الاعترافات المتأخرة …
25-09-2025 09:04 AM
دولة فلسطين بين مسرحية المأمور ومخفر العالم
ضجت الديرة، لا من قدوم غريب على حصان ابيض، بل من اوراق مختومة تحمل اسماء دول مرموقة: فرنسا، موناكو، بلجيكا، اندورا... كأنها عرسان يتسابقون لطلب يد فلسطين.
لكن بعد اربعين عاما من الخطبة المؤجلة. جاؤوا الى نيويورك لا بزي رسمي ولا على صهوات جياد، بل على مقاعد وثيرة في مؤتمر باذخ، اسمه حل الدولتين.
قالوا: اعترفنا. ابتسم الناس في الديرة: يا سلام! كأن فلسطين كانت تمشي بينهم متخفية بعباءة سمراء، والان فقط صارت معرفة في بطاقات الامم.
منذ ان اعلن الختيار ياسر عرفات من الجزائر قيام الدولة عام 1988، صار كل اعتراف جديد يعامل كخبر جلل. تصفق له الصحف، وتغرد له العصافير الالكترونية، ويكتب المحللون افتتاحيات متخمة بالمديح، كأن الاعتراف ينقذ طفلا من بين الانقاض، او يملأ معدة جائع في غزة.
لكن، الحقيقة ان هذه الاعترافات تشبه جمائل مجاهد بيك مع اهل الديرة: ينهبك في النهار، ثم يذكرك عند الغروب انه سمح لك بالعيش. اوروبا التي سلحت اسرائيل عقودا، تأتيك اليوم بمكياج الاعتراف، لتقول: ها نحن معكم... بالدبلوماسية لا اكثر.
في الديرة، قالوا ان عدد الدول المعترفة وصل الى 158. سبحان الله، كأن الاعتراف صار عملة تجمع في حصالة الدول المستضعفة. كل بضع سنوات، تهبط في الحصالة قطعة جديدة: المكسيك، النرويج، ايرلندا، اسبانيا... والان فرنسا وموناكو! كأننا نلعب بانيني، نلصق صورا متأخرة في دفتر الاستقلال.
الطريف ان امريكا، صاحبة المفتاح والمخزن، ما زالت غائبة عن الحفل. فهي، كالعادة، تمسك خيوط اللعبة: تسمح لغيرها ان يرقصوا في عرس الاعتراف، لكنها تبقى هي الولي الشرعي الذي يملك العصمة ولا يوقع.
اما اسرائيل، فما زالت واقفة على ربوة التاريخ مثل المخفر الذي وصفته الحكاية: تقيس انفاس الناس، وتحصي عليهم ارغفة الخبز، وتحتكر الماء والهواء. ومع ذلك يطلب منها العالم ان توافق على الدولة الفلسطينية، كأن السجان يستشار في حرية اسراه.
الغريب ان كل اعتراف يقدم للناس كما لو انه فتح مبين. بينما غزة تباد، والضفة تنهب، والقدس تعزل، والعالم يلوح بالورق: هاكم دولة على الورق! كأننا في مسرحية هزلية، بطلها شبح فلسطين، يصفق له الجميع، لكنه لا يظهر ابدا على الخشبة.
ولعل اجمل ما في الامر، ان بعض الدول حين تعترف، تلقي خطبة عصماء عن حقوق الانسان والسلام العادل، وكأنها كانت طوال عقود في سبات شتوي، ثم استفاقت فجأة لتكتشف ان هناك شعبا اسمه الفلسطينيون!
في النهاية، ستظل فلسطين، مثل الديرة في حكاية مجاهد بيك، تعيش تحت سلطة المأمور، الذي يرحل ويأتي غيره، وتبقى الناس تطعم الاحصنة وتنتظر. لكن الفارق ان فلسطين لا تنتظر مأمورا جديدا، بل تنتظر ان ينكسر المخفر ذاته، وينهار فوق رأس من بناه.
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
رئيس ديوان التشريع عضوًا في ديوان تفسير القوانين
إرادتان ملكيتان بخير والمبيضين
قبول استقالة وتعيين عضو جديد بمجلس أمناء الجامعة الهاشمية
صدور أحكام غيابية بحق مواطنين وهذه الجرائم المنسوبة إليهم .. أسماء
لمن يعرفهم .. مطالبون بسداد مبالغ مالية تجنبًا لإجراءات قانونية
كلينتون يفاجئ الجميع بآية قرآنية .. وهذا ما قالته ابنته عن الإسلام
أنشطة توعوية ومبادرات مجتمعية في محافظات المملكة
التحالف يفند مزاعم الحوثيين بشأن استهداف القبائل اليمنية
بوتين: روسيا وأوكرانيا قادرتان على التوصل إلى اتفاق سلام
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
النمسا: 40 ألف طالب يحتجون على موازنة الجامعات وتخفيض الوظائف
الاتحاد يصدر جدول مباريات الأسبوع السابع والأخير لدوري الدرجة الثانية
الصين: زلزال بقوة 7 درجات يضرب منطقة التبت والسلطات تعلن وقوع ضحايا
البيت الأبيض: أمريكا لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات الكونغرس
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء