تحول الوقت من منهجية الخصم الى الحليف
بعد خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني في الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة بتاريخ 26/ 10/2025 استثارني مصطلح (رفاهية الوقت) أحببت مشاركتكم بهذا المقال المتواضع المتضمن كلمات بسيطة ومفردات سهلة يفهمها الجميع حول كيفية الاستفادة من دلالات المفهوم في مجتمعنا الاردني والذي يواجه تحديات صعبة وعلى كافة المستويات وفي كافة جوانب الحياة واهمها بالطبع ما يخص الحياة الاقتصادية من مؤشرات ارتفاع نسب البطالة ومستويات الفقر وما يرافقها من ارتباطها بالتحديات الاجتماعية كالعنف والتطرف بكافة اشكاله المتنوعة، مرورا بالتحديات السياسية وأبرزها محاولة الوصول للديمقراطية الحقة والتي ترتكز الى تحقيق الحوكمة والانتقال الى التمكين السياسي سواء في الإدارة أو التنمية أو العمل المؤسسي أو السياسي ، فمن الارجح الآن التعامل مع العمل الحزبي والانخراط به بانه ليس رفاهية وإنما عمل دؤوب للوصول الى المشاركة الشعبية الايجابية في العمل السياسي وتحقيق الاستدامة له. وبالنظر الى بعض المجتمعات الرائدة في العمل الحزبي على مستوى العالم (الولايات المتحدة وبريطانيا) هي التي راعت ظروف اعضائها وسعت الى تنظيم الوقت، واستثماره حيث وفرت طرقاً مختلفة للمشاركة المستدامة من خلال الاعمال التطوعية والاجتماعات الرقمية وتقسم المهام على الافراد ً االمنخرطين والمشرفين على العمل الحزبي، وتطبيق ثقافة الالتزام الجزئي بدلا التفرغ الكلي.. أما على الصعيد الشخصي دعونا نستثمر وقتنا بدلاً من إضاعته وبشكلٍ روتيني مزعج على الملهيات، ويأتي ذلك من خلال تغيير نظرتنا الى الوقت واهميته وتقسيمه حسب الاولويات الصحيحة والمفيدة للافراد والمجتمع، ابتداءاً من بيئة المنزل والرعاية الأسرية الصحيحة والتي ترتكز في جانب كبير منها على التوعية باهمية استغلال الوقت للأفراد ، انتقالاً الى بيئة العمل المرتكزة على تجسيد الفكر المنظم والتخطيط الايجابي من القيادة والموظفين والساعية لتحقيق الانتاجية الايجابية وبشكل متدرج من خلال تنمية مهارات ومعارف العاملين وتهذيب السلوكيات وتوليد الافكار والمبادارات والتشجيع على العمل التطوعي واحترام القوانين والاعتزاز بالهوية فكل هذه الامور ستجعلنا نقترب شيئاً فشيئاً من المهنية والثقافة المؤسسية عالية المستوى، واخيرا....ً الوقت كافٍ وبه مجال رحب للاسثمار والانتاج والتنمية إذا احسنا تقسيمه وتعاملنا مع الامر على انه ثقافة وقت.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



