عاجل

الأردن يسدد ديونا بقيمة مليار دولار

الرياض تودع عاما من الابتزاز الإعلامي!- د. خلف الطاهات

 الرياض تودع عاما من الابتزاز الإعلامي!- د. خلف الطاهات
قبل أيام احتفلت النخب الإعلامية العربية و كبار الصحفيين العرب و القيادات الإعلامية باختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي لعام 2019، في احتفال مهيب يعكس حضور المملكة العربية السعودية و مكانتها في الإعلام العربي و ما تحمله القيادة السعودية من رؤى عصرية و تطلعات تنموية تستهدف بناء الإنسان و المكان. 
ما شهدته الوفود الإعلامية و ما اطلعت عليه من مشاريع عملاقة تزامن مع إقرار أضخم ميزانية مالية في تاريخ المملكة و احتفالات مهيبة بالتراث السعودي الأصيل "الجنادرية" و متابعة لتاريخ الإعلام السعودي وتأثيره عربيا و دوليا يعكس حجم الثقة التي تمتلكها حكومة خادم الحرمين الشريفين على مختلف الصعد التنموية بما فيها الملف الإعلامي الذي ينبض بالحق والحقيقة ويقاتل على جبهة إطفاء الباطل و تخرصاته. 
ونحن نودع  2018 نتذكر انه العام الذي تكالبت قوى الشر و الباطل واستخدمت أبواقها و أطلقتأبشع حملة لابتزاز العربية السعودية مستهدفة حضورها و مكانتها وثقلها العربي والإسلامي والاهم الطعن بمواقفها الداعمة لقضايا العرب والمسلمين. حملة إعلامية رخيصة تنفذها أدوات بعض الفضائيات العربية والمواقع الإخبارية الرخيصة ذات المحتوى المسموم الذي ساءه ان يرى العربية السعودية تمضي بثبات نحو الإصلاح وقيادة الإقليم بما يليق لها من ارث عربي و إقليمي يحقق مصالح الأمة ويعيد لنا هيبتنا و عزتنا. 
الثابت والراسخ ان الرياض لم تنصاع لحملات الافتراء ولم يثنيها ما تخصصت به بعض الفضائيات من تشوية متعمد لصورتها و مواقفها وحرفها للراي العام العربي و الدولي عن المضي قدما وبحزم عن مسارات الواقع الإصلاحي الذي يتنفذه باقتدار وكفاءة عالية حكومة خادم الحرمين الشريفين بخطى متسقة وثابتة وحازمة، لا بل تعمدت بعض الوسائل الرخيصة المأجورة ان تشاغل العربية السعودية عن أولوياتها بملفات هامشية ودخلت مداخيل الافتراء والمزاعم والتلفيق للحط من مكانة الرياض دوليا وعربيا. 
الرياض اليوم تقفل عاما قادت خلاله حربا ضروس ضد الإعلام المأجور والمدسوس، و تطوي في ذات الوقت عاما قّزمت فيه أصحاب الحروف المهزوزة، وأخنست بحزم شياطين الأثير، و أماطت اللثام عن رخص أجندة المطبلين المتآمرين على قضايا الامه، وعرت أوراق المرتزقه الذين يساومون على الحقيقة ويتاجرون بآلام الشعوب وأوجاعها وآهاتها. 
في الختام، لا ننسى ان العربية السعودية كانت و لازالت الأقرب للأردن في كل المواقف التي تتطلب وقفة الأخ مع أخيه، فالدعم السعودي للأردن و مشاريعه التنموية و تطابق المواقف السياسية في مجمل القضايا والأحداث العربية و الدولية تجعل دوما العلاقة الأردنية السعودية اكبر من المزايدات.  فالرياض وهي تستقبل عاما جديدا تخطو للأمام بثقة اكبر وإرادة عميقة و همة عالية وطموح وإصرار بلا حدود. فالتحية كلها للرياض ومبارك علينا اختيارها عاصمة للإعلام العربي! 
*أكاديمي متخصص بالصحافة والإعلام.
 
Khalaf.tahat@yahoo.com