عاجل

اخر مستجدات ازمة المعلمين والحكومة

الرسالة الثانية

الرسالة الثانية
الكاتب : ابراهيم محمود ابو عجمية

كنت إلى وقت قريب أتغاضى عن تصرفات لا تعجبني مع أنني أتحلّى بالصبر في معظم الأحيان ولكن أن تزيد المسائل عن حدّها فلا .....

ماذا يعني أن يزيد الأمر عن حدّه و تلبس العابثة اللآهية ثوب الرهبنة 
 
أنا لست ضد التديّن بل أنا مع الدين والتدين باعتدال..
 
ماذا يعني أن تتصنع الأدب مع آخرين وتمارس التعهر مع آخرين ؟
 
إن نظرة إلى تقاليدنا وعاداتنا لا تقرّ مثل هذه التصرفات فمثلا عندما طلبت من تلك التي التقيتها أمام منزلي أن تشرب عندي كوبا من القهوة لبت الدعوة في الحال دون أن تعرف من أنا ومن أكون .. حتى لو أنها ولدت وعاشت زمنا في المنافي أقول أنها خالفت العرف والعادات ولا يظن أحد بأنني حريص جدا على ما تعارف عليه الأسلاف من هذه المظاهر ولكنني أحترمها على الأقل لأنني ابن بجدتي وابن قبيلتي ولا يشرفني أن أغرد خارج السرب.
 
ليت التي ترتدي لوهلة ثياب الفضيلة أن تتصرف كما شاء لها الله والمجتمع وأن توقن أن الدين والتدين للجميع وليس لفئة على حساب فئة
 
أخرى والتدين ليس وقفا على أحد .
 
قالت أشكرك على الإستضافة .
 
لم يجر بيننا أيّ حديث كلّ الذي قالته بأنها كتبت بعض القصائد وتطلب مني أن أقول رأيي فيها .
 
حين ودعتها كان في رأسي ألف سؤال وسؤال ماذا لو قلت لها ما الذي كان يدور في خاطري ؟
 
لن أجرؤ على أن أمارس الشفافية معها يجب أن أكون دبلوماسيا مع هذه الدمية التي تسحر الألباب وتسبي العقول ومن فرط إعجابي بها لم أستطع
 
أن أقول لها متى أراها لتأخذ رأيي في قصائدها .