عيد بأية حالٍ جئت يا عيد .. ؟!
29-03-2025 12:54 PM
تصادف هذه الأيام مناسبة عيد الفطر السعيد، وذلك بعد صيام شهر رمضان، في وقت تتصادف فيه هذه المناسبة مع موسم الصيام عند المسيحيين في المشرق العربي والعالم، وللاسف تأتي هذه الأعياد وأشهر الصيام على الجميع في وقت يتزامن مع تبعات الاضطرابات السياسية ، وأهمها تأثير ما سُمي بالربيع العربي وانعكاساته واثاره على المنطقة، وتحديداً اسقاط بعض الأنظمة كما هو الحال في سوريا مثلاً، باسقاط نظام البعث مؤخراً، وما نتج عنه من تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وهُنا أريد توضيح مسألة مهمة، وهي أن وضع المواطن العربي وبالأخص في سوريا وحالته الاقتصادية أصبحت صعبة ومتراجعة، فعلى سبيل المثال الكثير من المواطنين فقدوا وظائفهم لحين ترتيب الأوضاع والأمور، وبلا شك نجد الكثير منهم اليوم يعيش بدون رواتب، وبالتالي الحالة باتت صعبة على الجميع، وفي الفترة نفسها نلاحظ بأن تركيا هي الأخرى تشهد أيضاً حالة من الاضطرابات والمظاهرات وهو الحال ذاته في السودان واليمن وغيرها، والتي تتزامن مع فترة الأعياد وجميعها مرحلة انتقالية وتداعياتها تدفع بكل تأكيد فاتورتها وثمنها الشعوب، والتي هي أساساً منهكة من الحروب والصراعات وما تبعها ونتج عنها، وهنا أريد أيضاً التنويه الى حالة المرأة التي وجراء هذه الصراعات المشتعلة أصبحت في الكثير من الحالات فاقدة لرب الأسرة ( أرملة)، وبدون معيل ومسؤولة عن أولادها الايتام ، كما هو الحال في سوريا، كذلك الوضع بشكل خاص أيضاً في غزة جراء الصراع بين اسرائيل وحماس.
نحن في الشرق العربي نعيش في فترة عصيبة، جاءت ظروفها في وقت العيد، أي عيد الفطر عند أخوتنا المسلمين، وبعدها وبوقت قريب أيضاً، سوف يُطل على المسيحيين عيد الفصح المجيد، والسؤال هنا : يا عيد بأية حال جئت ياعيد ؟!. وأنا كلي أمل وأمنيات بأن نستقبل الأعياد القادمة المجيدة، في وقت وظروف تكون فيه الأحوال أفضل على منطقة الشرق العربي والعالم، وأتمنى أيضاً من الخالق الأعلى (خالق السموات والأرض) أن ينزل الرأفة والبركة والرحمة على هذه المنطقة الملتهبة والمناطق المنكوبة بالأزمات في كل أنحاء العالم، وعلى شعوب هذا العالم أيضاً، لأن البركة والسلام والمحبة بين الشعوب قد اضمحلت، ولكن أصبح واقعنا اليوم للاسف صعب غابت فيه الرحمة بين الشعوب لتنجرف وفي عدة مناطق في الشرق العربي خلف حروب أهلية وطائفية، يقتل فيه الأخ أخاه والبعض الآخر على أسباب ومبررات لا تستدعي الاقتتال ويمكن حلها بالحوار والدبلوماسية، فقط لغاية الحصول على مكاسب دنيوية وسياسية فرقت بين الشعوب أكثر فأكثر، ودفعة بهم عملياً نحو التهلكة .
أتمنى أن ينعم الخالق الأعلى على الشعوب بخلاص وزوال معاناتهم، وأن تسود بينهم الرأفة ويغفر لهم خطاياهم ، أملاً في أن يحل السلام والمحبة بين شعوب المنطقة والعالم، وكل عام وأخوتنا المسلمين في الأردن بخير في عيد الفطر السعيد، وكل عام وأخوتنا المسلمين بخير أيضاً في الوطن العربي وجميع أنحاء العالم .
النصر بطلا للدوري السعودي للمرة العاشرة
ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز
واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين
دعوات إلكترونية تهدد الحسابات البنكية لمستخدمي Gmail
نساء الأندلس: بين سحر الجمال وقداسة الحشمة
رئيس الوزراء الفلسطيني: جاهزون للعمل مع الشركاء الدوليين في غزة
إعلان نتائج انتخابات اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا .. أسماء
الخارجية الإيرانية: لا صحة لتقارير حول مصير اليورانيوم المخصب
اتحاد عمّان يحتفظ بلقب دوري كرة السلة بفوزه على الفيصلي
روبيو ينتقد الحلف الأطلسي لرفضه القيام بأي شيء بشأن إيران
منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان
المصادقة على أجندة بطولات الاتحاد لموسم 2027/2026
الأردن يدين تفجير دمشق ويؤكد تضامنه مع سوريا
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس

