عاجل

قرار وشيك ومرتقب من الحكومة الأحد وهذه تفاصيله

الغضب الشعبي وصل لمستويات قياسية .. أين الحكماء ؟!

واضح أن القيود على حق حرية الرأي والتعبير تزداد يوماً  بعد يوم ، وان هناك نافذين في الدولة يحاولون اسكات الناس .. 
 
فالحريات العامة في بلادنا أصبحت لا تعلو سقف المنزل، واصبح المواطن العادي او الصحفي يفكر الف مرة قبل ان يكتب مادة نقدية خوفا من التشريعات المقيدة لحرية الراي والتعبير والمخالفة للدستور الاردني والمعاهدات الدولية الملزمة للاردن في هذا المجال .. ! 
 
لا ندري ماذا يريد من يحاول اسكات الناس ، ويضع القيود التشريعية لمعاقبتهم ، ويكمم أفواههم .. في وقت اصبحت فيه الكلمة تصل للمواطن بلمح البصر ، وبلا سقوف ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطور الاتصالات في العالم .. 
 
فالقيود التي تفرضها الدولة على حرية الراي والتعبير ، لا تفيد مريديها بقدر ما تضر بسمعة الاردن ، وتظهره امام العالم انها دولة بوليسية، تتخذ من الديمقراطية ديكورا خارجياً ، والهدف هنا واضح الاضرار بسمعة الاردن .. 
 
فالاردنيون يعرفون كل صغيرة وكبيرة وهم  غير منفصلين عن العالم ، فلا تنفع هذه الايام تلك القيود ، فيستطيعون ان يعبروا عن رايهم سواء بالكلمة او  بالصور او بمقطع فيديو ، او بيت شعر ، او بقصة طريفة يمكن للقارئ ان يسقطها على الواقع السيئ .. 
 
فمن السخف ، ان يتم الاستخفاف بعقل الاردني ، فهو يرى ويسمع ويراقب، ومنسوب الاحباط وصل عنده لمستويات قياسية، فالمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي يرى بأم عينه مستوى الغضب الشعبي الذي وصل اليه الحال .. 
 
المواطن الاردني، يتابع عن كثب المشهد ، وينتظر ماذا يريد من يقيدون الحريات ويرفعون الاسعار ويتركون الفاسدين .. ويحموهم بنصوص تشريعية .. !!!!!.
 
نتمنى، على حكماء الدولة ، ان يكونوا الى جانب الشعب ، الى جانب الوطن ، وان يترجموا توجيهات جلالة الملك الى حقيقة ، ففي الوقت الذي قال فيه الملك في مقابلته مع وكالة الانباء الاردنية ان همه أرزاق الناس والمحافظة على دخولهم ، خرجت الحكومة بقرار رفع اسعار المحروقات الى ارقام قياسية ، فهل ترجمة التوجيهات الملكية بهذه الصورة تتم ..؟ وهل يتم التعامل مع الشعب الذي يقدم التهاني لجلالة الملك في عيد ميلاده بهذه الصورة .. ؟ .. لا ندري الى اين هم ذاهبون ؟؟ وانما المواطن واع ويتابع المشهد ....