تجذير الفساد بتدوير القيادات
10-11-2025 03:02 PM
أرفضُ وبشدة فكرتي تثبيت وتدوير القيادات داخل أيّ مؤسسة أو مصلحة حكومية؛ بحجة أنه لم تأتِ بمثلهم ولاّدة، فبقاء المسئول أو تصعيدُه لمنصب أعلى داخل مؤسسته، أو ندبُه لمكانة أرفع وأشرف بهيئة أو مصلحة أخرى هو تأصيلٌ لمبدأ الأنانية، وتجذير للفساد، وحجر عثرة في طريق تكافؤ الفرص، وتفريخ الكوادر .
إن تدوير القيادات - يا سادة - هو رسالةٌ فجة تُعلن سطورُها الباهتة أنَّ أرحام النساء عَقمتْ أن تأتي بمثل هذا المسئول الألمعي، الذي يُتقن لعبة الانتقال علي الكراسي المُتحركة !
كثيرٌ من المسئولين، آلتْ إليهم مناصبُ أكبر من إمكاناتهم، وجلسوا علي كراسي أكبر من أحجامهم، لكنهم سرعان ما تكيّفوا مع الوضع، وتشبثوا بالفرصة، وأقسموا ألا يتركوها ولو بالطبل البلدي، مثلما فعل الفنان العبقري أحمد زكي في فيلم ( معالي الوزير ) لوحيد حامد، وسمير سيف .
ومؤكد أنّه لم يكن بقاء هؤلاء المسئولين في أماكنهم بسبب قدراتهم الفذّة على الإدارة، وتسيير الأمور وفقط، ولكن بسبب رفع المرءوسين شعار : ( عاش الملك .. مات الملك )، الذي صنع كثيرا من الطواغيت، والعديد من الفراعين على مرّ الأزمان !
إن تغيير القيادات هو ضمانةُ تفريخ الكوادر، وضخ الدماء الجديدة، وتفجير الطاقات، والاستفادة من الخبرات، بينما بقاؤهم أكثر من فترة، هو تعطيلٌ للطاقات، وتكلس للأفكار، ووأد للخبرات، وتيسير فرص السرقة والنهب، والثراء غير المُبرَّر، والتاريخ شاهد، فكم من أشخاص حققوا ثراء ومجدا شخصيا من وراء مناصبهم، بعدما فتحوا بطونهم ( وكروشهم ) للمال العام بحجة أنّه لا صاحب له !
نعمْ تصدت مصر، غيرها من الدول العربية لهؤلاء، ولكن قطعا للشك باليقين، فلابد من الرفض المطلق لفكرة التجديد والمدّ للقيادات سدا للذرائع !
إنّ موقفَ فاروقِ الأمة عمرَ بن الخطاب في عزل خالد بن الوليد عن إمارة الشام، وقيادة الجيش، وإسناد الأمر لأبي عبيدة بن الجراح، رغم ثقته في أمانة خالد وجدارته، هو تأطيرٌ لفكرة تجديد الدماء؛ لتفجير الطاقات .
أمّا فكرةُ بقاء المسئول أيا كان موقعه حتي موته، أو خروجه بفضيحة مدوية، و ( جُرسة بجلاجل ) فهو تعطيلٌ لمسيرة التقدم والتنمية والبناء .
ورحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حينما قال لخالد بن الوليد في واقعة عزله: ما عزلتك عن تقصير، ولكن حتى لا يُفتن بك الناس، ولا تغتر بنفسك .
إنّ العيب ليس في ذلك الشخص السّمج، الذي يتشبث بالمنصب، بل ويتطلع للأعلى، ولكنّ العيب في أصحاب القرار، الذين يحققون له ذلك الغرض، ويُلبون له ذلك المطلب البعيد كل البعد عن العدالة وتكافؤ الفرص .
وأخيرا أتساءل: وعى عمرُ بن الخطاب القضية .. فهل نحن لها واعون ؟
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
وزيرة الخارجية اليمنية: مستعدون لأي تصعيد مع الحوثيين
غوتيريش يدعو إلى دعم دولي "هائل" لسوريا ويطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها
حميدتي يوجه بتغيير خطة "الدعم السريع" بعد تقدم الجيش شمال كردفان
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026
خبراء من الأمم المتحدة يطالبون إيران بإلغاء أحكام الإعدام بحق عشرة شبان
السواعير: دعم الحكومة للبترا خطوة لإنعاش السياحة وحماية العاملين
الضفة .. مستوطنون يصيبون فلسطينيين بالقدس ويستولون على منزل برام الله
حين يعترف البريء: كيف تصنع ضغوط التحقيق اعترافا كاذبا؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
