صفحات من 2018 عام القردة والخنازير

 صفحات من 2018 عام القردة والخنازير
الكاتب : ابراهيم القعير
لست منجما ولا   ساحرا ولا عالما من علماء الفلك لأقدم  لكم  توقعات  أحداث  عام  2018 بعد التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت . وما هو مصير الأمم العربية والإسلامية  وغيرها من الأمم. التائهة أو المغيبة عما يدور ويخطط لها. أو ما هو مصيرها ومصير حكامها وشعوبها . ستكثر الألعاب  في هذه الأمم كاللعاب الكمبيوتر .
 
أحدثت التطورات السياسية والاقتصادية العديد من التغيرات في العالم العربي . وهناك توقعات مرعبة على المستوى العربي والعالمي. الكثير يتوقع حدوث الحرب العالمية الثالثة . وقد تبدأ بين الصين واليابان . أو الهند والباكستان.   أو أميركا والروس في أوكرانيا. وسيسيطر الصهاينة على العالم بدعم أوروبي . لان في أيديهم العديد من الأوراق  الرابحة  لضغط على أي دولة . ورقة البحر الأحمر  تهم جميع دول العالم وهي الآن بيد الصهاينة . وسيعمل الصهاينة على إشعال الحروب والفتن  حتى تبقى مسيطرة في الساحة العالمية. وستُهدم قبة الصخرة ويبنى مكانها الهيكل المزعوم . ويبنى كنيس يهودي كبير ومن المتوقع ترحيل الفلسطينيون إلى الأردن وسيناء. وشراء الأنفس والأرض بالدولار.
 
 سيزداد أعداد الجنود المرتزقة وشركات الحماية التي تساعد الجيوش. وتقسم بعض الدول العربية  وأولها اليمن .... وتزداد نسبة الفقر والبطالة في العالم. وتوقع حرب جديدة في الشرق الأوسط. وسيضعف نفوذ أميركا عالميا وستخرج من سورية خائبة .وقد ينهار الدولار. وتصبح الصهيونية العالمية الأقوى. رغم توقع منافسة قوة الصين.  ويتوقع البعض تدخل بريطانيا في الشرق الأوسط.  وسيزداد نفوذ الروس وتلجأ أليه بعض الدول. وسيكون هناك استنزاف للموارد الطبيعية وازدياد غير منضبط لعدد السكان .
 
 العام المنصرم كشف العديد من الحكام  أمام شعوبهم  وضعف دور الإعلام السلطوي الموجه والمضلل .  وتزعزع التضامن الاجتماعي والجبهة الداخلية في العديد من الدول . وسيفاجأ العديد من الحكام العرب بموقف شعبه إذا حصلت إي ثغرة في الحكم . وبعض الحكام اتضح أنهم مرتزقة.
 
الأردن تأثر  بالصراعات القائمة  حوله... وفي العالم .  ولا حل للحصار قريبا . معظم المعابر الحدودية مغلقة . وسينعكس ذلك على الشعب ومعيشته .ويزداد الغلاء وارتفاع الأسعار. وتزداد نسبة الفقر والبطالة .... ويفقد  الكثير من سبل الرفاهية التي كان ينعم بها في الماضي.
 
الشعوب قوية تملك سلطة أقوى من جميع السلطات في أي دولة في العالم  ولكنها لا تعي كيف استخدامها وتقاوم باعتا القوى لإخماد أي بادرة تبديها الشعوب. الشعوب سيول جارفة أذا تحركت . لذلك الجميع يعمل على إضعاف الشعوب وتجهيلهم  والتنكيل بهم وعزلهم سياسيا واقتصاديا وتسليم الأمور في أيدي نخب خاصة تدير الدولة .