عاجل

بيان مهم صادر عن البنك المركزي الأردني

هذا الليل سينجلي بصبح قريب


الكاتب : ماجدة عطاالله
هل كتب على غزة الشقاء لماذا يرهن كل الشعب الفلسطيني الذي يعيش في غزة للمزاج الإسرائيلي ؟ الإعمار و المساعدات الدوائية و الإنسانية و الغذائية وإصلاح البنية التحتية التي هدمها الإحتلال لا تتم إلا إذا أذعنت المقاومة لما يطلبه العدو !!و الذي يريد إستعادة جنوده مقابل السماح ببدء الإعمار و إدخال المساعدات للشعب الاعزل المحاصر .
 
طبعا هذا لا يكون إلا بالضغط العربي و الأمريكي و الاوروبي على الوسيط المصري ليضغط بدوره على المقاومة ..وطبعا إن لم يفعل تفتح له ألف قضية من سد النهضة إلى حقوق الإنسان إلى الإعدمات لقيادات الإخوان إلى تركيا فاليونان ومنها إلى ليبيبا !!مسلسل لا ينتهي والذي يكبل الوسيط المصري بالمصائب من كل حدب وصوب !!وهو بدوره يضغط على المقاومة فمصر هي المنفذ الوحيد لغزة !
 
أما الوسيط الدولي للشرق الأوسط فقد كان لقاءه "بالسينوار "سلبيا للغاية مما دفع الأخير للتحدث علنا عن سوء الطروحات وعدم نجاعتها بل وميلها الميل المفرط للعدو !  و المؤسف اليوم أنه تم وقف" إطلاق النار "بناءا على إتفاق محدد لم تلتزم به الحكومة الإسرائيلية ! بل على العكس قامت الطائرات الإسرائيلية بالإغارة على القطاع أكثر من مرة وما زاد الطين بلة المسيرات المختلفة الملونة و الأعلام وغيرها و التي قاامت بها قطعان الإستيطان في أكثر من مكان ومنع بالقوة الشعب الفلسطيني من التواجد في تلك الأماكن !وسقط عشرات الفتيان في الضفة الغربية و القدس حتى وصلت الامور إلى التعرض للرسول صلى الله عليه وسلم !! كل هذا الفحش وقلة الأدب وعميان البصيرة و التخبط و الوساطات و الضغوطات لا زالت جارية !!!من هنا أقول إن الشقاء و البؤوس على أهل غزة الصابرين المرابطين لن يطول وهذا الليل لا بد له من فجر قريب وأرى بعد كل هذا الصبر وضبط النفس الذي تتبعه المقاومة الباسلة أن النصر "صبر "ساعة ! نعم فهذا الصبر الذي يتحمله الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق من القدس فالشيخ جراح إلى بطن الهوى إلى الأقصى إلى" بيتا "العظيمة هذا الصمود الأسطوري الرجولي الفذ عبر التكتيك الجديد الذي أتبعه الفدائيون هناك ا"لإرباك الليلي "و الذي لا بد وأن يتبع في كافة مناطق الإشتباك و المحاذية لمستوطنات في الضفة و الداخل .
 
الفلسطيني في كل فلسطين  مستعد لفعل  ما يجب وها هي "حركة فتح "تعقد مؤتمرها الثوري في رام الله معلنة إنطلاقة جديدة حركة التحرر الوطني هذه كانت انطلاقتها الاولى قبل 57 عاما وطريقها الوحيد كان ا"لكفاح المسلح "ضد الصهيوني .
 
ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل و تقود كفاح الشعب الفلسطيني ولا ينسى أحد في ظل ما وصلت اليه الأوضاع اليوم وكيف قلبت "معركة سيف القدس" مشكورة  المعادلة و أعادت البوصلة إلى مركزية القضية الفلسطينية أن هذه الحركة ورغم كل ما يعتريها لا زالت الرقم الصعب ولا ينسى أحد قوافل الشهداء و الأسرى و الجرحى و المناضلين البواسل وعلى رأس القائمة أبو عمار ,أبو جهالد .سعد صايل, أبو حسن سلامة, صلاح خلف ,نعيم خضر ,كمال عدوان, كمال ناصر ,أبو يوسف النجار ,السرطاوي الخ .هذه الحركة المؤسس الاول لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي ينضوي تحتها العديد من حركات التحرر و الشعب الفلسطيني كله عضو في المنظمة والجميع يناضل ويجاهد في سبيل التحرير .وهي منفتحة اليوم  كما كانت دائما لدخول كل الأطياف من حماس إلى الجهاد وأنهاء حالة الإنقسام التي لا تخدم إلا الصهيوني !
 
فهؤلاء  جميعا يناضلون لحماية وطنهم و مقدساتهم ويحبسون أنفاسهم على مضض إيمانا بأن الله مع الشعب الفلسطيني ومع حقه في أرضه ومقدساته وبالتالي الضغوطات يجب أن لا تقلح بثني المقاومة الشعبية و الفصائلية و  الشعب الفلسطيني الثائر في كل أنحاء فلسطين لابد من إستمرار جذوة النضال مشتعلة بكافة أشكاله حتى يفهم هذا المحتل المستعمر و أذيله من قطعان المستوطنين بأن هذه  الأرض عر بية ولن تكون إلا للفلسطنين  مهما عربدوا و استشرسوا وإن غدا لناظره قريب .