أنت وحظك
ترددت هذه العبارة كثيراً على مسامعي في الآونة الأخيرة: "أنت وحظك". للأسف، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تدخل في كل صغيرة وكبيرة. بدءًا من الأمور البسيطة كأن تجد مكانًا لركن سيارتك ووصولاً إلى الأمور المعقدة كنجاح مشروع ما، نردد هذه العبارة وكأنها حقيقة ثابتة لا جدال فيها.
فإذا لم تجد ما تبحث عنه، أو إذا واجهت صعوبة في تحقيق هدف ما، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو أن الحظ لم يحالفك. وإذا سارت الأمور على ما يرام، فإنك تنسب الفضل كله للحظ السعيد.
لكن هل الحظ هو العامل الوحيد الذي يحدد مصيرنا؟ هل نحن عاجزون عن تغيير واقعنا؟ بالطبع لا. الحظ يلعب دورًا في حياتنا، ولكن ليس الدور الأكبر. فالعمل الجاد والمثابرة والاجتهاد هي العوامل الحقيقية التي تصنع الفارق.
عندما نبحث عن عمل ولا نجده، أو عندما نحاول تعلم مهارة جديدة ونواجه صعوبات، من الطبيعي أن نشعر بالإحباط. ولكن علينا أن نتذكر أن الفشل ليس نهاية المطاف، وأن النجاح يتطلب الصبر والمثابرة.
بدلاً من القول "أنت وحظك"، لماذا لا نقول "سأحاول مجدداً" أو "سأتعلم من أخطائي"؟ لماذا لا نؤمن بقدراتنا ونعمل على تطويرها؟ لماذا لا نستبدل العزوف عن المحاولة بالإيمان بأننا قادرون على تحقيق أي شيء نريد؟
الحياة مليئة بالتحديات، ولكنها مليئة أيضًا بالفرص. علينا أن نكون مستعدين لمواجهة هذه التحديات والقبض على هذه الفرص. علينا أن نؤمن بأننا أصحاب مصائرنا، وأننا قادرون على تغيير حياتنا للأفضل.
إن القول بأن "الحظ هو كل شيء" هو اعتراف بالفشل قبل حتى المحاولة. هو تبرير للكسل والتراخي. هو هروب من المسؤولية.
لذلك، دعونا نتخلص من هذه العبارة السلبية ونستبدلها بعبارات إيجابية تعزز من ثقتنا بأنفسنا وتدفعنا إلى الأمام. دعونا نؤمن بأننا أبطال قصصنا، وأننا قادرون على كتابة نهايات سعيدة.
تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
المئات من عناصر قسد يسلمون أنفسهم للجيش
إطلاق برنامجي المساعدات المالية والقروض لطلبة اليرموك
توصية بتجنّب المجال الجوي الإيراني
وزيرة التنمية تبحث مع فان لير سبل التعاون
دخول اتفاقية التنوع البيولوجي البحري حيز التنفيذ
انخفاض أسعار الذهب محلياً اليوم
رغم الاتفاق .. غارات وقصف جوي ومدفعي على غزة
عمان الأهلية تهنئ بذكرى الإسراء والمعراج
عائلة المهندس بني فواز تطالب بالكشف عن ظروف وفاته
الجيش السوري يعلن الدخول لمنطقة غرب الفرات
الملك يلتقي شخصيات من إربد الاثنين
الإحصاءات العامة تضيف 3.6 مليار دينار للناتج المحلي



