«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
17-04-2026 12:32 AM
وصفه البعض بـ «الظاهرة العجيبة» في الإعلام العربي المعاصر.
وقال البعض الآخر إنه لاعب ماهر، يعرف كيف يستغلّ نقط ضعف «خصومه» ليحقق أهدافا في مرماهم.
وأطلق عليه غيرهم مجازًا نعت «الساحر» الذي يأسر القلوب بهدوئه ورباطة جأشه، رغم «استفزازات» مُعارضيه في النقاش، علاوة على فصاحة لسانه، وسرعة بديهته، وانسجام أفكاره، وقدرته على الإقناع.
لقد أحسنت قناة «الجزيرة» الإخبارية صنعًا باستضافة الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، الخبير في دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، ضمن برامجها الحوارية، للمشاركة في التعليق على الأحداث الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل.
هذا العمل يكرّس الخط التحريري الذي انتهجته القناة منذ تأسيسها قبل ثلاثين سنة، والقائم على «الرأي والرأي الآخر»، فكان لافتًا أن إدارة «الجزيرة» التي تعرّضت بلادها لاعتداءات إيرانية شأن بلدان خليجية أخرى، بسبب تداعيات الحرب بين طهران وتل أبيب مدعومة بواشنطن، تفسح المجال لرأي من البلد المعتدي نفسه، يدافع على أطروحة القيادة الإيرانية بطريقته الخاصة.
واللافت للانتباه كذلك أن الأكاديمي الإيراني وجد نفسه في بلاتو «الجزيرة» في مواجهة سبعة متحدثين آخرين يتبنّون وجهات نظر مغايرة. ورغم ذلك، استطاع أن يتميز بينهم، وأن يصير حديث الناس في منصات التواصل الاجتماعي وفي القنوات الإذاعية والتلفزيونية والصحف الإلكترونية والورقية،وقد كشفت معطيات رسمية أن إحدى حلقات برنامج «نقاش الساعة» حققت نسبة متابعة غير مسبوقة على مستوى قناة «الجزيرة» نفسها وأيضا عبر حسابها على منصة «إكس» الإلكترونية، حيث تابعها أكثر من 7 ملايين و700 ألف مشاهد.
الفارسي/ العربي!
تساءل أحد الباحثين: من أين لحسن أحمديان بهذا اللسان العربي الفصيح؟ قبل أن يستدرك بأن واضع ومؤسس النحو العربي هو سيبويه الفارسي، وأن لغة الضاد تُدرَّس منذ عقود في المدارس والجامعات الإيرانية بجانب اللغة الفارسية.
وتوقف آخرون عند سر قوة هذا الباحث الشاب وتميزه وجاذبية أحاديثه، إذ يمثل استثناء في فضاء إعلامي اعتاد فيه معظم ضيوف البرامج الحوارية التلفزيونية على الصراخ والزعيق ومقاطعة الآخرين من غير لباقة، بالإضافة إلى تشتت الأفكار وضياع المعنى. ومن ثم، فإن «الاحتفاء بالأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، في جزء منه، احتجاجٌ رمزي صامت على رداءة جزء من المشهد الإعلامي العربي»، كما كتب الخبير التونسي ـ الكندي مصطفى بن جماعة على حسابه الافتراضي.
لغة الضيف الإيراني سلسة منسابة من غير تكلف، حتى وإن لم تكن سليمة مئة في المئة، إذ تعتريها أحيانا بعض الأخطاء النحوية، لكنها تكشف من حين لآخر عن بعض العبارات اللطيفة، من بينها قوله في إحدى الحلقات: «يُشاطِئنا»، المشتقة من كلمة «الشاطئ»، ومعناها: مَن يُجاورنا على الشاطئ الآخر. وكان سياق الحديث يدور حول القضايا القانونية المتعلقة بعبور السفن عبر مضيق هرمز.
وحين يُطلب منه التعليق على تصريحات أو مواقف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو يستعمل عبارات منتقاة بدقة تحمل في عمقها بُعدا ساخرا، علاوة على رؤيته التحليلية ذات الخلفية الإقناعية، إن ترامب بتعبيره «رجل مأزوم»، فالمأزوم ـ كما قال ـ هو الذي يلجأ إلى التهديد، والرئيس الأمريكي هدد بمحو الحضارة الإيرانية والرجوع بها إلى العهد الحجري!
وفي سياق آخر، حاول بعض المتحدثين بالاستشهاد بخطاب ترامب الأخير، فردّ عليه أحمديان بأن هذا الخطاب «ليس وحيا منزلا».
وللأكاديمي الإيراني طريقة طريفة أيضا في الجدل والرد على معارضي كلامه، فعندما كان يتحدث عن ميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار، قاطعه أحد المتحدثين: أي مادة تشير إلى ذلك؟ فأجابه بحزم: «المادة 14 من ميثاق جامايكا، راجعْها على التلفون، ثم قاطعني»!
مستشارة مزيفة؟
من سخرية الإعلام (ولا أقول الأقدار) أنه بمُقابل هذا الأكاديمي الإيراني الذي يتحدث بلسان عربي فصيح، وُجدت في بلاتو «الجزيرة» سيدة عربية أصرّت على الكلام بإنجليزية ركيكة، مع أن لها فيديوهات سابقة لبرامج حوارية تتحدث فيها بالعربية. القناة القطرية كلّفت نفسها عناء انتداب مُترجم يتولّى تعريب كلام هذه الضيفة، فلم تقدم أية قيمة مُضافة!
والغريب أن هذه السيدة ذات الأصول الأردنية تقدم نفسها على أنها مستشارة سابقة لوزارة الدفاع الأمريكية، في حين أنها مستقرة بواشنطن، وتتحدد مهمتها في تنسيق الحملات السياسية وكتابة الرأي ضمن لوبي مُعادٍ للقضايا العربية، ولا دليل على أنّها عملت مستشارة رسمية في «البنتاغون»، مثلما كشفت عدة مصادر إعلامية.
وعلاوة على طريقتها الفجة في المقاطعة وأسلوبها الفج في الحديث، فهي تحاول أن تغطّي على ضعفها وهزيمتها بإطلاق قهقهات غريبة ومنفّرة أمام باقي ضيوف البرنامج وضمنهم «النجم» الإيراني حسن أحميدان.
على كل حال، فقد نجحت قناة «الجزيرة»، من خلال هذه البرامج الحوارية المتصلة بالصراع الحالي الدائر في الشرق الأوسط، في تحقيق مسألتين جوهريتين:
ـ أولهما: إبراز أن الجبهة العربية والإسلامية واحدة، رغم الصراعات الظاهرة، وأن الخصم الحقيقي للعرب والمسلمين، بل ولكل الشعوب المؤمنة بقيم السلام والمحبة والتعايش، هي الولايات المتحدة الأمريكية وحليفها الكيان الوهمي.
ـ وثانيهما: الكشف عن ضعف وتهلهل الخطاب الذي يحاول أن يروّج للأطروحة الأمريكية ـ الإسرائيلية، سواء من خلال عرب يحاولون القيام بهذه المهمة بالوكالة، أو من خلال شخصيات أمريكية تجد نفسها في حال يرثى لها حينما تواجه بأسئلة قوية وحجج دامغة من لدن صحافيين أكفاء على قناة «الجزيرة» مثل أحمد طه وغيره.
أزمات مؤثرين!
مؤثرات ومؤثرون لهم آلاف المعجبين، ويُتَّخذون قدوة لدى الكثيرين، تستدعيهم القنوات التلفزيونية للإدلاء بدلوهم في العديد من المواضيع، بدءًا من الطبخ والصحة، مرورًا بالفنون والرياضة، وصولا الى السياسة… كما أنهم يُقحمون إقحامًا في ميدان التمثيل في المسلسلات والأفلام التلفزيونية.
لكن اللافت للانتباه أن هؤلاء الذين يقدمون النصائح والفتاوى، كثيرٌ منهم بحاجة إلى مَن يسدي لهم أنفسهم النصح، لأنهم يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية. فبعضهم فاشل عاطفيًا أو فاشل في الحياة الزوجية، أو يعاني من أزمات مالية أو غيرها، ولا يعرف كيف يعالج تلك المشكلات والأزمات، فيلجأ إلى أقسى «الحلول» وأشدها فظاعة في حق نفسه!
مدير مكتب «القدس العربي» في المغرب
المغرب .. 46 بالمئة من احتياجات الكهرباء تُنتج عبر الطاقة المتجددة
لماذا علّق الأردن دخول القادمين من أوغندا والكونغو
مطارات أبو ظبي تحتفل بالذكرى الـ 80 لاستقلال الأردن بفعاليات متميزة
معان والسردية الوطنية في جامعة الحسين بن طلال
حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء نهائياً بعد إصدار ألبومين أخيرين
الثالث في 5 أيام .. مقتل ضابط إسرائيلي بمعارك في جنوب لبنان
العيسوي يعزي عشيرتي الغزو والزيود/ بني حسن
فعاليات ترويجية للأردن في لندن وطوكيو ومدريد
صوت الأردن عمر العبداللات يطلق هينا جينا دعماً للنشامى
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
اليمن يرفع أسعار وقود الديزل بنحو 24.5%
الأمم المتحدة: قلقون بشدة من هجوم إسرائيل على الصمود العالمي
المجلس الطبي يطلق معايير جديدة للتدريب وضمان حقوق الأطباء المقيمين
الأردن .. منع دخول القادمين من الكونغو وأوغندا بسبب إيبولا
الغذاء والدواء تحذّر من شراء منتجات المطابخ المنزلية غير المرخّصة
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مستشفى الجامعة الأردنية توضح ملابسات قضية الاختلاس .. تفاصيل
استدعاء النائب العماوي للتأكد من تصريحاته عن ممارسات فساد
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
رحيل وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم .. التفاصيل
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت