عاجل

ولي العهد.. يوم رمضاني في المنطقة العسكرية الشمالية


الكاتب : حسين دعسه

 ظهيرة يوم رمضاني، الحر الصحراوي مدهش، حرارة الطقس، تركت تموجاتها في أفق امتداد زغب من عشب وشيح وقيسوم ينهض وسط فوح عطر، كانت عيون الأمير الحسين تتباهى بأثر وفخر واعتزاز بتلك الروح القيادية المعنوية، والتي يفخر بها أفراد وجنود وضباط الجيش العربي المصطفوي.

 
بدت تلك الانوار التي ترافق اليوم الرمضاني، ظهيرة قيادية تتفقد منابت العز والفخار وأمن وأمان الأردن.
 
.. ينتبه ولي العهد، إلى معالم القوة والظفر، إرادة منبعها الملك الهاشمي، الاب، القائد الأعلى، وهذا العهد، الميثاق في وحدات الجيش العربي، ما جعل ولي العهد، يترفق في الطريق نحو مشارف قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، ترف العاشق لأمجاد وإنجازات حماة المملكة والتاج الهاشمي.
 
.. ببهاء وصورة الزي العسكري، الضباطي-سمو الأمير الحسين برتبة نقيب- وصل الأمير، ناثرا صبر الصائم، وصبر رفاق السلاح والأجهزة الأمنية والعسكرية التي تجسدت في استقبال سموه، من رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي وقائد المنطقة العسكرية الشمالية وقادة التشكيلات والوحدات فيها، يفرحهم ألق الضابط الهاشمي، صنو ابيه، وهيبة الهواشم ابا عن جد.
 
في وحدات قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، حكاية الأردن، وأمن وأمان المملكة، ولأن لادوارهم قامة ومهابة، نقل سمو ولي العهد، خلال لقائه عدداً من ضباط وضباط صف وأفراد المنطقة، تحيات الاب النبيل الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة لهم، وهنأهم بشهر الخير والنور والمحبة، رمضان المبارك.
 
.. يهتم سمو ولي العهد، بكل حيثيات وأساليب سير الأمور العسكرية والامنية العملياتية والتدريبية واللوجستية في تشكيلات ووحدات المنطقة، والجهود المبذولة لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية في تنفيذ الواجبات، على أهميتها وخطورتها بكل احترافية ومهنية.
 
كما يتبادل رجال السلاح، الهمم والمبادرات والروح العسكرية والحماس، تذكر رجال السلاح زيارات الملك إلى المنطقة العسكرية الشمالية، الشرقية والجنوبية، كامتداد لرمح الجيش العربي المتين.
 
وانت على ثرى وحدات الجيش في المنطقة الشمالية، ثرى الأردن تلسعك بعض من أشعة الشمس، تقول هو الصبر، لا فرق، وتحن وترق لعابر بواد، لها ابوابها وثقافتها الأردنية العربية الأصيلة، إذ ان أفراد وجنود المنطقة الشمالية، هم حراس المملكة البواسل، في جيدهم السلاح والعشق والولاء للتاج الهاشمي والأردن الشعب الأبي.
 
يحب سمو ولي العهد حياة الجند، تعلم ذلك عن قرب ومساندة الملك، يتقن تفقد ذلك الحب النادر عند رفاق السلاح، عشاق الوطن، الرجال البواسل الذين لوحتهم صبابة شمس البلاد، كما استمع منهم عن قصص الكفاح واليقظة، والعزم والقوة التي أحبطت عمليات تهريب المخدرات والأسلحة، ومحاولات التسلل عبر الحدود، كل ذلك على واجهة وحداتها، القوية بكل دلالات العزم وميراث وحاضر ومستقبل الجيش العربي.
 
القوات المسلحة الأردنية، والقيادة الهاشمية، صوت محبة وفخار في كافة المجالات، النداء فيها صبر ساعة، لتصبح قوة عصرية مرنة أكثر فاعلية وأكثر اقتصادًا في النفقات وتحقق أهداف السياسة الدفاعية للدولة الأردنية، وتاج العز الهاشمي.