أين العدل الالهي في هذه الحياة الدنيا..؟

بقلم : ظاهر احمد عمرو
الكاتب : ظاهر أحمد عمرو

عندما ألتفت يمينا و شمالا , شرقا و غربا اجد الاختلافات الهائلة بين البشر و في كل مكان , فهناك الغني جدا و الفقير جدا و هناك صاحب الجاه و هناك الانسان العادي الذي لا يعرفه احد و هناك صاحب الصحة و العافية و هناك العليل المريض  و هناك الوسيم و هناك عكس ذلك و المرأة المتزوجة و المراة التي تحلم بالزواج او التي لديها اولاد و التي عكس ذلك و كذلك هنالك الشعوب المنهزمة و الشعوب المنتصرة و الشعوب المتقدمة و الشعوب المتاخرة .... الخ . و كذلك الكثير من الاختلافات  في خلق الله سبحانه و تعالى .
و كل انسان ينقصه شيء يشعر ان السعادة في ذلك الشيء و لو كان ذلك صحيحا لوجدنا ان هؤلاء الناس سعداء عندما يحصلون على ما ينقصهم فالفقير يشعر ان السعادة بالغنى و المريض بالصحة ..... الخ , و عندما يحصل على ذلك يبحث عن شيء أخر .

و اخيرا اكتشفت ان كل الاشياء المادية الملموسة تحقق سعادة مؤقتة عند الحصول عليها و لكن ليس هي فقط طريق الهناء و هدوء البال و الراحة الدائمة .

اما السعادة الحقيقية في هذه الحياة فهي الطمانينة التي يحصل عليها الانسان و السلام بين الانسان و نفسه و هدوء البال على راي جدتي رحمها الله عندما كانت تدعو لاحدهم تقول له روح ( الله يهدي بالك ).

و لم اجد ذلك في الاشياء المادية الاخرى و وجدت ان هذه الطمانينة و السلام لن تتحقق للإنسان الا بذكر الله سبحانه و تعالى لان الله يقول في كتابه العزيز ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) سورة الرعد الآية 28  , و أما تفسيري لذكر الله هو كل عمل ينطلق بعد الايمان بالله و بوجود هذا الخالق العظيم سبحانه و تعالى من عبادات و استقامة  و خلق حسن و قناعة و تسليم باوامر الله و نواهيه و كل ذلك من اعمال الذكر و هذه الطمانينة متاحة لكل البشر على وجه الارض بغض النظر عن اللون او الجنس و بلد المنشأ و هذا في اعتقادي العدل الحقيقي و الواقعي في هذه الحياة الدنيا لكل البشر اما باقي الاشياء المادية و لانها ليست الاصل للسعادة لوحدها فهي ليست متاحة للجميع .

و لهذا فهناك الشيخ الفقير و المقعد و لكنه مطمئن بذكر الله بعكس الحاكم الحائز على كل مقومات الدنيا من مال و جاه و لكنه غير سعيد و كذلك رأيت و شاهدت العديد من المقابلات مع بعض الفنانات مثل سهير رمزي و شمس البارودي و حنان ترك ... الخ  و التي ملكن قلوب كثير من الشباب و الشابات بجمالهن و فنهن و لكن المفاجئة في النهاية ان كل ذلك ليس طريق الطمانينة و السلام  و هدوء البال .

و سمعت الكثير من المفارقات معهن بين الحالة النفسية المضطربة سابقاً و بين الهدوء و الطمانينة و السلام بعد الالتزام بذكر الله , اعتقد ان هذا هو العدل الالهي في هذه الدنيا لانه اتاح للجميع الدخول في عالم الطمآنينة و السلام و راحة البال , و لهذا فعلينا نحن المسلمين و المؤمنين ان نراجع أنفسنا و لنعلم ان ذلك امانة في رقابنا و هي راحة بالنا و انفسنا , و البشرية كلها جميعا في ذمتنا لتبليغها هذا الجمال المفقود في هذه الحياة و كيفية الحصول عليه و ذلك بالنهج الاسلامي القائم على شرع الله سبحانه و تعالى بكتابه و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و لنكن بداية نموذج لذلك يحتذى به .
 

محمد الصبيحي - كاتب صحفي -

29/04/2013 | ( 1 ) -
أخي ظاهر مقالك جميل بل ورائع وقد صدقت في كل ما كتبت ولكن العنوان غير موفق فللوهلة الاولى نفهم منه غير ما تقصد فوجود كلمة ( أين ) أعطت معنى أستنكاريا وكأن المقصود غياب العدل الالهي في الدنيا - لاسمح الله - أشكرك وأثني على ماكتبت وفقك الله

ابن حكومة عجلون - أ

30/04/2013 | ( 1 ) -
الكاتب لا يسأل ( أين ) , وانما وضع سؤال الملحدين الاستنكاري في العنوان ليجيب عنه ,فالكاتب غير مسؤول عن مضمون السؤال وانما ابرزه في العنوان ليفيد المؤمن والملحد , للمؤمن لكي يرى الاجابة من وجهة نظر الكاتب , وللملحد الاجابه على سؤاله , واخونا الكاتب مؤمن بالله ويوضح الاجابة الصحيحة على هكذا سؤال . للعامة من المسلمين مقتنعين بالعدل الالهي , وبنفس الوقت كثير منهم يعجز عن الاجابة بوضوح , مثل هيك اسئلة تراها كثيرا بسبب الانترنت والعولمة بشكل عام , تلاقيها عالفيسبوك واليوتيوب والشات وحتى يراها اولادك في العاب الاونلاين وضروري تجاوبهم لما يسألوك. شكرا للكاتب على طرح هذا الموضوع , والذي يدل على حبه لله .

محمد الصبيحي - كاتب صحفي -

29/04/2013 | ( 2 ) -
أخي ظاهر مقالك جميل بل ورائع وقد صدقت في كل ما كتبت ولكن العنوان غير موفق فللوهلة الاولى نفهم منه غير ما تقصد فوجود كلمة ( أين ) أعطت معنى أستنكاريا وكأن المقصود غياب العدل الالهي في الدنيا - لاسمح الله - أشكرك وأثني على ماكتبت وفقك الله

حسام -

29/04/2013 | ( 3 ) -
العنوان خاطئ حتى ان المقال يبدو لملحد لا قدر الله.

الدكتور عبدالحميد - العنوان يا باشا

29/04/2013 | ( 4 ) -
المضمون ممتاز ولكن العنوان غير موفق اطلاقا

سمير الذنيبات -

29/04/2013 | ( 6 ) -
العنوان الحاد وان كنت قاصد ذلك فانت خارج الملة والعلم عند الله وان لم تقصد ذلك وهذا ما نفترض

ابو سامي - العنوان

29/04/2013 | ( 7 ) -
لقد سبقني الاخوة الافاضل في انتقاد العنوان ولكن سؤالي هل يمكن ان تعيد كتابة العنوان بشكل اخر اخي الاستاذ ضاهر اذا تم ذلك فاعلم انك تكبر في عيني وقد قبلت الرأي الاخر كل المحبه والتقدير لان مقالك رائع اخي الكريم

ابو سامي - العنوان

29/04/2013 | ( 8 ) -
لقد سبقني الاخوة الافاضل في انتقاد العنوان ولكن سؤالي هل يمكن ان تعيد كتابة العنوان بشكل اخر اخي الاستاذ ضاهر اذا تم ذلك فاعلم انك تكبر في عيني وقد قبلت الرأي الاخر كل المحبه والتقدير لان مقالك رائع اخي الكريم

رياض قطيش - شكر ااخ محمد الصبيحي

29/04/2013 | ( 9 ) -
انا كنت اريد ان اكتب نفس ما كتب الاخ محمد الصبيحي فاشكره واشكر الكاتب وجزاك الله عنا كل اخير اخي ظاهر

قارئ -

29/04/2013 | ( 10 ) -
غير العنوان

قارئ - العنوان

29/04/2013 | ( 11 ) -
غييييييييير العنان

الكابتن ابو جميل - جزاك الله خير

29/04/2013 | ( 12 ) -
يقول الله سبحانه و تعالى {فإما يأتينَّكم منِّي هُدًى فمن اتَّبع هُداي فلا يضل و لا يشقى [123] وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا و نحشُرُهُ يومَ القِيَامةِ أعمى[124]}. مقالة رائعه اخي ظاهر تعيدنا الى ما تغافله العديد منا رغم يقيننا بذلك , فأتسائل هنا هل سببه ضعف البصيره ام غرور النفس البشرية ؟ فبالرغم من معرفتنا بالطريق الصحيح الا اننا نكابر عندما نستخدم بوصلة من نتاج افكارنا للدلالة عليه , أسأل الله لنا جميعا الهداية وراحة البال .

الدكتور محمد قاسم بطاينة -

29/04/2013 | ( 13 ) -
العنوان بالتاكيد غير موفق بغض النظر عن المضمون فهناك الكثير من الاخوة القراء لا يقرأون كامل المقال واقبل تحياتي

محمود الخضير -

29/04/2013 | ( 14 ) -
المقال جدا رائع - لقد سبقني الاخوة الافاضل في انتقاد العنوان هل يمكن ان تعيد كتابة العنوان بشكل اخر

محمود الخضير - هفوة العنوان

29/04/2013 | ( 15 ) -
لقد سبقني الاخوة الافاضل في انتقاد العنوان الي هل يمكن ان تعيد كتابة العنوان بشكل اخر - المقال جد جميل

عواد جرادات ( اربد ) - استدلالي لا استنكاري

29/04/2013 | ( 16 ) -
ما قاله الاخوة عن العنوان في محله ولكن بعد قراءة المقال يمكن فهم العنوان انه استدلالي اي ليدلنا على او الى مكان وجود العدل الالهي وشكرا

علي القضاة -

29/04/2013 | ( 17 ) -
المقال جميل لكن العنوان يختلف عن المضمون .......

الشيخ نبيل العوايشه الكوره - العنوان واثره على .................

29/04/2013 | ( 18 ) -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . فأن العنوان كما سبق ذكره فيه للوهلة الاولى نوع من التخويف وهو طبعا نوع من جلب الانتباه وشد القارىء للغوص في تفاصيل المقال او المكتوب , لكن هل يجوز شرعا مثل هيك عنوان ام انه ليس بجائز ؟؟؟ طبعا الاجابة على هيك سؤال تحتاج الى تريث ومعرفة غرض المتكلم من كلامه ومقاله ومعرفة نوع الاستفهام . فكما هو معروف ان للاستفهام معاني حقيقية وهي ما يكون المر اد منها فهم الحقيقة من السائل وانه لايعلم فهو يسأل ليفهم .واما باقي الانواع فهي مجازية وهي كثيرة منها للامر ومنها استفهام للنهي ومنها للتسوية منها للاستئناس ومنها للاستبعاد ومنها للتحقير ومنها للتعجب ومنها للتهويل ومنها للتعظيم ومنها للتهكم والسخرية ومنها للتهديد والوعيد ومنها للتمني ومنها للترجي ومنها للتكثير وغيرها وعليه فبعد ان نعلم ما هو نوع الاستفهام وما نيتة السائل منه وما فحوى الكلام الذي عقب به على السؤال نحكم على مثل هيك سؤال ونعلم ان الكاتب عالم بالجواب وانه لم يرد الا الاخبار وتذكير الناس بشيء اراد لهم به النفعة فهو سؤال للتقرير والتنبيه والاعلام ليس الا ومقصد الكاتب منه جلب الانتباه , ثم ان اللغة فيها مثل هيك بل اشد وعليه فلامانع منه , وايضا قد يقصد من السؤال معنى اخر وهو اين يكمن مجال العدل الالهي في اي شيء او في اي ناحية والله تعالى اعلم والحمد لله

مــراد - فعلا اينـه؟

29/04/2013 | ( 19 ) -
لماذا اصلي واصوم واعدوا كثيرا ولا احصل شئ من الله كالوظيفه او الزوجه وجاري لايصلي ولاشي ومع ذالك لديه كل مايطلبه مجاب اين العدل هنا انا تركت الصلاه لأني اكتشفت ان صلاتي تذهب هباء منثورا اعيش فقير وبدون زوجه وبدون وسيلة مواصلات وكل ماعلي ان انتظر الى ان اموت لكي احصل الجنه واخذ كل مااريد لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر هذا هراء

عارف - معذرة .. العكس صحيح

29/04/2013 | ( 20 ) -
العنوان هو الصحيح وليس المضمون .. المضمون مجرد محاولة تفسير أو نافذة لطمأنة النفوس المرتجفة أو رخصة لتمرير الرسالة .. الله ليس بحاجة لمجاملتنا له أو لإظهار خوفنا منه .. نحن مجرد عبيد مسجونين ومكبلين داخل سجننا، فما قيمة خضوعنا وكيف يمكن أن يكون تمردنا .. الله ليس ملكًا أو رئيسًا عربيًا ينتظر منا أن نمتدحه بإنجازات لم ينجزها ونشكره على عدل لم نره .. الحياة قوامها الظلم والخطأ والباطل ، ولا خيار لنا إلا القبول بها كما هي أو الانتحار .. بعض الإخوة تطرقوا لموضوع الخروج من الملة ، وهنا لا بد لي من التذكير بأن وجودنا في الملة إجباري وليس اختياريًا ..، فلا فضل لنا ببقائنا في الملة، الفضل لحد الردة ..، لا قيمة لإيمان من لا يمكنه غير الإيمان ..، عندما تكون هناك حرية عقيدة عندنا نحن المسلمين حينها يكون هناك معنى لإيماننا .. كفانا تفاخرًا بعبودية لا خيار لنا غيرها، كفانا تمجيدًا لذل غير مبرر .. كفانا مجاملة في غير محلها ..

يوسف - متسائل فقط

29/04/2013 | ( 21 ) -
هذه مجرد كلمات استطيع ان اقول مثلها وازيد على ذالك ايضا هذا لايعتبر كلاما منطقيا لاسيما انك اردفت بكلامك اقوال جدتك وهي مجرد اقاويل يقولها البوذي والهندوسي كلهم يعتبرون ان دينهم هو الحق وان الصنم يستجيب الدعاء ويشفي وووالخ لكنها تبقى اقاويل غير دقيقه

فارس - تساؤلات

29/04/2013 | ( 22 ) -
غياب العدل بين الناس دافع قوي لإنكار عدل الاخره حيث انني لم انل العداله بالدنيا كيف اضمن عداله الاخره هذا امر الامر الاخر مافائدة ايماني بالعدل وانا لم اشعر به وبالرحمه ولم انال منها ذره والرزق وانا فقير معدم كل هذه دوافع منطقيه لانكار القوه الخفيه بالسماء هذه قناعاتي ولن اغيرها لانها واقع المسه واحس به فلن اكذب على نفسي لاصدق احاديث واقاويل تقال ولم يتم اثباتها واقعيا

لورا -

29/04/2013 | ( 23 ) -
لا ارى لوجود العدل الالهي بهذه الدنيا منذ الصغر وانا اعاني ولم اجد رحمة الله تنقذني مما انا فيه .كيف للانسانمظلوم طول عمره ان يصدق انه هذا خير له .

رسام - العدل موجود بطريقه او ب اخرى

29/04/2013 | ( 24 ) -
العدل موجود اه لو فكرت بس الغريب ان هاد الدنيا تركها الله عبيتة لناس يعملو الي بدهم او شي من هادا الاحسن كان الله يتدخل لحل اي شي ويعدل العدل المطلق هدا منطقي وخلاص