البيت الأردني مأمن للجميع
10-04-2025 05:30 PM
لهذه اللحظة، لم يُدرك البعض أن الأردن هو الأمان الذي لجأ إليه الكثيرون ليعيشوا حياة تليق بالإنسانية، بالرغم مما يحمله الوطن من تحديات، تحملها الجميع لبقاء الأردن ثابتًا في وجه أي ريحٍ عابرة تنثر غبارها في كل أزمة إقليمية وعربية، حتى يُضعف الأردن، ولم يضعف.
أي تفكيرٍ هذا الذي يقتنع فيه البعض أن العبث في النسيج الوطني، النسيج الذي ضمّ الكثير، وتشاركنا فيه اللقمة، يجعلنا في مجتمعٍ واحد، المفروض أن يكون بدرجةٍ من الوعي تمنع أن يُتّهم هذا البلد بالتقصير أو الإساءة لمكوناته. بل يجب أن يقتنع الأردنيون أن الأردن وطنهم الذي عاشوا فيه، ويجب الإخلاص له. هذا البلد الذي طالما وفّر لنا ما لم توفّره الدول المجاورة من عزّ وكرامة وخبزٍ وماء، وشعبٍ طيبٍ صاحب فزعة لا يرضى الظلم لأحد.
حتى تأتي مظاهرة في مقدمتها حافلة ومكبرات صوت تصدح بمعانٍ لا يفهمها الغرب، ولا حتى الأعداء. أين من ينادي بصوته: "تَبًّا لك يا نتنياهو، تَبًّا لجيشك، والدول التي تدعمك"، تلك رسالة قاسية المعاني للعدو الصهيوني. لكن ما نراه ليس مظاهرة مناهضة ودعماً لغزة، بل هي عبارة عن استفزاز وخلق فوضى وكراهية بين الشعوب، لكي يتحقق حلم البعض بأن ينشغل الأردن بصراعات داخلية.
البيت الأردني مأمن للجميع، لكن نحن العقلاء، أصحاب المشهد الحقيقي، الذي كلما تشوّه أعدنا جماليته. الأردن ليس هشًّا، بل هو أكبر من جهلاء يسيرون في الشارع، من بينهم نساء يصرخن بوجه الأمن، وشبابٌ صغار يتراكضون في الشارع حين يقترب منهم رجال الأمن.
المظاهرة الحقيقية ألا يكون في مقدمتها حزب ولا جهة تنتمي لأي جهة خارجية، بل مظاهرة يجتمع فيها الأردنيون بنيّة صافية وطنية معبّرة لا تحمل أي علم إلا علم الأردن، في مقدمتها رجالات الوطن بكافة الأصعدة، والكبار يمسكون بأيدي بعضهم بصورة راقية حضارية. هي أن نوصل رسالة داعمة يتشارك فيها كل أطياف الأردن دون الإساءة لأحد أو التخوين، بل فيها دعم للقيادة الهاشمية وتعزيز دور الأردن ومساندته. بل نصرخ بوجه العدو الذي نعرفه جيدًا، لا أن نصرخ بوجه بعضنا البعض.
بل نتعلّم من بعض الدول القريبة والبعيدة، ومن بينها الدول الأجنبية، كيف نتظاهر دون أن تتضرر بناية أو حافلة أو محل تجاري. بل يكون لنا هدف واحد: إيصال رسالة للغرب بأننا مع فلسطين.
للمرة الأخيرة: الأردن بيتٌ للجميع، ولا نرضى له أن يُخدش، ويجب على الجميع أن يضع أمام عينيه أن مثل الأردن لم ولن نجد، وأمن الأردن وشعبه وقيادته هو أجمل ما فيه.
ديروا بالكم على بيتنا الأردني.
احتمال تأجيل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين .. ما السبب
ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على إيران
غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية
العراق يضبط مليارات الدنانير مخبأة بعبوات ماء داخل الجدران .. صور
ضوء الشمس للبيع وغضب علمي عارم بسبب القرار
انفجارات بالدوحة .. وهجوم بالصواريخ والمسيّرات على البحرين والكويت
المخادمة حكماً رابعاً بنهائي كأس العالم
12 ألف حالة وفاة بسبب موجة الحر في أوروبا
الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية بشهر ونصف
إيران تستهدف الأردن .. والجيش يسقط صواريخ
الأرصاد توضح تفاصيل الحالة الجوية بالمملكة حتى الاثنين
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن
وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
القبض على مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
وفاة بلوغر بعد سقوطها من الطابق الـ27 في دبي .. صورة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

