قريباً.. الترويج لأراضي البافورة والغمر سياحياً

قريباً.. الترويج لأراضي البافورة والغمر سياحياً

 السوسنة - بعد استعادة اراضي الباقورة والغمر، تعكف شركات سياحة على احياء المنطقة وانعاش الحركة السياحية والاقتصادية فيها، نظرا لما تتمتع به هذه الاراضي من مساحات خضراء خلابة ومناظر طبيعية تخطف انظار الزائرين وخاصة أغلبية الاردنيين الذين لا يعرفون عن طبيعة هذه الاراضي بعد.

اقرأ ايضا: 3.8 مليون رأس غنم في الاردن

وحسب يومية الرأي، قال مختصون ان اراضي الغمر والباقورة تمتاز بالتنوع البيئي والمناخي اللذين يسهمان بتسليط الضوء عليها لاستثمارها ضمن حزم سياحية متعددة الانواع كالسياحة البيئة والطبيعية وسياحة الاستجمام.
 
ودعت شركات سياحة بالتفكير بتنظيم رحلات سياحية الى اراضي الغمر والباقورة في بادرة للتعريف بأبرز محاصيل ومنتجات هذه الاراضي وعلى ما تحتوي من اراض خصبة، كما وتسعى الى تنشيط الحركة السياحية المحلية والدعوة لاستقطاب الزائرين من مختلف الجنسيات قريبا.
 
وقال المتخصص في السياحة البيئية والاثرية محمد عبد الجواد تعد اراضي الباقورة والغمر من اكثر المناطق خصوبة لالتقائها مع نهر الاردن ونهر اليرموك.
 
ولفت عبد الجواد الى الطبيعة المناخية التي تمتاز بها اراضي الغمر جنوب المملكة حيث تمتاز بتنوع النباتات والثمار والجو الغوري.
 
واشار الى اراضي الباقورة التي تقع شمال المملكة تمتاز بالطبيعة الخلابة ومناخ البحر الابيض المتوسط مما يجعلها واحة لسياحة التأمل والاستجمام والتعرف على الخصائص الطبيعية للمنطقة.
 
اقر أايضا: صرف مستحقات الاضافي الاحد
 
ودعا عبد الجواد شركات السياحة الى النظر بجدية لدراسة آلية استقطاب السياحة المحلية والخارجية نظرا لما يتمتع به الأردن من منظومة الأمن والأمان التي من شأنها ان توفر بيئة آمنة وجاذبة للسياحة بعمومها.
 
واكد أن عملية ربط هذه الأراضي بنوعية الثروات التي تحتويها للخروج بحزم سياحية متعددة الانواع. من جانبه بين الدكتور بدر الماضي أن فكرة الترويج للسياحة في هذه الاراضي تقدم رسائل مهمة سواء للداخل أو الخارج، إضافة الى ما تعززه زياره هذه الاراضي لدى النشء والاسر الاردنية من قيم الاعتزاز والانتماء للوطن والعروبة.
 
وشدد الماضي على ضرورة تنسيق الجهود في الترويج وتنظيم الزيارات السياحية بما يوطد اواصر ثقة المواطنين مع ارضهم، ويعمل على الاستثمار الامثل للموراد الطبيعية المتوفرة فيها التي تستقطب انظار الجميع نظرا لطبيعتها الخلابة وقيمتها الوطنية بالدرجة الاولى.
 
وتبلغ مساحة اراضي الباقورة 820 دونماً تقع شرقي نقطة إلتقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، داخل أراضي المملكة، إحتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال إتفاقية السلام، وهي ضمن أراضٍ كانت الحكومة الأردنية قد خصصتها عام 1928 لــ (شركة كهرباء فلسطين محدودة الضمان) مقابل دفع مبلغ مالي محدد.
 
اقرأ ايضا: بدء استخدام قارئات البصمة الالكترونية في المحاكم
 
اما اراضي الغمر تقع في منطقة وادي عربة في منتصف المسافة تقريباً بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونماً، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراض مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.
 
وتم استعادة الاراضي بموجب الملحقين 1/ب و1/ج من إتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية تم إخضاع منطقتي الباقورة والغمر لنظام خاص على أساس مؤقت كما جاء في نص الملحقين، ومدته 25 عاماً.
 

 

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة