السيوطي والبنتاغون والأطباق الطائرة
26-05-2026 03:05 PM
كلَّما أنهَى العلمُ مساحةً من الغموض، ظهرت أخرى، ويظلُّ العلمُ يلاحق ظلَّ الغموض حتى ينحسر ويتلاشى في أشعة العلم الساطعة.
لكن هل يعني هذا أن بني الإنسان لن يكفوا عن الولع بالخيال والغموض مهما انكشف العالم أمامنا!؟
الإنسان لا يعيش دون خيال، ومهما قال العلم، وكشفت الحكومات، فإنَّ هناك معرفةً موازية تدعي امتلاكها للأسرار التي لا تريد الحكومات لنا معرفتها.
أنا لا أعني أسرار الأمن، والصفقات السياسية التي لا تعلن كل بنودها، فهذا لا يمكن إنكاره. إنما نعني الولع بخلق ألغاز وأساطير جديدة في عز عصر الديجتال، والستارلينك. من ذلك غرام كثير من الأميركيين بفكرة الأطباق الطائرة، ومخلوقات آتية من الفضاء الخارجي.
هناك عشرات الأفلام، والمسلسلات، والوثائقيات، والروايات، والصور، والأخبار عن هذه الأساطير، لدرجة جعل فيها الرئيس الأميركي ترمب يثير ملفات هذه القضية التي كانت من عناصر حملته الانتخابية، مثل ملف اغتيال كينيدي، وها هو يفي بوعده:
نشر «البنتاغون» مؤخراً عشرات الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، والتي تتضمن أوصافاً لمشاهدات تم الإبلاغ عنها لأجرام سماوية، وأقراص، وكرات نارية على مدى 80 عاماً. تشير الملفات إلى أن شهود عيان وصفوا رؤيتهم «أجراماً خضراء، وأقراصاً، وكرات نارية» يعود تاريخها إلى عام 1948.
تُعد هذه الملفات المجموعة الثانية التي تم إصدارها بعد أمر صدر هذا العام من ترمب.
ما هي الحقيقة حول هذه القضية؟! وأين مساحة الخيال من الواقع فيها؟!
معظم التحقيقات الرسمية وجدت أن أغلب المشاهدات تعود إلى ظواهر جوية، أو أخطاء بصرية، أو طائرات، وتجارب عسكرية، أو تجارب بالونات عسكرية، أو اتصالية، أو تشويش راداري. لكن بقيت نسبة صغيرة غير مفسرة، ليس لأنها «فضائية»، بل لأن المعلومات غير كافية.
هناك أساطير نسجت حول الأمر، مثل أن هناك منطقة سرية عسكرية اسمها المنطقة 51 فيها أجسام كائنات فضائية، بعضها خاضع للتشريح، وربما بعضها حي! فعلاً هناك قاعدة عسكرية محاطة بقيود شديدة في «Area 51»، لكنها منطقة أبحاث عسكرية حول تقنيات جديدة خاصة بأبحاث وتطبيقات الطيران العسكري.
في الماضي وردت نصوص في الحضارات القديمة، مثل الإغريق، والبابليين، والآشوريين، وغيرهم، تتحدث عن ظواهر فلكية غريبة، وهناك تفسيرات عجائبية لها. وعندنا في تراثنا التاريخيّ إشارات شبيهة، مثل ما ذكره العالم والمؤرخ المصري السيوطي (الذي توفي 911 هجرية 1505م).
في كتابه «تاريخ الخلفاء»، قال: «وفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة -في سَلْخ المحرم (أي في آخره)- ماجتِ النجومُ، وتطايرت تطايرَ الجراد، ودام ذلك إلى الفجر، وانزعج الخلقُ، وضجّوا إلى الله تعالى».
لكن التفسيرات العلمية الحديثة، وبعيداً عن المبالغة التصويرية في مثل هذا النص، تشير إلى أن الذي تمت مشاهدته هو «عاصفة نيزكية شديدة».
لذا، فالغموض بالنسبة للعلم هو تحدٍ باعث على العمل والجد لكشفه، وبالنسبة لرعاة الأساطير هو: سلطة على العقول الحائرة، والنفوس الوجلة.
منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة بفيروس إيبولا وسط إفريقيا
تركيب أجهزة تتبع إلكتروني على مركبات نقل السماد العضوي في الطفيلة
الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة
مونديال 2026: خسارة ثقيلة لتونس أمام بلجيكا
الإحصاءات العامة: القانون يمنع الكشف عن أي بيانات للمواطنين
المنتخب الإيراني يغادر إلى المكسيك للمشاركة في المونديال
قائد الجيش اللبناني يزور باكستان في زيارة رسمية
6 شهداء وعدة إصابات في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة
العيسوي يلتقي وفدا من جمعية طلاب الصيدلة الأردنية
فعاليات جديدة بمهرجان جرش وقطر ضيف الشرف
الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني
إيران تندد بانتهاك وقف إطلاق النار بعد الضربات الأميركية الجديدة
سوريا: القبض على متهم بارتكاب جرائم حرب خلال النظام المخلوع
مراقبة الشركات: زيادة عدد الشركات يدل على استقرار الاقتصاد الأردني
الفوسفات الأردنية .. تواصل الإنجاز وتعزز دورها كرافد للاقتصاد الوطني
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي
