شكراً سمو ولى العهد
من يحكم اسرائيل اليوم "تكتل حزب الليكود" , هم مجموعه من المتطرفين الذين لا يردعهم قانون دولي ولا اتفاقيات سلام ولا يهتمون لشئ اسمة الامم متحدة او قرارات مجلس الامن دولي ولا يهمهم محكمة عدل دولية او حتى راى عام دولي يساندهم في تطرفهم قادة من الدول الغربية يقدمون لهم الدعم الغسكري والافتصادى والحماية الدولية حتى في مجلس الامن العام ضد اى قرار يتخذ ضد اسرائيل , وذلك ظنا منهم ان اسرائيل هى راس الحربة والقاعدة العسكرية والدولة الديمقراطية فى المنطقة والتى تستوعب الشتات اليهودي فى العالم وهذة القاعدة مستعدة لتحقيق اى شئ لهذه الدول لحماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة ولتحقيق اهداف توسعية مستندة الى احلام وهرطقات توراتية غير صحيحه .اسرائيل منذ نشاتها وهي دولة استعمارية توسعية واطماعها معروفة ويكفي ان ترى العملة الاسرائلية المطبوع عليها خارطة اسرائيل الكبرى حيث تم وضع الشمعدان السباعي (المنيووراد)وتبدو لك الحدود من مضيق تيران المصرى وكامل شية جزيرة سيناء الى حدود النيل ثم تاتى على ثلث السعودية شمالا وغربا العراق لحدود الفرات ومعظم سوريا وجنوب لبنان مع ابتلاع الاردن وكل فلسطين.هذة هى حدود اسرائيل التى لم يخجل بنيامين نتنياهو وهو يعرض هذة الخارطة على محطات التلفزة العالمية . لا اعتقد ولا اتفق مع بعض الكتاب الذين يرون انالخطاب اليمينى المتطرف لقادة اسرائيل حاليا وعلى راسهم رئيس الوزراء بنيامين منتنياهو ان الخطاب الاسرائيلى الحالي مجرد مناورة كى يخفف الاردن من تحركاتة ودبلوماسيتة الاقليمية والدولية ضد اسرائيل ونشر جرائمها في الضفة الغربية وقطاع غزة وتصدي الاردن لمحاولات تهجير الشعب الفلسطينى الى الاردن ووقوفه ضد التهجير الى مصر ايضا .لانه في الحكومة الاسرائلية حاليا تيار دينى متطرف يجمع على اطروحة الوطن البديل واقامة دولة فلسطينية في الاردن وذلك كما يحلو لبنيامين نتنياهو زعيم المتطرفين الجدد ان يطلق علي افكارة وخارطته الى عرضها على القنوات العبرية اعادة رسم الشرق الاوسط من جديد ضمن خارطة جديدة وحدود جدبدة لاسرائيل . اسرائيل هذه حقيقة لا تتورع في البدء باى حرب او القيام بعدوان مفتعل بتبريرات مقبولة او غير مقبولة وقد دلت الشواهد انها تفعل ما يحلوا لها من مغامرات وقصف للدول العربية سوريا ولبنان والعراق واليمن وغيرها واغتيالات للقادة والهجوم على المفاعلات النووية الايرانية شاهد وليس ببعيد .... ,لقد جاء الرد سريعا من قادة الاردن حيث اصدر سمو الامير الحسين حفظه الله الشاب الوطنى المتحمس لوطنه ومملكتة مشروعا وطنيا قريب على قلب كل اردني الا وهو تفعيل خدمة العلم وبشراكة واعتزاز مع جيش الوطن الغالي قواتنا المسلحة رمز الوطن وعزتة من اجل تاطير جهود الدولة لخلق جيل واع وقادر على مواجهة التحديات التى تحيط بالاردن يؤمن بالله وبالوطن وقيادته كى تبقى هذة الخدمة الوطنية ضمن التصور الفكري لسموة في دمج الشباب تحت الراية الاردنية وحمايتها بالارواح والدم من كل معند اثيم . اعادة المفاهيم الوطنية وترسيخها قناعات في فكر سمو الامير الشاب لتاطيرفكر الولاء والانتماءللشباب للحفاظ على ثرى الوطن الغالي وقيادتة الهاشمية كى يتمكن الجميع من التدريب المحترف و استخدام السلاح والدفاع عن الوطن ومكتسباته والدفاع عن الارض والعرض ليكون عونا ورديفا لقواتنا المسلحه , لجيش العربي الاردني هو مدرسة العزة والكرامة الوطنية المرابطة على ثغور الوطن والذي يحمى الوطن ويدافع عنة بالمهج والارواح ....شكرا سيدى سمو الامير على هذة المبادرة الوطنية الاصيلة والتى عملت على التعبئة وتمتين الجبهة الداخلية وخلقت نوعا من التوحد لاجل مصلحة الوطن وجميع الاردنين يقفون خلف قيادتنا الهاشمية وعلى راسها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثانى حفظه الله وفي خندق واحد اسمه الوطن الاردنى الاغلى
استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية
توضيح حول وضع الأسواق الأردنية والمخزون
العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ
نائب أردني يطالب بفتح المجال الجوي لضرب إيران .. فيديو
مجلس النواب يقرّ مشروع قانون عقود التأمين
قطر تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والأسعار تقفز بأوروبا
الرمثا والوحدات يلتقيان السلط والبقعة بدوري المحترفين الثلاثاء
ارتفاع عدد المصابين إثر سقوط صاروخ إيراني ببئر السبع
موظفون ببلدية جرش الكبرى يكرمون رئيس اللجنة بني ياسين
الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ خطوات لحماية سيادتها
الملك للرئيس الصومالي: أولوية الأردن حماية أمنه واستقراره
لبنان يحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية
توضيح سبب سقوط 3 مقاتلات أمريكية فوق الكويت
كيف تتعرف على الأدوية المزوّرة
التعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا
بعد الأرقام القياسية .. أسعار الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
