العقبة… بوابة الاستثمار
من حيث الموقع، تحظى العقبة بموقع استثنائي على رأس البحر الأحمر، يمنحها ميزة لوجستية نادرة كونها الميناء البحري الوحيد للأردن، ونقطة وصل طبيعية بين أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا. هذا الموقع جعلها محطة مثالية للتجارة الإقليمية، ومنصة للأعمال التي تبحث عن الوصول السريع والفعال لأسواق متعددة دون تعقيدات أو تكاليف إضافية. وعليه فالموقع الجغرافي يصنع فرقا ذا قيمة عالية للشركات.
ولا يتوقف الامر عند ذلك الحد فالبنية التحتية الحديثة تدعم الطموحات حيث استثمرت العقبة خلال السنوات الماضية في تحديث الموانئ، وتوسيع شبكات الطرق، وتطوير المناطق اللوجستية والصناعية، إلى جانب المطار الدولي والمراكز السياحية والخدمية. هذه المنظومة المتكاملة خلقت بيئة عمل متطورة وجذابة، تسهّل انطلاق المشاريع وتدعم عملياتها اليومية بكفاءة عالية.
كما ان التشريعات الجاذبة التي تضع المستثمر في المقام الأول جعلها مركزا جاذبا للاستثمار، فالإطار التشريعي المرن الذي يمنح المستثمرين حوافز واقعية تشمل الإعفاءات الجمركية والضريبية، وتبسيط إجراءات تأسيس الأعمال، وسرعة إنجاز المعاملات، إضافة إلى بيئة تنظيمية واضحة وشفافة تساعد الشركات على التخطيط بثقة. هذه المزايا مجتمعة تجعل العقبة بيئة تنافسية قادرة على استقطاب مشاريع نوعية.
يدعم ذلك أيضا فرص قطاعية متنوعة حيث تضم العقبة فرصاً تمتد عبر قطاعات السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتطوير العقاري والتعليم والصحة وقطاع التكنلوجيا الى غير ذلك. هذا التنوع يمنح المستثمرين مساحة واسعة لاختيار المشاريع التي تناسب توجهاتهم، ويتيح لهم الاستثمار في بيئة قليلة المخاطر نسبياً مقارنة بالأسواق الأخرى في المنطقة. فالاستقرار السياسي والأمني في الأردن ركيزة أساسية لجاذبية العقبة. فالمستثمر يبحث دائماً عن بيئة مستقرة يستطيع فيها إدارة رأس ماله دون قلق، والعقبة توفر هذا الاطمئنان عبر منظومة أمنية متماسكة وسياسات متوازنة تمنحه القدرة على التخطيط طويل الأمد.
الميزة الأكثر جاذبية هي الكفاءات الأردنية. فالعقبة تمتاز بوجود طاقات شابة ومؤهلة قادرة على تشغيل وإدارة المشاريع، إلى جانب توفر برامج تأهيل وتعاون مع القطاع الخاص تضمن استدامة المهارات المطلوبة لسوق العمل.
لا تنفصل العقبة عن واقعها كمدينة نابضة بالحياة. فهي تجمع بين الطبيعة، والسياحة، والأمن، وجودة الخدمات، ما يجعلها مكاناً جذاباً للعيش والعمل معاً، ويعزز قدرة الشركات على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها.
لقد أصبحت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نموذجاً متقدماً للتنمية الاقتصادية في المنطقة، ووجهة استثمارية منافسة تستند إلى رؤية واضحة، وبنية جاهزة، وتشريعات محفِّزة، وقيادة ملتزمة بتحفيز النمو. إن العقبة اليوم ليست مجرد منطقة اقتصادية؛ إنها فرصة مفتوحة، ومستقبل يتشكل، وبوابة استراتيجية لكل من يبحث عن موقع مثالي لإطلاق أعماله بثقة واستقرار.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



