الحرج في الولائم الرسمية

الحرج في الولائم الرسمية
الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

جرت العادة في الموتمرات والندوات والاجتماعات ان يتولى المنظومون مسؤولية ترتيب الغداء او العشاء للضيوف او المنتدىن وخاصة اذا كانت الندوات او المؤتمرات تمتد طوال اليوم او لايام .

وقد تكون هذه الدعوات مقدمة من جهات داعمة رسمية  او من  القطاع الخاص، وفي معظم الحالات تكون محدودة العدد  من حيث المدعويين حتى يتسنى للمنظمين او الداعمين ترتيب الأمر بما يتناسب مع الاعداد والامور اللوجستية الأخرى وهنا تبدأ الصعوبة من بعض المواقف  والممارسات التي  لا ترقى إلى مستوى الذوق العام او الاحساس  بحرج المنظمين.

  فتجد من يحضر بدون دعوة او من يصطحب معه بعض افراد عائلته رغم محدودية الدعوة والمدعوين وترى اناسا لا علاقة لهم بالموضوع يتصدرون المكان ومتقدمين على الضيوف واصحاب الدعوة والاكثر استغرابا ان يدعو المنظم عائلتة وكانه في بيته فترى الاب والام واصدقائهم في صدر القاعة يوزعون الابتسامات بمنتهى البرود والصفاقة.

والطامة الكبرى عندما ينادى على الضيوف لتناول الطعام وخاصة اذا كانت على شكل (بوفية مفتوح) فتجد بعض اصحاب الدعوة يتقدمون الضيوف والصفوف والطابور  خوفا من نفاذ بعض الاصناف من الطعام في تتابع ماراثوني للاطباق  في مشهد مخجل امام الضيوف وكاننا في مجاعة  .

وفي ذات الوقت تجد من يقف ويجامل ويرحب بالضيوف ولا يجلس حتى يطمئن على الضيوف وقد لا يتناول الوجبة  ايمانا منه بان المرء لا يكرم في منزله وكان الله في عون المنظمين من الذباب واصحابهم؟؟؟