هسا بننزل
"اليوم، ننقل كلمتين باللهجة الأردنية المحببة التي قيلت بأسلوب مختلف، معبّرة عن كل معاني الصدق من لسان أردني أصيل وفي وقت حرج. حينما تم وصفهم بالنشامى، لم يكن ذلك مجرد صدفة أو صفة عابرة، بل جاء من مواقف الرجولة والفداء. هم فعلًا نشامى.
عندما قال سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خطاب العرش موجّهًا كلماته للجيش الأردني: أنتم النشامى، وكرّرها في مناسبات عديدة، كان هذا تأكيدًا على أن رجال الأمن الأردني، الجيش، والقوات الخاصة هم شعلة تنير درب الوطن بحمايته وأمانه.
لم تكن الإصابة المؤلمة بذاتها هي ما لفت الأنظار، بل تلك الروح العظيمة التي عبّرت عنها إجابة أحد رجال الأمن المصابين. رغم الرصاصة التي أصابت ذراعه ورجله، لم يكن الألم بحجمه، بل كانت الكلمات هي الشفاء. عندما سُئل وهو على سرير الشفاء: متى بدك تنزل على الميدان؟، أجاب بعفوية: هسا بننزل.
هذه الإجابة وحدها كانت كفيلة بأن تملأ قلوب الأردنيين فخرًا، ليس بالكلمات فقط، بل بسرعة ردة الفعل التي لم تترك مجالًا للتفكير أو انتظار الشفاء التام. همة الشباب وروح الفداء لدى رجال الأمن جعلت الموقف عفويًا ومؤثرًا، لكنه في ذات الوقت رسالة قوية عن حجم التضحيات.
لقد أرسل المصابون أصدق رسالة للوطن بأكمله: نحن هنا، الأمن والجيش والقوات الخاصة، بل كلنا قوة صلبة لحماية هذا الوطن.
ورسالة أخرى لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن: هناك رجال أوفياء وقوة أمن لا يستهان بها، يتصدّون بكل عزم لمحاولات المساس بأرض الأردن. هذه القوة تجعل كل من يفكر بالسوء يعيد حساباته، ويتذكّر كيف كافح الأردن الإرهاب، وكيف كشف المخططات الخبيثة وتعامل بحزم مع المجرمين.
حمى الله الأردن."
اتفاقية أردنية نرويجية لخفض انبعاثات الكربون
تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
إصابات بسقوط صاروخ في تل أبيب .. تطورات
الأردن يعيد فتح الأجواء أمام حركة الطيران
حين تتحول جملة عادية إلى شرارة تنمر
هبوط كبير في أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الرابعة
من وراء شائعة استهداف مواقع عراقية من الأردن
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي أمريكا بالسعودية والكويت
الجيش: الصواريخ الإيرانية تستهدف الأراضي الأردنية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الثلاثاء
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني
قطر توقف إنتاج بعض المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
