حياتنا بطفولتنا
26-10-2024 02:19 PM
الطفولة هي مرحلة من المراحل التي يمر بها الإنسان في حياته يبدأ بها الفرد تدريجيا بالإدراك و التعلّم، ويكون الطفل في هذه المرحلة في حالة ضعف جسدياً، لا قدرة له على فعل الأشياء بنفسه، و من ثم يبدأ بعملية الاستكشاف بما يحدث من حوله من أمور، فيزداد الوعي عنده تدريجياً ، و تصبح لديه المعرفة بالأشخاص المحيطيين به من العائلة كالأب و الأم و غيرهم و أكثر ما يميز هذه المرحلة هي أن الأنسان يقوم بالاستكشاف و التعرف على الحياة و الموضع الحالي له والحالة التي يعيش فيها ومن بعد ذلك يبدأ بالتعايش والتأقلم وأيضا يجب التنويه على ضرورة هذه المرحلة في التعلّم؛ لأن الطفل في هذه المرحلة يكون في حالة الاكتشاف والتعلّم وحسب القول المأثور "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" أي أنه يجب على العائلة الاهتمام بالطفل، ومن هنا أتى هذا القول بمعنى أن تعليم الطفل هو الأداة والحياة التي نعيش بها هي الحجر و الحاجز ضد المعرفة والتعلّم فكلما ابديت الاهتمام في الطفل كلما قلت او زالت تلك الحواجز، أي بمعنى أصبحت المعرفة كبيرة فالحياة ما هي الا اكتشاف يبدا بها الإنسان وهو طفل إلى أن يصبح في مرحلة الادراك، و بعد ذلك يهتم باكتشاف أمور معينة حسب اهتماماته. ما الحياة إلا اكتشافات والفرق بين مرحلة الطفولة والمراحل الأخرى، مثل مرحلة الشباب ومرحلة الشيخوخة (الكهولة) هو الزمن.
الزمن هو العامل الأساسي في كل شيء يحدث لنا وان لكل شيء على سطح الأرض ساعة بيولوجية خاصة به والعمر الذي قدّره الله له
يبدأ الإنسان من حالة ضعف جسدياً وهي "الطفولة" ومن ثم يصبح أقوى جسديا وادراكياً وهي مرحلة "الشباب"، الى أن يصل الى مرحلة "الشيخوخة "فيضعف جسدياً ويزداد إدراكيا.
فسبحان من قدر الأشياء ووضع لها عمرها
فمرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان، يبدأ فيها بالتعلم والاكتشاف والتحليل وبناء العقل والجسد ومن المهم أيضا أن يتم وضع العلم أثناء اللعب وتعليم الأطفال على التفكير؛ لأنه للأسف هناك الكثير من الأطفال يفتقدون للتفكّر؛ بسبب التربية الخاطئة من قبل الاهل.
وهنا نأتي إلى المقارنات الفكرية للآباء المتعلمين والمثقفين ضد الآباء الغير متعلمين ويفتقرون للثقافة حسب الدراسات التي اجريت، وجد أن أغلب الأشخاص المتعلمين والمثقفين يحرصون على تعليم أولادهم بشكل جيد وعلى تغذية عقولهم وتدريبهم على التفكير المنطقي، أما الفئة الأخرى يكون الاهتمام على الوجه العام قليل نسبياً، المعنى في ذلك أن هنالك مجموعة عوامل هامة تؤثر على تربية الأطفال من حيث التعلّم والتفكّر
من هذه العوامل هي :
درجة التعليم والثقافة لدى الآباء .
البيئة المحيطة .
العوامل الأقتصادية و آثارها .
درجة التعليم و الثقافة لدى الآباء:
مما لاشك فيه أن العلم شيء مهم بالنسبة إلينا و ذلك حسب كل شخص و اهتماماته العلمية، ولكن نلتقي جميعا عند نقطة واحدة وهامة وهي النضوج الفكري، ومن هنا تندرج فكرة الحرص على التعليم و التفكّر و على الأغلب أن الأبناء يتخذون من ابأهم قدوة لهم ؛ لقدرتهم على تفسير المواضيع لهم بكل سهولة و يسر، و ايضاً اتاحة الفرصة للأبناء بإبداء رأئهم و مناقشتهم به و التصحيح إن لزم الأمر و إضافة إلى ذلك جميعاً نعلم أن لدى الأطفال أسئلة نوعا ما ,تكون ذات مستوى كبير أو محرجة فيصعب على الأباء ذو الثقافة المحدودة الإجابة عنها أو تفسيرها لهم مع أن هذه الإجابة التي يلتقطها الأبن من الأب ربما تؤخذ منحنى آخر في حياته و يبنى عليها، أما الأب المثقف يحاول تفسير السؤال له على مستوى الطفل وأن على الطفل يقوم بعد ذلك بإيجاد الحل بنفسه، حيث ان الطفل يقوم بالأجابة على السؤال الذي قد تم طرحه لنفسه فيكون الطفل ذو عقلية مفكرة و هذا الأمر مهم جداً في حياته المستقبلية، فيجب ان نعلم أن التعليم و التثقيف مهم جدا لأن "العلم يورث" فما رأيك عزيزي القارئ بهذا الحديث ؟
يجب علينا التفكّر في هذا الموضوع لأنه في غاية الأهمية فهو يحدد مستقبل أمة بأكملها......
البيئة المحيطة : البيئة المحيطة عامل مهم جدا و تتضمن الأصدقاء و الأقارب والمنطقة التي يعيش فيها
ا. الأصدقاء لهم دور فعّال في بناء الفرد و اتجهاته على الصعيدين النفسي و الفكري، و من ثم يأتي بعد ذلك دور الأهل في مراقبة الطفل و الأهتمام بشؤونه؛ لأن المرء على دين خليله و تتكرر المسألة مع الأقارب من حيث التعامل معهم؛ لأن في أغلب الأوقات يقضي معظم الأطفال اوقاتا طويلة مع أصدقائهم وأقاربهم، و أيضا دور الأهل بالأهتمام في أطفالهم و تقويم سلوكهم و ترغيب الأطفال في دينهم و اصطحابهم إلى دور العبادات و اختيار الصحبة الصالحة و الأفضل لهم
العوامل الاقتصادية : مع انعدام الثقافة و الحالة الاقتصادية للأسرة يميل بعضهم أحيانا إلى إخراج أطفالهم من المدارس بحجة الوضع الأقتصادي السيء، و أن على الإبن أن يتحمل هذه الظروف، فيضطر الطفل إلى العمل في أماكن غير صالحة له من ناحية العمر، و موقع العمل، فيتعامل مع أشخاص مختلفين في التفكير، فذلك ظلم بحق الطفل.
و ختاماً
بالاحسان والحب نصنع المستحيل
فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة 2026
ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي
بالمحبة والفرح .. جاهة آل الملخ إلى آل أبو رشيد تنتهي بالموافقة
وزير التربية يجمّد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لجيل 2009
الأشغال تنجز مشاريع صيانة طرق في إقليم البترا
منتخب المبارزة يكثّف استعداداته لدورة الألعاب الآسيوية 2026
الملك والرئيس الصيني يشهدان توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم
رويترز: قائد الجيش الباكستاني يتواصل مع ترامب قبل زيارته لطهران
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في جولات المتحف الوطني المتنقل
حريق في ناقلة نفط بعد هجوم قبالة ينبع
القضاء السوري يحكم بالمؤبد على المفتي السابق أحمد حسون
الصفدي: توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك للصين
من بينها الإدارة المحلية .. الأعيان يقر 3 مشاريع قوانين
بطلب سوري .. اجتماع في الأردن لبحث خفض التصعيد بين دمشق وإسرائيل
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد