هم يضحك وهم يبكي
بالرغم من كثرة المواويل التي تغنى بها من العتابا والميجنا، اليوم يصدح البعض بمواويل لا تطرب الفقير ولا الغني، ولا تحرك الضمير ولا حتى الإحساس، ولا تحسن السياسة ولا الاقتصاد.
بعض المواويل لا تؤمن الخبز لأسرة محتاجة ولا تؤمن سريرًا لمريض، بعيدًا كل البعد عن موال تغنى فيه الفقير على صخرة جبلية من مطل قرية على بطالة الشباب ومشاكلهم التي دامت عشرات السنوات.
وكم موال تغنى على الدوار الرابع حتى يتطور قطاع العام بتحسين الخدمات، منها النقل وأزمة السير، كم موال تغنى لرفع الرواتب وتحسين المعيشة، وكم موال تغنى عن تحفيز الزراعة وإقامة المشروعات وتشجيع المستثمرين.
نحن من سمعنا مواويل مطربين العرب على مسارح المهرجانات، وترك مطربونا غرباء، كم موال احتفظ به أرشيف الإعلام، لكن لم يشهد الأردن أن يفوض أناسًا ليقوموا بدور غناء موالهم بمجلس اختارهم برضائهم كما يتمنون. أي طرب هذا؟ هذا ما لا يرضي المواطنين.
لن يطرب المواطن أي موال إذا أصاب وجع قلبه ليقول آآآه، لكنه يفضل في هذه الأيام أن يردد كل مواطن مواله بينه وبين نفسه، لأنه وصل إلى شعور الإفلاس الحقيقي، والقضية لن تكمن إلا إذا وصل الموال إلى الحكومات والمسؤولين لكي يقولوا معنا "آه". فكيف يشعر المسؤول بما يعانيه المواطن؟ لكن إذا بقي الوضع كما هو، فليتركوا المواويل لأصحابها الحقيقيين، الناس البسطاء، وترك ما تُسمى الموال هذه موضة قديمة، والذهاب إلى الهجرة خارج البلاد. هناك، الموال يطرب المشتاق للبلد، فتتغير المعاني، ويزيد الحنان والحب والشوق للوطن بعد أن ترك كل مواويل المطالب الشعبية.
وكما يقال، إذا كان لديك موال غنيه في الخارج، والله أجمل المواويل في الخارج. وإن صدق الحديث، فإن أصدق المواويل استخداماً هو التغني للبلد والأرض والجيش فقط حباً وامتناناً، بينما لا يليق أبداً العتابا والميجنا بقضايا الوطن. قال مواويل؟ فعلاً هم يضحك وهم يبكي.
اتفاقية أردنية نرويجية لخفض انبعاثات الكربون
تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
إصابات بسقوط صاروخ في تل أبيب .. تطورات
الأردن يعيد فتح الأجواء أمام حركة الطيران
حين تتحول جملة عادية إلى شرارة تنمر
هبوط كبير في أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الرابعة
من وراء شائعة استهداف مواقع عراقية من الأردن
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي أمريكا بالسعودية والكويت
الجيش: الصواريخ الإيرانية تستهدف الأراضي الأردنية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الثلاثاء
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني
قطر توقف إنتاج بعض المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
