تفاصيل مثيرة عن مهرجان قلق يرويها للسوسنة أحد المشاركين

تفاصيل مثيرة عن مهرجان قلق يرويها للسوسنة أحد المشاركين

السوسنة - كشف طارق محمد ، أحد المشاركين في مهرجان قلق الذي أثار الكثير من الجدل في اليومين الفائتين بين الاردنيين ، تفاصيل مثيرة عن حقيقة المهرجان الذي اضطر الجهات المعنية لإغلاق المطعم المستضيف لفعالياته وكذلك عن ضيوفه الذين تداول لهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الصور .

ويوضّح طارق للسوسنة أن الكثيرين ممن حضروا المهرجان هم من العائلات المحافظة التي وقعت ضحية جمهور جديد وغريب تسبب بالانحلال الثقافي والأخلاقي الذي أثار ضجة على مستوى الإعلام الأردني. 

ويناشد طارق عبر السوسنة بـ " عدم جر الصالح مع الطالح " والتروي في فهم الأمور قبل  تناقل الصور والتسبب بأذى لعائلات كل ذنبها أنها اصطحبت أطفالها لمهرجان ترفيهي استقطب مختلف الفئات العمرية من الشباب والأطفال والعائلات بهدف  التسلية والترفيه . (بحسب ما ذكر في التصريح الرسمي الذي أعطي للمحافظ من مطعم التلال السبعة) . 

 وكشف طارق أن المهرجان الترفيهي تغيّر حاله بعد الساعة السادسة والنصف بدأ جمهور جديد لم يكن موجود منذ الصباح بالتوافد عليه ، مشيرا لإهتمام الجمهور الجديد بآخر فقرات المهرحان وهو حفل ال DJ وهنا بدأت الأمور بالخروج عن السيطرة في الساحة الخارجة عند المسرح، إذ تم إدخال المشاريب الروحية والذي كان واضحًا من الرائحة والتصرفات للعديد من الحضور. 

وأوضح أن تلك التصرفات استفزت العديد من العائلات المحافظة واثارت استياءهم  ففضلوا الخروج من المهرجان خصوصا الأهالي والأطفال وكل الحضور الذين جاؤوا منذ الصباح لحضور الفعاليات الخاصه بالألعاب والكوسبلاي والبازار

وقد استفتح طارق حديثه موضحا أن مهرجان قلق، أقيم بتاريخ 21/9/2018 في مطاعم التلال السبعة على طريق المطار في عمان وقد  استقطب مختلف الفئات العمرية من الشباب والعائلات المحافظة لهدف ترفيهي بحت قبل أن يفاجئ الجميع بالانحلال الثقافي والأخلاقي الذي أثار ضجة على مستوى الإعلام الأردني.  

 وتابع طارق للسوسنة قائلا :"  افتتح المهرجان أبوابه الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة الماضي مستقبلا الزوار القادمين من مختلف مناطق الأردن، وكان من ملحقات المهرجان زاوية للألعاب الإلكترونية المتنوعة التي جمعت محترفين في بعض الألعاب مثل Dota 2 و Fortnite و CS:GO للمنافسة على المركز الأول في كل لعبة، وزاوية الأفلام اليابانية الكرتونية (Anime) التي احتوت على مسابقة للرسم وبازار للمنتجات اليابانية الخاصه بأفلام الكرتون، وزاوية للطعام، وقسم خاص لأحد النشاطات الذي أثار تساؤل الكثير من متابعين أخبار المهرجان على صفحات التواصل الاجتماعي لغرابته وعدم ألفته للمواطنين وهو الكوسبلاي على الرغم من إقامة العديد من الفعاليات الخاصه به على مر السنوات السابقة. الكوسبلاي (Cosplay) هو عبارة عن فن تشكيلي يستخدم فيها الشخص أدوات خاصة مثل الفلين الخاص المقوى (Foam) واللاصق والكرتون المقوى وغيرهم من المواد والأدوات، وقد يستخدم الكوسبلاير (Cosplayer) أدوات المكياج مثل اللاتيكس (Latex) وغيره لصنع المؤثرات اللتي لا يمكن عملها بالرسم العادي أو باستخدام المواد المذكورة أعلاه لجلب شخصية خيالية من فلم (مثل شخصيات Marvel او DC ) أو مسلسل كرتوني (مثل المحقق كونان او جرندايزر) إلى أرض الواقع بهدف إسعاد الناس وإبهارهم بقدراتهم على صنع مثل هذه الأزياء، وفي معظم الأحيان يقوم الزوار لمثل هذه الفعاليه بالتقاط الصور مع هذه الشخصيات تعبيرا عن اعجابهم بالعمل والأبتكار والمهاره في الصنع، ما يسعد الشخص الذي بذل الجهد في العمل على الزي لحصوله على التقدير. وللتنويه مسابقات الكوسبلاي موجوده عالمياً وتحدث سنوياً في معظم بلدان العالم حتى الدول العربية من أهمها دبي وأبو ظبي ومصر وتونس وغيرها، هو فن راقي ينم عن الإبداع والإبتكار.  " 
 
  وأضاف : عودة إلى مهرجان قلق الذي ابتدأ فعالياته على المسرح الساعة الثانية بعد الظهر بعرض فعاليات مختلفة مثل الكيبوب (أحد فنون الغناء الكورية) وفقرة الكاريوكي (الغناء مع الجمهور) وغيرهما، واستمرت هذه الفعاليات حتى الساعة الرابعة و النصف حيث بدأت مسابقة الكوسبلاي اللتي جذبت أغلب الحضور المتواجد في المهرجان في تلك الساعة اذ عرض المتسابقون ابتكاراتهم وأعمالهم بهدف الفوز بجوائز مالية و عينية أعلن عنها سابقأ، اعتمد التققيم على دقة العمل على الزي، وعلى مطابقته للشخصية الأصلية الت تم أختيارها، وعلى الأداء في العرض أمام الجمهور. انتهت المسابقة بشكل رسمي بين الساعة الخامسة والنصف والسادسة بعد العصر، ليتوجه جميع المتشاركين في الكوسبلاي إلى قاعة خلف المسرح كان قد تم تخصيصها فقط للمشاركين بالمسابقة ولمسابقة الرسم حيث كانوا الوحيدين المصرح لهم بالدخول إلى هذه القاعة (وأنا منهم) ليتمكنوا من أخذ قسط من الراحة وتغيير أزياءهم لمشقة هذا العمل. 
 
 ويتابع طارق حديثه للسوسنة : "  بعد الساعة السادسة والنصف بدأ بالتوافد على المهرجان جمهور جديد لم يكن موجود منذ الصباح الذي من الواضح انه كان مهتم بالجزء الأخير من المهرحان وهو حفل ال DJ وهنا بدأت الأمور بالخروج عن السيطرة في الساحة الخارجة عند المسرح، إذ تم إدخال المشاريب الروحية والذ كان واضحًا من الرائحة والتصرفات للعديد من الحضور، هنا بدا العديد بالإستياء من الوضع وفضلوا الخروج من المهرجان خصوصا الأهالي والأطفال وكل الحضور الي جاء منذ الصباح لحضور الفعاليات الخاصه بالألعاب والكوسبلاي والبازار وبالرغم من أن المشاركين في مسابقة الكوسبلاي كانوا بانتظار اعلان النتائج والأسماء الفائزة إلا انهم (وأنا منهم وكل معارفي) قرروا الخروج من الحفل لتدهور المستوى أخلاقياً/ وهو شيء لم نشهده في أي من مسابقات أو مهرجانات الألعاب Video games أو الكوسبلاي Cosplay التي أقيمت سابقا في الأردن. تم ايقاف حفل ال DJ وانهاء المهرجان بين الساعه التاسعة والعاشرة مساءا بتدخل من الجهات القانونية المختصة. لكن اليومين التاليين للمهرجان جاء بثورة من وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الإجتماعي لبشاعة الصور والمناظر التي تم نشرها عن المهرجان، ما يؤلمني هو الصورة السلبية وغير الصحيحة التي أخذها الناس عن الكوسبلاي والكوسبلايرز والأشخاص المهتمين بالألعاب والثقافة اليابانية بشكل عام، الذي حصل هو ما يسمى ب (جر الصالح مع الطالح)، إذ تم نشر الخبر بصورة غير واضحة ومطابقة للواقع الذي حصل مما أدى إلى خدش الكثير من الأعراض اللتي لم يكن لها يد في الموضوع بأي شكل من الأشكال من شباب و بنات وعائلات، غير الأقوال اللتي تنص على كون المتشاركين في هذه المسابقات عبدة للشياطين وغيرها الكثير من الطعن والسب وما شابه. لا انكر أن ما حصل نهاية الحفل يدل على انحطاط اخلاقي واجتماعي وما نسميه بفلتان الجيل الصاعد، إلا أن العديد من الفيديوهات التي نشرت لا تمد للمهرجان بصلة، الكثير منها أخذ من فعاليات اخرى ومنها ما هو من خارج الأردن."