإعادة التوازن الوظيفي، نجد بالفعل أن إعادة التنظيم أمر مطلوب. لكن نطلبه بمنظور آخر، وفق حاجات المواطن من خدمات، وأن الأمور الإدارية قد لا يتغير عليها شيء، بينما الخدمة هي التي نريدها أن تتطور. أيضاً، بينما يتطور العالم تكنولوجياً، مما أتاح تبسيط الخدمات من خلال الخدمات الإلكترونية، قد يعوض ذلك على الموظف العام. هذا ما قد نخشاه في المستقبل، أن يتم الاستغناء عن الموظف أو مقدم الخدمة.
ومع هذا، للآن لم نصل إلى الشكل المطلوب من التطور. لكن كانت هناك تجربة ناجحة بتفعيل تطبيق "سند"، وأن الذكاء الاصطناعي سيكون له في المستقبل دور كبير في التأثير على تقديم الخدمة. كما يتصورها الإنسان وهو جالس في بيته، بكبسة زر يصدر الأوراق والثبوتات الرسمية وينجز المعاملات الرسمية، مما يوفر عليه أزمات السير ومصاريف النقل والوقوف بالطابور حتى يأتي دوره وتأخذ المعاملة ساعات طويلة، مع احتمالية وجود أعطال فنية أو تأخر الموظف أو أي أسباب عرفناها من خلال التجارب السابقة.
ومع هذا، ليس فقط ما نحتاجه هو تطور القطاع العام كما يتصوره المسؤولون، بل نحتاج إلى اختيار وسائل بديلة لتساعد في تقديم الخدمة مثل سرعة توصيل المياه والكهرباء وإصلاح أعطالها. مثلاً، تحسين خدمة شبكات الإنترنت، وتطوير أدوات التعليم مثل تطوير امتحان الثانوية العامة، وتقديم وسائل نقل تناسب حاجات المناطق البعيدة. والخدمات الطبية الإلكترونية في المستشفيات الحكومية تخفف العبء عن المرضى، تطوير خدمات الشكاوى الإلكترونية. كل هذا بالفعل لا يقل أهميته عن أهمية تطوير القطاع العام بالشكل الذي تم طرحه.
نعم، نحتاج إلى تطوير، لكن بالصورة التي تعكس ما يحتاجه المواطن من جهة تقديم الخدمة. ونعلم أن مؤسساتنا الحكومية تقوم بالآلاف من المعاملات خلال ساعات العمل من قبل موظفين على عدد الأصابع، لكن يبقى التركيز على الأدوات التكنولوجية المساعدة أيضاً هو الأول في تطويرها لسرعة الإنجاز.
روبيو يتوقع أن يستغرق الانتقال السياسي في فنزويلا أشهرا لا سنوات
مخاوف من غرق 17 مهاجرا بعد فقدان قاربهم قبالة سواحل إسبانيا
الأردنيّة تحتفي بباكورة خرّيجي فوج الهواشم وتدشّن موسم تخريجها الـ (61)
قطر والولايات المتحدة تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
الجيش السوري يختبر جاهزية قواته على الحدود العراقية واللبنانية
الصحة: علاج 549 حالة إدمان في 2025
تعديلات الملكية العقارية لتسريع إزالة الشيوع ورقمنة الخدمات
اختتام مهرجان عمّان السينمائي الدولي
الخارجية الأميركية: بدء المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في روما
اللجنة الإدارية تقر مواد جديدة في مشروع قانون الإدارة المحلية
انطلاق منتدى الإنشاءات الرابع عشر ومعرض جوردن بيلد 2026 في عمّان
الخارجية الإيرانية: محادثات إيجابية مع سلطنة عُمان بشأن الملاحة في هرمز
صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري
مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية
نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها


