تشويه دور الأردن والاعتداء على بعثاته .. لمصلحة من ؟
03-08-2025 12:22 AM
لا يمكن الحديث عن القضية الفلسطينية دون الإشارة إلى الدور الأردني العميق والثابت، الذي يمتد لعقود طويلة من الدعم السياسي، والمساندة الميدانية، والاحتضان الإنساني، والتكلفة الوطنية الثقيلة التي يتحملها الأردن دفاعًا عن عدالة القضية الفلسطينية. فمنذ نكبة عام 1948 وحتى يومنا هذا، كان الأردن ولا يزال الحاضنة الأولى للفلسطينيين، ليس فقط جغرافيًا، بل سياسيًا وشعبيًا وإنسانيًا.
الأردن هو البلد الأكثر تأثرًا وتضررًا من تبعات الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وقد دفع من استقراره واقتصاده وأمنه أثمانًا باهظة في سبيل التمسك بثوابته تجاه فلسطين وشعبها، في الوقت الذي تراجع فيه الكثيرون أو اصطفوا علنًا أو سرًا مع سرديات الاحتلال.
ومن غير المنطقي – بل من غير الأخلاقي – أن تُوجَّه سهام التشكيك والتخوين نحو الأردن ودوره الإنساني في دعم أهالي غزة الذين يرزحون تحت حرب إبادة مستمرة منذ عامين تقريباً. إن الحملات التي تستهدف اليوم الأردن وتشوه دوره ومواقفه، لا يمكن فهمها خارج سياق استهداف مباشر تنفذه أطراف تصب مصالحها في صالح الكيان الصهيوني، الذي يسعى إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه وتحقيق حلمه القديم بترحيل الفلسطينيين عن أرضهم.
إن الاعتداءات التي طالت البعثات الدبلوماسية الأردنية في بعض الدول، لا تخرج عن هذا الإطار المشبوه. فهي ليست تعبيرًا عن غضب مشروع، بل هي سلوك منسق وموجه يستهدف تشويه الدولة الوحيدة التي ما زالت تُصر على التمسك بالثوابت القومية والإنسانية تجاه فلسطين .
وفي هذا السياق، جاءت إدانة وزارة الخارجية الأردنية لهذه الاعتداءات، مؤكدة أن "مواقف الأردن التاريخية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف وجهوده من أجل إنهاء العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها العدوان، لن تطال منها حملات التشويه المُمنهَجة ومن يقف وراءها".
الرد الأردني الرسمي لم يقتصر على الإدانة، بل شمل مخاطبة وزارات خارجية الدول التي وقعت فيها هذه الاعتداءات، والمطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية بعثات المملكة الدبلوماسية، وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ما يعكس تمسك الأردن بالقانون الدولي حتى في أحلك الظروف.
وفي ضوء ما تقدم، فإن من يشكك بدور الأردن – أو يتغاضى عنه – إنما يخدم، بوعي أو بغير وعي، مشروع الاحتلال الصهيوني التهجيري، ويغفل عن التضحيات التي قدمتها وتقدمها الدولة الأردنية من أجل نصرة فلسطين. وإن مهاجمة الأردن في هذا التوقيت بالذات هو خنجر آخر يُغرس في خاصرة غزة، التي لم تكن يومًا إلا في قلب كل أردني شريف.
إن الإنصاف والموضوعية يفرضان التقدير لدور الأردن، لا تشويهه، والدفاع عنه لا طعنه، فالعدو واضح، ومن يتعامى عنه أو يتواطأ معه، لا يمكن أن يكون نصيرًا لفلسطين مهما رفع من شعارات.
هل يستجيب أحمد الشرع للضغوط بفتح جبهة ضد حزب الله
بائع كتب يواصل شغفه بخيمة صغيرة في غزة
جامعة الدول العربية… حان وقت التغيير الجذري
إسرائيل ولبنان يبحثان بمشروع تجريبي مدعوم من أميركا .. التفاصيل
منتخبات تدخل ساعات الحسم الأخيرة بكأس العالم
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو
النفط يواصل خسائره والأسعار تهبط
مسابقة لتعيين مفتين جدد .. التفاصيل والشروط
درجات الحرارة تصل إلى 40 بهذه المناطق اليوم
الأمير علي ينعى المشجع الدماسي
الرواشدة: الرواية الشركسية تمثل جزءا من السردية الأردنية
الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران
مكسيكو تحظر بيع الكحول في العاصمة خلال مواجهة المكسيك وتشيكيا
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية