ثقافة الشعوب في نظر أميركا
أميركا بأجهزتها الاستخبارية وسفاراتها في البلاد العربية والاسلامية، تعمل على تدجين الشعوب، وإذا ظهر أي حزب أو منظمة تستند إلى ثقافة شعوب البلاد المستهدفة، وتاريخها وثوابتها يعتبر في نظرها منظمة إرهابية، ولا يوجد سبب لهذا، إلا أنها ترفض استعبادها ونهب خيراتها، إذ الأصل في نظر "السيد الأبيض" أنها تقدم بلادها بما تحويه إليها بلا مقابل وعن طيب خاطر!!. وإذا رفض حاكم وطني الانصياع لها وتسليمها كل ما يملك، تصفه بالارهابي، وهي تعني أنه عارض أطماعها، وعليه أن يتنحى!!.
أنظمة الحكم في البلاد المستهدفة، تستطيع استيعاب ما تفرزه ثقافة الشعوب وثوابتها، لكنها مقيدة بإملاءات أميركا، فلا تستطيع إلا الرضوخ لمطالبها حفاظاً على استمرارها، وقد تتحايل على الإملاءات، لأن إملاءات الغرب قد تودي بالأنظمة، وتحل الفوضى قبل ترويض الشعب، لذا على الأنظمة التلويح بورقة الشعب حتى تكون دائماً رابحة، وعليها أن تستخدمها عملياً، فتمكن الشعب من حريته، وتبني أحزاباً حقيقية تستطيع أن تعبر عن إرادة الشعب إذا طرأ طارئ، وهذا من مصلحة الأنظمة التي تسعى الى بناء دولة حقيقية تنمو وتدافع عن وجودها.
الغرب وأميركا، يتلاعبون بمناهج التعليم في الدول المستهدفة، ويتلاعبون بالخطاب الديني، علهم يستطيعون حرف المجتمعات عن نهجها القويم، وقد يكون هذا التأثير الأكبر والأخطر على الشعب والأجيال، لكن ما لم يحسبوا حسابه هو أن المجتمع لم يعُد يعتمد على المدارس أو دور العبادة لبناء سرديته، لأن السردية الصافية موجودة في القرآن، وما أنتجته الثقافة الإسلامية على مر العصور من نتاج علمي معتبر، فهل يستطيعون ترويض القرآن الذي تكفل الله بحفظه؟!!
كل أساليب الترويض لا تمس الأحزاب المبدأية لصعوبة فرض منهج المدارس ودور العبادة عليها، وكذلك لن يمس النهج الاسلامي العام،.. وحتى لو شيطن الغرب العلماء الذين تصدوا لهم من خلال الأنظمة، لتتحكم بالخطاب الديني السياسي، إلا أن هذه الأساليب لا تستطيع ترويض الإسلام وإدخاله في حظيرتهم، أما النشء الذي تربى على مناهج مروّضَة حُرِفت عن المسار، فما أسرع أن يعود إلى المسار إذا تعرضت الأمة إلى محاولة ترويض بالقوة!!، لأن الدين في الأمة كاللون في الزهرة، لا يمكن فصل لونها أو عبقها عنها، حتى لو هرستها، سيبقى لونها وعقبها فيها بل يزداد تألقاً ووضوحاً.
عباس يدعو إسرائيل إلى رفع المعوقات أمام اتفاق غزة
المهندس منصور: أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي
ترامب يكتم الأسرار .. والحرب مؤجلة لما بعد رمضان
البلقاء التطبيقية تشكر الحكومة على دعم الجامعات الرسمية
استكمال تفعيل خدمة براءة الذمة المالية إلكترونيًا في 104 بلديات
عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير
الخجل من البلاغة والتبجّح بالركاكة
إطلاق خطة لتحويل جبل القلعة لنموذج للسياحة الثقافية
إلى هذه الفئة .. لا تخرجوا من المنزل اليوم
خفض نسبة رواتب موظفي بلدية إربد إلى 51%
منتدى أعمال أردني إيطالي في عمان الأحد
سلع متوفرة وأسعار معتدلة وتخفيضات .. مهم للمواطنين قبيل رمضان
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا



