من يقود الزعران وإلى أين يسيرون بالوطن ؟
18-10-2020 02:40 AM
انتفض الرأي العام الاردني صارخاً ومستنكراً لما تعرض له المواطن الأردني في محافظة الزرقاء من جريمة بشعة ترفضها الأديان والقيم، ويستنكرها العقل والفطرة الإنسانية، والأعراف والعادات الأردنية، وتقشعر لها الأبدان ويندى لها جبين الرجولة، فالجريمة بشعة والأبشع من الجريمة هو أسلوبها وطريقتها التقذرة؛ فهي تنم عن مقدار القساوة والحقد والكراهية والوحشية التي ملئت قلوب الجناة.
وبالرغم من أن هذا النوع من الجرائم نادرة الوقوع وقليلة الحدوث كماً إلا أنها كبيرة نوعاً، وغريبة عن مجتمعنا ووطننا وشعبنا الأصيل المنضبط بقيمه الدينية وأعرافه وعاداته ونخوته الإجتماعية، فهذا النوع ليس ظاهرة مجتمعية وإنما حالات فردية ارتكبها بعض الزعران – كما يطلق عليهم بالمفهوم العامي -.
وإن الخطر الكبير يكمن فيما إذا كان وراء هؤلاء الزعران من يقودهم ويأتمر عليهم ويحميهم ويتستر عليهم ويدافع عنهم ويستخدمهم لتنفيذ أجندات خبيثة، فهذا أشبه بتنظيمات وعصابات إرهابية فتلك مصيبة أعظم، والمصيبة إذا كانوا فرادى وجماعات عشوائية نزعت الرحمة والنخوة والرجولة من قلوبهم.
وإن هذا الإجرام والاستهتار والتهديد لأرواح الناس وأعراضهم وأرزاقهم يهدد الأمن المجتمعي ويثير الخوف والرعب في نفوس الناس، وقد يقود الناس إلى أن يتحصنوا بأنفسهم ويستعينوا ببعضهم لحماية أنفسهم والدفاع عن أعراضهم ومصالحهم وأرزاقهم خارج القانون على مبدأ لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الإتحاه، وهذا ما لا يتمناه أحد من المواطنين بأن تكون المقاضاة خارج القانون، فإلى أين يريد الزعران بالوطن.
وإن من كان عرضة للجناية والتهديد من قبل فئة الزعران الضالة والمنفلتة يقف حائراً بين أمرين كلاهما خطر، فإما أن يدفع عن نفسه خطر الزعران بالمثل دفاعاً عن نفسه، وإما أن يتعامل بعقله وحكمته ووفق القانون فيتعرض للخطر وتقع عليه الجناية التي تؤدي إلى إصابته بعاهة في جسده.
فيجب أن يبقى القانون هو المظلة الحامية والسلاح الرادع واليد الطولى على الجميع في الوقاية من الجريمة قبل وقوعها وفي فض النزاعات والخلافات، والضرب بيد من حديد على الزعران والبلطجية والشبيحة والمستهترين والمجرمين وعدم التهاون والرحمة معهم، وإيقاع أقسى وأقصى العقوبات عليهم وهذا يتطلب ( تطوير وتعديل في مواد القانون، وتكثيف الحملات الأمنية الشاملة والموسعة، والدعم الشعبي من المواطنين للأجهزة الأمنية وتسهيل عملهم للقيام بواجبهم المقدس).
وإن كل الشرفاء في الوطن يثمنون ويباركون الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الباسلة بكل مؤسساتها لتعزيز الأمن المجتمعي والآمان الذي نعتز ونتميز به في وطننا الحبيب.
Dr.fadikareem@yahoo.com
ترامب يعلن مغادرة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت منصبها
غوتيريش يأمل بإحراز تقدم في حصر السلاح بيد الدولة العراقية
الإسباني تشافي هيرنانديز مدربا جديدا لمنتخب هولندا
الأردن يستعد ليوبيل 2030 في موقع المغطس
في اليوم العالمي للشباب…من جيل المستقبل إلى صُناع الحاضر
كسوف جزئي يحجب معظم قرص الشمس في شمال المغرب
حمامات ماعين .. كنز سياحي لا تليق به هذه الخدمة
ترامب يواجه دعوى قضائية بسبب خدمة الوصول المبكر إلى منشوراته
رويترز: تهديد صاروخي حقيقي أدى إلى تغيير طائرة ترامب سرا
واشنطن تدعو إلى تحقيق في أحداث الزاوية ومقتل مسؤول عسكري ببنغازي
وفد نيابي: كنيسة المغطس جسر محبة وتآخٍ أردني–لبناني
ميسي يثير الشكوك حول مسيرته في الملاعب
ستاد عمّان يحتضن مواجهات كأس السوبر
رويترز: بريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب الله
إجلاء نحو 1200 شخص من مخيمات في شمال فرنسا بسبب حرائق الغابات
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب



