رئيس الوزراء جعفر حسان في لبنان
وسط اهتمام لبناني أردني مشترك، وفي دورة حراك سياسي واقتصادي وعربي دولي، تلتئم اجتماعات اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة في بيروت غدا الأربعاء.
الاجتماعات المهمة التي ترنو إلى تعزيز استقرار لبنان، ستبدأ وفق برامج استعدادات زيارة الدولة، التي يقوم بها الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء الأردني ، الذي يمثل المملكة الأردنية الهاشمية، عن الجانب الأردني، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام.
*استعدادات مهمة لعقد اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة.
في ذات السياق، أبدت مصادر سياسية وأمنية ودبلماسية تصريحات خاصة ل "الدستور" عن طبيعة زيار رئيس الوزراء الأردني د. جعفر حسان، والتي كشفت المصادر عن أهميتها بالقول:
تأتي الاستعدادات، سياسيا واداري وفق بنية العلاقات الثنائية التي يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المفدى، على استمرار ها ودعمها وتقديم سبل التعاون والتبادل ات المشتركة في مجالات الصحة والطاقة والعلاقات الدبلوماسية والتنسيق السيادي، وفرت مصادر مؤكدة أن زيارة الرئيس حسان إلى لبنان في هذه المرحلة تؤشر الى:
*اولا:
رؤية واهتمام بعيد المدى، للعمل على جعل عقد اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة من اللجان ذات الأهمية، إذ تعقد بعد انقطاع دام لعدة سنوات، ويعول الجانبان على نتائج هذه الاجتماعات في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون والتنسيق في مختلف القطاعات.
*ثاتيا:
تأتي طبيعة زيارة رئيس الوزراء الأردني جعفر حسَّان، ليكون في صدر المباحثات اللقاءات الثنائية مع رئيس وزراء لبنان نواف سلام، ذلك إن العلاقات الأردنية – اللبنانية تحظى باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني، ولطالما حرصت المملكة على دعم لبنان على مختلف الأصعدة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، مع التأكيد المستمر على استقرار لبنان واستقلال قراره الوطني.
*ثالثا:
انعقاد الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا الأردنية اللبنانية في بيروت
، تشكل محطة أساسية للتعاون والجدية والالتزام الأردني العربي في كل مقررات العمل العربي المشترك، وهي بدأت في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، وتستمر الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة، في دورتها الثامنة، برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، ونظيره اللبناني وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، وتستكمل حتى الخميس، وفق برامج استعدادات بين الأطراف اللبنانية كافة.
*بيان وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية : ملفات تستهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصادية.
.. وضمن تاريخ مهم من العلاقات السياسية والاقتصادية الجيوسياسية الأمنية، كشف اليوم في عمان بيروت عن بيان لوزارة الصناعة والتجارة الأردنية حصلت الدستور على نسخة منه، أكد انه، ستبحث اللجنة المشتركة عدة ملفات تستهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصادية، وبلورة تفاهمات واتفاقيات في عدة مجالات. وبلورة تفاهمات واتفاقيات في عدة مجالات.
وستلتئم اجتماعات اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة في بيروت غدا الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، عن الجانب الأردني، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام.
وتعد اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة من اللجان ذات الأهمية، إذ تعقد بعد انقطاع دام لعدة سنوات، ويعول الجانبان على نتائج هذه الاجتماعات في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون والتنسيق في مختلف القطاعات.
وقال القضاة، إن العلاقات الأردنية – اللبنانية تحظى باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني، ولطالما حرصت المملكة على دعم لبنان على مختلف الأصعدة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، مع التأكيد المستمر على استقرار لبنان واستقلال قراره الوطني.
وأكد أن العلاقات "الأردنية – اللبنانية" تمثل نموذجا متميزا في التنسيق العربي في مجالات عديدة، وتطابق مواقف قيادتي البلدين من القضايا العربية والإقليمية والدولية والعمل على مزيد من النهوض بالعلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية تحديدا.
وأضاف أنه ورغم أن البلدين تزخران بالكفاءات البشرية في شتى المجالات الإدارية والاقتصادية والمهنية، إلا أن التبادلات التجارية دون مستوى الطموح، ولا تتلاءم مع قدرات قطاع الأعمال في البلدين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري ارتفع بنحو طفيف منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية تشرين الأول الماضي بنسبة 7 بالمئة، ليبلغ نحو 170 مليون دولار.
وأعرب عن أمله في وضع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين موضع التنفيذ، وتوسيع الشراكات في القطاعات الحيوية كالنقل والطاقة والتجارة، لافتا إلى أنه في مجال الطاقة سيتيح إلغاء قانون قيصر المضي قدما في إيصال الكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر سوريا، أما في التجارة الخارجية، فسيتمكن الأشقاء اللبنانيون من الاستفادة من الأسواق الأردنية وقطاع النقل في المملكة لتصدير البضائع اللبنانية إلى دول الخليج العربي والعراق.
*أهمية العمل لتعزيز التبادل التجاري.
أشار الوزير الأردني يعرب القضاة إلى أن الأسواق اللبنانية ستجد في المنتجات الأردنية الزراعية والصناعية خيارا ناجعا في ظل جودتها وأسعارها المنافسة وسهولة نقلها، مؤكدا أهمية العمل لتعزيز التبادل التجاري ومعالجة أية صعوبات تواجه انسياب السلع في الاتجاهين.
وتطرق القضاة، إلى التطورات الاقتصادية التي شهدها الأردن خلال السنوات القليلة الماضية، والمستهدفات التي تشتمل عليها رؤية التحديث الاقتصادي، والتي جرى إطلاق برنامجها التنفيذي الثاني.
بدوره، أعرب البساط عن أمله بأن تؤدي اجتماعات اللجنة إلى نتائج وتوافقات لتعزيز التعاون الثنائي وزيادة التجارة البينية وتحفيز الاستثمارات، وكذلك التعاون في مجالات الطاقة وغيرها.
وسبق الاجتماعات التحضيرية اجتماعات اللجنة الفنية برئاسة الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي عن الجانب الأردني، ومدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة اللبناني الدكتور محمد أبو حيدر عن الجانب اللبناني.
*هذا ما تحمله زيارة رئيس الوزراء الأردني لبيروت.
في اهتمام أردني لبناني مشترك، قالت عدة وسائل إعلام من الاردن(مدار الساعة)، و(النهار اللبنانية)، أن زيارة رئيس وزراء الأردن الدكتور جعفر حسان الي بيروت، التي تعد زيارة مختلفة ولها أهمية سياسية واقتصادية وتنمية، وتأتي وفق اهتمام من جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، فيما تشهد العاصمة اللبنانية زيارات لوفود أجنبية، من موفدين دوليين ووزراء خارجية وشخصيات أممية وعربية، تأتي زيارة رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان لبيروت. فأي هدف لها؟ وهل من اتفاقات مشتركة بين البلدين.
وحرصت مدار الساعة والنهار اللبنانية، على التأكيد :
*أ:
طالما شكّل الأردن دولة مركزية عربية، ولطالما عُوّل على دوره في تفعيل مسار الاستقرار في المنطقة.
تعلّق أوساط حكومية في هذا السياق: "لا يمكن إغفال العوامل التي تحدد زيارة رئيس وزراء الأردن المرتقبة للبنان، نتيجة العلاقات الخاصة التي تربط المملكة الأردنية الهاشميّة بالدول العربية عموما، ولبنان خصوصا، الذي يعيد تأكيد دوره في المحيط العربي واعتماد سياسة الانفتاح والأخوة بين مختلف الدول، على قاعدة التعاون المثمر والشراكة الحقيقية".
*ب:
هل من هدف سياسي للزيارة؟ تشرح الأوساط أن "أي زيارة تحمل بالطبع مدلولات سياسية، وخصوصا في الظرف الحالي، حيث تلتهب المنطقة وعدد من دول العالم بمتغيرات كبيرة. أما في ما يخص لبنان، فإن أي زيارة عربية تأتي في إطار تكثيف الجهود لتأمين الاستقرار على كامل أراضيه وفي المنطقة ككل".
*ج:
لا يمكن التغاضي عن الدور العربي الذي يظهر بقوة من خلال المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وقد أتى اجتماع اللجنة الخماسية أخيرا في السرايا الحكومية ليؤكد هذا المسار، وتاليا فإن زيارة رئيس الوزراء الأردني تخدم الغاية نفسها، أي أنها تصب في التوجه عينه، لاسيما أن الموقف الأردني كان واضحا خلال قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى التي عقدت قبل أيام في عمّان، وأكدت على لسان ملك الأردن "دعم استقرار لبنان وضرورة احترام سيادته وسلامة أراضيه".
*د:
لا شك في الأهمية المحورية للأردن ولدوره في المجتمع الدولي، من خلال ما يملكه من شبكة علاقات واسعة، سواء مع الولايات المتحدة أو مع بقية الدول العربية، وهو ما يُعدّ عاملا مساعدا للبنان.
*الأبعاد السياسية وتفعيل الرؤية والأثر.
الإعلام الأردني واللبناني، ركز على ضروريات .. ما سيتم طرحه في البعد السياسي لطبيعة الزيارة ، ثمة ملفات مشتركة بين البلدين.
.. وان توقيت الزيارة واجتماعات اللجان المتعمقة، دلالة على اهتمام المملكة الأردنية الهاشمية، وأن الأعمال اللقاءات في بيروت "ستركز المحادثات على سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتعجيل في وتيرة العمل".
*ملف الطاقة ونقل الغاز إلى لبنان.
قد تشهد الزيارة متابعة لبعض الإجراءات المكملة لنقل الغاز من مصر، لاسيما بعد معلومات سرت عن اقتراب بدء مصر بضخ نحو 50 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا إلى لبنان عبر خط الغاز العربي، فتستورد مصر شحنات من الغاز الطبيعي المسال (LNG) لمصلحة سوريا ولبنان، على أن تفرّغ عبر مركب التغويز "إينرجيوس فورس" الراسي في ميناء العقبة الأردني. وكانت مصر قد جددت تعاقد إيجار المركب في العقبة لمدة 6 أشهر لمصلحة سوريا ولبنان، مع حصول الأردن على رسوم مرور الغاز عبر أراضيها نحو البلدين، وذلك بعد انتهاء عقدها في كانون الأول الماضي".
وتأتي الزيارة في سياق استمرار التنسيق بين الأردن ولبنان ومساعدته على إيلاء ملف الطاقة الاهتمام الأساسي من ضمن الملفات الحيوية. ومن المعلوم أنه في كانون الثاني 2022، وقّع لبنان اتفاقا مع الأردن لاستجرار ما بين 150 و250 ميغاواط من الكهرباء عبر خطوط الربط الكهربائي من سوريا، من منطلق أن لدى الأردن فائض كهرباء منتجة من الطاقة المتجددة يمكن تزويد لبنان بها.
وسيكون على طاولة النقاشات أيضا، ملفات اجتماعية مشتركة، انطلاقا من الزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد للأردن، وبحثت في محاور التنمية والحماية الاجتماعية.
هكذا، سيكون أمام رئيسي الحكومة الأردني واللبناني سلّة من الملفات، تبدأ بتأكيد دعم الأردن المستمرّ للبنان، مرورا بتوثيق العلاقات بين البلدين وآليات توسيع التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، انتهاء بجردة الأزمات التي تشهدها المنطقة ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.
.. جعفر حسان، سيكون من ظهر غدا الأربعاء في بيروت، حاملا تحيات واهتمام وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المفدى، إلى لبنان الرئيس والدولة، طموحات إلى حمل اجتماعات اللجنة الأردنية اللبنانية المشتركة إلى آفاق تعاون وعلاقات بعيدة المدى تسهم إلى استقرار لكل لبنان وحياة افضل الآليات التعاون المشترك سياسيا واقتصاديا وفي المجالات التي تحتاجها لبان في ظل الأوضاع الحالية.
"الدستور المصرية"
الهارب من الموت .. الجزء الثاني
الأمن يعيد فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهيين
التوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار بين اليرموك والألمانية الأردنية
من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج المساعدة بالطريق
ترند .. كيف تحولت إثباتات الصداقة إلى كارثة صحية
ما هو الدعاء المستحب عند العواصف والرعد
التعامل مع مركبات عالقة وتجمعات مياه بالمفرق
ارتفاع خطير في تعاطي الكوكايين بتركيا ومياه الصرف تكشف المستور
سدود الموجب وماعين تشهد فيضانات حالياً
سيناريوهات اغتيال خامنئي .. تحليلات في ظل التوتر بين واشنطن وطهران


