"شوف بعينك واسمع بإذنك"
لم يبق أحد في العالم إلا وأعلن رفضه لما تفوه به الرئيس ترامب، من مؤسسات دولية وحكومات وأشخاص مؤثرين، بل كل هؤلاء أكدوا شيئاً واحداً، وهو استهجانهم فكرة ترحيل شعب عن وطنهم، لمجرد أن تاجراً يطمع في استثمار وطنهم دون إذنهم، وإلغاء وجودهم من المشهد، أو أن شعباً متطرفاً يدعي حقه في أرضهم بناء على سردية غبية ووقحة تستند إلى دين يرتبط بعرق لم يعد موجوداً، إما ذاب بأجناس أخرى أو اعتنقت أجناس أخرى هذا الدين الخرافي وربطته بأرض بعينها.
إن كان ترمب يقصد ما يقول أو أن الدولة الأميركية تتبنى ما يطرحه، فهو يضع أميركا في مواجهة العالم وستخسر كثيراً، مع أنني أرى أنه غير جاد، وإلا لمنع هو أو "الدولة" أي صوت يرتفع و يعارض توجهاته، ويرفض طروحاته التي تلبس رداء الصهيونية..
وكأن ترامب عرف شخصية هؤلاء القوم "الصهاينة"، وعرف نذالتهم وعنجهيتهم، وأراد أن يُريهم ويُسمعهم، تداعيات ما يخططون له ويريدون من أميركا تنفيذ أحلام بأجنحة لا تستطيع الهبوط إلى الأرض، فأطلق تصريحاته التي تحاكي أحلامهم وتكشف عن طويتهم، وترك نتنياهو يتلقى هذه الردود لعله يفهم أن رغباته لا تعني شيئاً للعالم ولا للمنطقة، وأن هناك دولاً وشعوباً، ورأياً عاماً عالمياً على مستوى الدول والشعوب، تقيّد أميركا ولا تستطيع تنفيذ ما تحلمون به، فالدول تحكمها القوانين الدولية، أما العصابات فلا يحكمها شيء إلا قوة تُذلها، ولا يحق لها أن تحسب نفسها دولة وتتصرف كدولة وتطلب من الدول دعمها في إجرامها..!!
وبعد أن خرقت أذنا "النتن"، أصوات المعارضين، في الشرق الأوسط وتركيا وأوروبا والصين وروسيا، وحتى أميركا بل واليهود أنفسهم، وأعمت عيناه، مناظر المظاهرات التي تجوب بلاد الغرب، وأميركا وخاصة في زيارته "النتن" الأخيرة الى البيت الأبيض، يكون ترمب قد قرعه بالحقيقة التي تجاهلها هو وشعبه المنحط إنسانياً وأخلاقياً،
وقال: ها انت يا صديقي ترى ردود الفعل وأنا كدولة لا استطيع إجبار أحد على مغادرة وطنه، هي رغبة قدمتها كشخص ولا أملك خيار تهجير أي شعب من وطنه لتسرقه العصابات المارقة والمأفونة، التي ما زالت تعيش في الألف الثاني قبل الميلاد..!!
في النهاية يا صديقي، أنت تريد وأنا أريد والشعب الفلسطيني يقرر ما يريد.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
