الميسورون .. والانتماء الناقص
يد الدولة المحدودة الموارد لا تصفق وحدها إلا بالتعاون والمساندة من قبل المواطنين جميعا دون استثناء وبالأخص الطبقة الميسورة التي أنعم وفضل الله عليها الكثير من الرزق والخير ــ واللهم لا حسد ــ فلو أنفقت هذه الطبقة قليلا مما أعطاها الله ما كان هناك عجز ومديونية وبطالة وفقر ومساعدات خارجية مشروطة ومشبوهة تمس سيادتنا الوطنية و لعم الخير على الوطن والمواطن .
وهذا ما هو حاصل من قبل الميسورين في الدول المتقدمة كأمريكا وأوروبا ذات الميزانيات الضخمة والتي ليست بحاجة أصلا ل من قبل الميسورين في الدول المتقدمة كأمريكا وأوروبا ذات الميزانيات الضخمة والتي ليست بحاجة أصلا إلى مواطنيها ولكن الانتماء لبلدانهم هو ما يدفع مواطنو تلك الدول على مساندة حكوماتهم ودولهم.
في وطننا الاردن العزيز توجد شريحة ميسورة لا بأس بها نراهم ونسمع بهم ويصولون ويجولون من أجل تجارتهم ومصالحهم الشخصية البحتة وآخر حصيلة بينت أن موجودات الاردنيين في البنوك الاردنية بلغت 45 مليارا نصفها ودائع للأردنيين وهذا الرقم كبير جدا بالنسبة لدولة كالأردن البلد الذي ما بخل عليهم يوما شيئا .. ولكن الانتماء يفرض عليهم ان يساهموا جنبا إلى جنب مع الحكومة في التطوير على ما أنجز وفي دعم طلاب الجامعات فلو ساهم كل مقتدر بدينار ما كانت هناك شكوى من رسوم الجامعات ، وكذلك دعم المقبلين على الزواج من قبل الشباب وما ارتفاع نسبة العزوف على الزواج إلا بسبب ضيق ذات اليد ، وكذلك الانتماء الحقيقي والمكتمل يتطلب من جماعة الميسورين أيضا المساهمة في بناء مساكن للفقراء بجانب مبادرة ( سكن كريم لعيش كريم ) .
فلو تبرع كل ميسور أفرادا ومؤسسات ببناء شقة متواضعة للفقراء لأثبت أنه أردني بالأفعال قبل الأقوال ، وكذلك في الرياضة فلا يعقل انتشار ذوي رؤوس الأموال في جميع محافظات المملكة ولا يعيرون الجانب الرياضي أي اهتمام فلو تبنى أصحاب الثراء الفاحش الأندية الرياضية على شتى انواعها في محافظاتهم لرفرف العلم الاردني في كل المحافل الرياضية الدولية وباستمرار ، و لو ساهم كل ميسور في تنمية المجتمع المحلي في قريته مسقط رأسه من حيث تجميل وتزيين القرية والتبرع للمدارس وعمل مسارح و حدائق ما عانت المجالس البلدية والقروية من ميزانياتها بتاتا وما اشتكى المواطنون من ضعف الخدمات ولشجعوا المواطنين على العمل والتعاون بروح الفريق الواحد من أجل الوطن ككل ..
وتغيير النمط المعروف عنهم والحاصل حاليا وهو بناء القصور والفلل الفارهة والمزارع في قراهم للنوم فيها وبحثا عن الهدوء والاستجمام ضاربين عرض الحائط بمشاكل وهموم أهل قريته إلا في الانتخابات طبعا.. وبإمكانهم أيضا تخفيف الضغط على الديوان الملكي ومؤسسات التنمية الاجتماعية ولكن للأسف لم نر منهم شيئا يذكر لا السابق ولا اللاحق .
خلاصة القول : إذا لم تساهم في حل مشاكل وطنك في المدن والارياف والبوادي وأنت قادر على ذلك فاسمح لي ان أقول لك أيها الميسور : إن انتماءك ناقص وهذا يعني أنك أيها الميسور عالة على وطنك ولو تعرض الوطن ــ لا قدر الله ــ لأي مكروه فإنك ستترك البلد وتهاجر مع اموالك مذموما مدحورا وسيتصدى المعسورون للمكروه عن البلد بصدورهم وقد أثبت بالوجه الشرعي أيها الميسور أن دراهمك اولا وأخيرا و أثبت ان انتماءك غير مكتمل ...
فهل جزاء المعروف نكران الجميل للبلد الذي أعطاك الكثير ووفر لك الامن والاستقرار وحماك وحمى مصالحك وأموالك فصرت من الميسورين و لكن انتماءك وآسفاه ناقص ناقص...إذا أداروا مصالحهم الخاصة يحققون نجاحا باهرا وإذا أداروا مصالح الدولة يحققون فشلا ذريعا وعجزا ومديونية بأرقام قياسية!!!.
كيف سيعيد ترامب أمريكا عظيمة مرة أخرى
إيران الشارع الشعبي: منظومة الاستبداد وتراث الثورة
اصابة 21 صهويناً بصاروخ ايراني فجر الجمعة .. تفاصيل
هجوم صاروخي مركب على إسرائيل .. وأصوات الانفجارات تهز شمال الأردن
إغلاق مضيق هرمز: التأثيرات الكارثية على النفط والتجارة العالمية
اصابة 19 عسكرياً أميركياً في السعودية .. تفاصيل وتطورات
ضربة صاروخية تطال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
المغرب يستضيف الاجتماع المشترك المقبل مع التعاون الخليجي
التعاون الخليجي يجدد دعمه لمغربية الصحراء
مقتل 3 طيارين بإسقاط طائرة تموين أمريكية غرب العراق
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
