الجامعات ودورها في اعداد الاجيال الصاعدة.. يوسف العجلوني


 في خضم التنافس الاداري والتعليمي والطبي على الساحة الاردنية بين المؤسسات المختلفة والجامعات في القطاع  العام والخاص وعلى المستوى العربي والعالمي؛ ها هي الجامعة الاردنية تستمر وتبقى في الطليعة بجهود كافة منتسبيها المؤهلين في مختلف الاختصاصات الطبية ، والهندسية ، والتمريضية ، والزراعية والادارية وغيرها ، ويوم بعد يوم تشهد تقدما وتزيد سمعة ورفعة. 

 
ينتعش القلب وتزهو النفس كلما دار حديث عن خريجي الجامعة  الاردنية وتميزهم في الاردن وفي كل دول العالم بوضوح ويتبلور ذلك في سهولة قبولهم في معظم جامعات العالم في الدراسات العليا ومختلف الاختصاصات الطبية.
 
نحن اليوم أمام ثورة علمية وتقنية هائلة في كافة المجالات الحضارية , ومن أجل اللحاق بركب الأمم المتقدمة فإننا بحاجة ماسة إلى كوادر وأدمغة من الجنسين مؤهلة خلقياً ونفسياً واجتماعياً وعلميا" وفكرياً وعملياً في شتى العلوم والميادين المختلفة.
 
للجامعات دورٍ هام وأساسي في تنمية المجتمعات البشرية وتطويرها ، فهي التي تصنع حاضرها ، وتخطط معالم مستقبلها بوصفها القاعدة الفكرية والفنية الاساسية للمجتمعات البشرية ، وعليه يجب أن تكون الجامعات أكثر استعداداً للاعتماد على الراغبين في التغيير الناجح.
 
التعليم الجامعي هو أهم المراحل التعليمية المتميزة في المجتمع ، كونه يقع على عاتقه النهوض بالمجتمع لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية؛ إذ يمتاز عالم اليوم بالتغير السريع والهائل في مجال المعرفة.
 
 التعليم الجامعي الناجح هو سبب  تقدم المجتمع ورقيه ،وذلك يتم  بإعداد الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على تحمل المسؤولية مستقبلاً ، وكذلك إعداد القيادات الفكرية والتربوية القادرة على الإبداع وتوجيه الطاقات المتاحة أفضل توجيه.
 
ينبغي أن تكون سياسة الجامعات فيما يتعلق بقبول وإرشاد وتوجيه الطلاب ، ومتابعة تقدمهم الدراسي واضحة وإيجابية.
 
أن إدارة الجامعات وقياداتها تلعب دورا مهماً في عملية التطوير ، لذا يجب الاستعانة بالكفاءات الإدارية المتميزة ، ممن لديهم فكر وقدرة على الإبداع والتغيير ، وتبني الاتجاهات الحديثة في قيادة العمل الجامعي وفي تحسين أنظمة الجامعة وفق خطط مدروسة ومعايير واضحة.
 
من حق الجامعة الاردنية ان تفتخر بعراقتها واصولها ومركزها المتقدم بين الجامعات ، ونحن جميعا" نفتخر بما تنجز ، ولا شك ان سبب تميزها هو تطبيق العدالة والقانون بالشكل الصحيح.
 
الجامعة الاردنية جامعة ذات تقنيات متميزة في إبراز المواهب وذلك يؤكد بأنها بيئة منظمة ومرتبة وفق اسس علمية وأدبية وثقافية ومهنية ومجتمعية متكاملة ، وفيها روح المواكبة لكل ما هو حديث وعصري ، فهي منارة للعلم وميدان للثقافة وبناء المجتمع الراقي ، وهي الان جامعة على أهبة الاستعداد لخدمة الطالب وتاهيله ليرتقي بأفضل المستويات. 
 
الجامعة الاردنية فيها نخبة من الأساتذة والعلماء وأصحاب الخبرة والقدرات العلمية والأخلاقية التي تحمل المثل والقيم العليا السامية.
 
اذا"،هي جامعة تحمل كل المعاني والمعايير لتكون الأسبق في التميز على المستوى الأردني والعربي والعالمي.
 
الجامعة الان برئاسة الاستاذ الدكتور  نذير عبيدات ، الرجل المجتمعي الناجح والاستاذ المتميز ، الذي يستطيع ان يتواصل ويتعامل بفن ورقي مع المجتمع ، وهو من أفضل المبادرين والمهتمين بأن يتميز ويرتقي الطالب في كافة التخصصات والمجالات الحياتية. يمتلك الدكتور نذير  الشخصية المتميزة  في  التعاون والادارة القوية ويعمل بروح الفريق من أجل تقدم الجامعة وتطويرها في بيئة نموذجية ، فهو يعتمد على التخطيط ومتابعة التطورات ووضع الحلول المناسبة لاي جديد او طارئ والتنسيق مع فريق العمل من أجل التاهيل والتطوير لتحقيق الاهداف المستقبلية
 
نعم ابنتي راما الان بكل فخر واعتزاز طالبة في كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية بمعدل ٨٨.٨ وتفوق فني.
 
هذه الجامعة العريقة التي حصلت فيها اختي صباح على البكالوريوس في الشريعة سنة ١٩٧٤ وانا درست فيها الماجستير في الطب العالي اختصاص باطنية سنة ١٩٩٠ ، وكذلك حصلت فيها زوجتي الدكتوره بوران طه على درجة البكالوريوس في الطب سنة ١٩٩٣.
نفتخر جميعا" بهذه الجامعة .