عنا بالأردن: إذا مش بالهوا .. بالهوبرة
بالأردن، كل شيء عندنا له طابع خاص، أصيل من العراقة والتقاليد، حتى الفوضى والهوبرة! صحيح إننا بنعرف نعيش، بس بنفس الوقت بنعرف كيف نضيع الدنيا حوالينا. وبالذات لما نتكلم عن ثلاث مناسبات وطنية عظيمة: الانتخابات، التوجيهي، وزيارة المسؤولين.
الانتخابات: من باب لباب.. وصوتك كنز
أولاً، خلينا نبلش بالانتخابات، حيث تتحول الشوارع إلى مسرحيات مفتوحة، ملوّنة بأكبر عدد ممكن من اللافتات اللي بتغطي واجهات البيوت والمحلات، حتى إذا طلعنا من الشباك بنحس إننا عايشين جوه إعلان كبير! الكل بيحلف الأيمان إنه راح يعمل ويحقق، مع إنه غالباً بيمر اليوم الأول من فوزه وهو بحاول يتذكر شو كان شعاره الانتخابي.
بيجي يوم الاقتراع والناس ما بتعرف ليش بتصوت. واحد لأنه ابن العم، واحد لأنه صاحب القرايب، وواحد لأنه "بيشوف" فيه شخص مناسب رغم إنه ناسي وين شافه آخر مرة. بس الأهم من كل هذا، هو "العشا" اللي بيجي مع صوتك. "صوتك أمانة.. والعشاء عليك!"
التوجيهي: موسم التوتر الوطني
أما التوجيهي، فهو الحدث الأضخم اللي كل سنة بنعيشه كأنه نهاية العالم! ما في بيت ما بترتفع فيه حالة التأهب القصوى. وأحلى إشي إن الشعب كله بيدرس، سواء عنده طالب توجيهي أو لا! فجأة، الكل بيصير خبير في الفيزياء والكيمياء، وكل واحد بنصحك بطريقته الخاصة.
وما إن يجي يوم النتائج، بتبدأ حفلة الزوامير والزغاريد في كل شارع وزاوية، حتى لو ما حد عرف يجيب 60%! وكمان إذا فشلت، ما عليك، في قصة جاهزة؛ "التوجيهي صعب السنة، راح يعيد السنة الجاي ويجيب أعلى المعدلات.. والوزارة ضده أصلاً!"
زيارة المسؤول: يوم العرض الوطني الكبير
أما إذا زار مسؤول منطقتنا، بتتحول الدنيا لحالة طوارئ! البلد بتنظف بطريقة ما شفناها من سنوات، الشوارع بتتلمع، والأشجار بتتشذب. حتى الموظفين اللي ما شفناهم بالسنة بيوصلوا المكتب قبل الفجر.. بس عشان المسؤول جاي!
وطبعاً، وقت ما يجي، بنلاقيه بيمر مرور الكرام، بيعمل كم حركة تصوير، بيسأل عن الأوضاع وكله تمام! الناس بتصفق وبتحكي مع حالها: "إحنا بخير، المسؤول زارنا!" والأحلام بتطير بالسما عن المشاريع العظيمة اللي رح نعيشها، ومع إنه ما بتتغير الأمور، بنظل نعيش في حالة رضا.
الهوبرة.. أسلوب حياة!
المشترك بين كل هاي الأحداث هو الهوبرة؛ إذا مش بالدعاية والصوت العالي، فهي بالوعود الكبيرة اللي ما إلها أساس. بنعيش بموجة كبيرة من الكلام الفارغ، وبس تنتهي، نرجع نعيش حياتنا ونضحك على حالنا. بنحب "نهوبر" لأن الهوبرة هي وسيلة رسمية للتعامل مع كل شيء، من امتحانات التوجيهي لحد الانتخابات وزيارات المسؤولين.
في النهاية، عنا بالأردن الهوبرة مش مجرد كلام.. هي أسلوب حياة!
العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ
نائب أردني يطالب بفتح المجال الجوي لضرب إيران .. فيديو
مجلس النواب يقرّ مشروع قانون عقود التأمين
قطر تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والأسعار تقفز بأوروبا
الرمثا والوحدات يلتقيان السلط والبقعة بدوري المحترفين الثلاثاء
ارتفاع عدد المصابين إثر سقوط صاروخ إيراني ببئر السبع
موظفون ببلدية جرش الكبرى يكرمون رئيس اللجنة بني ياسين
الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ خطوات لحماية سيادتها
الملك للرئيس الصومالي: أولوية الأردن حماية أمنه واستقراره
لبنان يحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية
توضيح سبب سقوط 3 مقاتلات أمريكية فوق الكويت
كيف تتعرف على الأدوية المزوّرة
التعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا
بعد الأرقام القياسية .. أسعار الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
