النزاع الأخير
الموقف العربي الرسمي، تتنازعه قوتان، وهو مرهون بخياراتها، والنزاع بين القوتين وصل الآن إلى اللحظة الحرجة، في إدارة الصراع، سواء في أوكرانيا أو في الشرق الأوسط، وخاصة (عقدة المنشار) في هذا الصراع وهي المقاومة في غزة..
والسؤال الذي يُطرح، هل أميركا ورجالاتها في المنطقة تستطيع الحسم السريع للصراع، وإنهاء المقاومة في غزة واليمن، بعد تراجع المقاومة في لبنان والعراق؟ أم أن المنافس لأميركا استوعب الصدمة وبدأ يلملم أوراقه ويتحرك فيما بقي له من أوراق؟.
طبعا الإجابة عن هذا السؤال تتطلب قراءة وتتبع تحركات الطرف الآخر من معادلة الصراع، وخاصة في دولة الاحتلال نفسها، فهي أيضاً يتنازعها التياران ذاتهما، فالمعارضة في دولة الاحتلال تضغط على النتن لإفشال المشروع الأميركي في غزة المُضِر بالطرف الآخر (الاتحاد الأوروبي) الذي تحاول أميركا تجريده من كل مكاسبه التي حصل عليها طوال تاريخه الاستعماري،
هذا النزاع بين القوى الاستعمارية سيوصل الكيان إلى مرحلة النزاع، جراء شدة التصادم ومحاولة أميركا الحسم وإنهاء الوجود الاستعماري الغربي في بلاد العرب، وبما أن الكيان هو القاعدة المتقدمة لكليهما فسيخسر على كل حال، إن حسمت أميركا الأمر، أو تراجعت وتقدم منافسها، أو بقي الحال على ما كان عليه.
لذلك الكيان الآن في حالة رعب ويتصرف بوحشية، ويحاول أن يصل مع أميركا إلى التغيير المطلوب في المنطقة وهو تحييد القوى الغربية وتفرد أميركا في المنطقة، وبالتالي تؤمر الكيان على العربان وتكون كمن استرعى الذئب على الغنم!! لكن هناك احتمال يصل إلى الخمسين في المئة أن لا تستطيع اميركا تنفيذ مخططها.. فهو يتعثر إلى الآن بسبب المقاومة في غزة واليمن، وكذلك تحركات أميركا وحليفتها النزقة في وسط عربي شديد الدقة وما زالت أميركا تجهله!! أما إذا فشل وهو مرشح لذلك، فسيدخل الكيان في (النزاع الأخير) والأسباب الكل يعرفها، تتعلق بطبيعة الكيان ومبررات وجوده..
اذا جاءت خطط ترمب الاقتصادية والعسكرية، بعكس ما كان يؤمل داخليا وخارجياً، فإن الكيان هو أول المتضررين، ولن تستطيع أميركا حمايته، وكذلك لن تضمه أوروبا في حضنها وتداوي جراحه وتعيدة إلى سريره لينام بهدوء، بعد البعثرة التي تسبب بها، ليتمكن من بلاد العرب المستباحة لكل طامع..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
