الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع

الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع

25-07-2026 03:18 AM

​على تراب الوطن الأغلى ، تتكسر الملاحم وتولد أساطير الفخر ، فتبقى القوات المسلحة الأردنية الدرع المتين والوجه المشرق لكرامة الأمة وعزتها .
​بمقدار حبنا للوطن نحب الجيش ، وبمقدار انتمائنا لهذا الثرى الغالي نقدر عاليا هذه المؤسسة الوطنية الغالية على قلوبنا ، فما من بيت من بيوت الأردنيين إلا كان لأحد أفراده شرف الانتساب والانضمام لصفوف قواتنا المسلحة الباسلة ( الجيش العربي ) .
​درع الوطن وسياجه المتين :
​يُعدّ الجيش العربي هيبة وطناً وسياجه ودرعه المتين ، هذا الجيش الذي أصبح محط أنظار العالم ونال إعجابهم وتقديرهم ، لأن شجاعته وتفانيه تعدت حدود الوطن لينهض بواجباته الإنسانية تجاه العالم ، وليحقق الأمن والحماية للشعوب المستضعفة حتى تحصل على حريتها وحقوقها ويعم السلام .
​لقد كان الجيش العربي الأردني وما زال جيش العرب ومدافعاً قوياً عن أراضيهم وكرامتهم . ولعل التاريخ في هذا المقام أبلغ قولا وأصدق أخبارا عن بطولات الجيش الأردني في الدفاع والذود عن الأمة العربية ، ولا سيما على ثرى فلسطين ، حيث سطر أروع معارك البطولة في مقاومته للمحتل ، وتوجت هذه البطولات في معركة الكرامة الخالدة عام 1968 م .
​كفاءة واقتدار عالمي :
​لا أحد ينكر على الجيش الأردني ( الجيش العربي ) دوره وقوته وشجاعته وما يتمتع به من قدرة وكفاءة عالية حتى أصبح من أقوى الجيوش في الوطن العربي ، ومن بين أقوى جيوش العالم .
​وهنا يتجسد صدق المعنى في بيت الشعر الخالد لشاعرنا الكبير حيدر محمود عندما قال :
" لبسني شعار الجيش بس مرة وخذ عمري ، أعيش بخندق الأبطال أرخص للوطن عمري . "
هذه الكلمات الرائعة تعبر عن أصدق مشاعر الانتماء ، لأن شعار الجيش فخر واعتزاز لمن يتوج به رأسه ، لأنه الأعز على قلوبنا ومكان احترامنا وتقديرنا .
​جاهزية عالية وكفاءة ميدانية في حماية السيادة :
​في مشهد يعكس عراقة المؤسسة العسكرية ويقظتها الدائمة ، أثبتت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي كفاءتها الاستثنائية وجاهزيتها القصوى في الدفاع عن حمى الوطن وسلامة أجوائه ، إذ تصدت منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي بكل اقتدار لعشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة التي استهدفت المجال الجوي للمملكة . لقد نجحت طواقمنا الباسلة في اعتراض وإسقاط غالبيتها العظمى في الأجواء لحماية السيادة الوطنية ومنع أي مساس بأمن المواطنين ، بينما تعاملت الفرق الهندسية المختصة بكل احترافية مع بقايا الشظايا والمقذوفات التي سقطت في مناطق نائية وخالية من السكان دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية ، مؤكدةً بذلك استراتيجية دفاعية صارمة ويقظة لا تلين في حفظ أمن الأردن واستقراره .
​عز الرجال وعيون السهارى في ردع العدوان :
​يعجز القلم عن وصف بطولات الجيش العربي الأردني في ردع العدوان وحماية الوطن وصون مقدراته ، فهو بحق عز الرجال ، حماة الثغور ، وسياج الوطن والسد المنيع في وجه كل طامع ومُعتدٍ . فهؤلاء الأبطال عيون ساهرة ترابط على الحدود لا تتردد ولا تنام ليبقى الأمان في ديارنا ، وتتزين جباههم السمراء بعزيمة لا تُضاهى وإيمان مطلق بتراب الأردن الغالي والتفاني في دحر العدوان بفضل سواعد تحمي الحمى وتصون العهد بدماء الشهداء الأبرار .
​بأس الأبطال وحزم الرد :
​سندٌ لمن قصد ، ورعدٌ على من حقد ، نورٌ لمن اهتدى ، ونارٌ على من اعتدى . بلهيبِ الراجماتِ وهيبةِ الدبابات ، وزئيرِ الطائراتِ التي تشقُّ عِنان السماء ، يكتبُ الجيشُ العربيُّ ملاحمَ العزِّ ، حمايةً للأرضِ وتطهيراً لها من دنسِ القتلةِ والمجرمين وصنّاعِ السموم . هنا الأردن ، القلعةُ التي لا تهتز ، والضربةُ التي لا تخطئُ رؤوسَ الغادرين . وصدق من قال فيهم :
" يـدٌ تحـمـل السـلاح .. ويـدٌ تـداوي الجـراح " .
​اللحمة الوطنية والنداء الخالد :
​يبقى التلاحم بين الجيش والشعب العنوان الأبرز لقصة النجاح الأردنية ، ففي كل محطة وفي كل بلاء يثبت الأردنيون أنهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه أزر بعض . إن نداء القوات المسلحة الدائم لأهلنا الأبناء يعكس روح الأسرة الواحدة : " أهلنا .. أبناءنا في الرخاء نحن معكم ، وعند البلاء كونوا معنا " . فكل فرد في هذا الوطن هو درع وقاية وزند حماية ، عيوننا على وطن نحميه وقلوبنا لوطن نفديه ، ليبقى الأردن حصناً منيعاً بجيشه الوفي وشعبه الأبي تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة .
​مسيرة العطاء والوفاء :
​اليوم وما زال جيشنا الباسل الذي به نفاخر يواصل تقدمه وإنجازاته العظيمة على كافة الأصعدة ، ولا سيما الواجب الإنساني في مختلف أنحاء العالم .
​إننا نقف إجلالاً وإكباراً له ، مثمنين هذا الدور العظيم الذي يضطلع به ، داعين المولى أن يكلل جهودهم بالنصر والنجاح ، وضارعين للمولى أن يحفظ جيشنا العربي وكل منتسبيه من كل مكروه ، وأن يبقى حامي الحمى ودرع وسور الوطن المنيع تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك المفدى .
​هكذا يبقى الجيش العربي عنواناً خالداً للبطولة والوفاء ، يطرز بجباه رجاله الميامين أبهى صور المجد ، ليبقى الأردن حصناً منيعاً وواحة أمن وسلام تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة . وستبقى الرايةُ خفاقة ، والأرضُ محروسةً بجباهِ الرجالِ الأوفياء ، وعينُ اللهِ ترعى هذا الوطنِ وطُهرِ ثراه .
​قائمة المصادر والمراجع :
​1 ) أرشيف التاريخ العسكري الأردني : سجلات توثيق بطولات الجيش العربي في المعارك القومية .
2 ) الأدب الشعبي والوطني : قصائد وقريض الشعر في مدح القوات المسلحة الأردنية .
3 ) الذاكرة الوطنية والتاريخية : توثيق معارك الشرف والكرامة والدفاع عن المقدسات .
4 ) البيانات الرسمية والتقارير الإعلامية الموثقة : توثيق كفاءة القوات المسلحة الأردنية وجاهزيتها الدفاعية في حماية السيادة الوطنية



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات