التنوع الثقافي

التنوع الثقافي

22-05-2010 10:59 PM



أصدرت ( اليونسكو) الإعلان العالمي للتنوع الثقافي في عام 2001 لتعزيز التنوع الثقافي بين الشعوب وتعزيز دوره التنموي وإيجاد حوار بين الثقافات المختلفة ، فيما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي والعشرين من أيار عام 2002 ، اليوم العالمي للتنوع الثقافي لتحقيق الحوار والتنمية بين الثقافات المختلفة .




وتحتفل دول العالم باليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي وافق يوم الجمعة وتدعو إلى تعميق قيم التنوع الثقافي داخل مكونات المجتمع، وأكدت اليونسكو أهمية التنوع الثقافي بوصفه تراثا مشتركا للإنسانية حيث تتخذ الثقافة أشكالا متنوعة عبر المكان والزمان .




ويتجلى هذا التنوع في أصالة الهويات المميزة للمجموعات والمجتمعات التي تتألف منها الإنسانية وتعددها كما يعتبر مصدرا للتبادل والتجديد والإبداع وهذا قولها.




والسؤال المطروح هل كل الثقافات تدعمها اليونسكو وتعترف بها وترحب بوجودها، أم أن ثقافات معينة ترعاها وتبعثها من سباتها أو من مرقدها لتؤثر على ثقافات أخرى أو لتحيلها مكانها إن استطاعت، وماذا تقول هذه المنظمة بالغزو الثقافي الغربي الذي يتم بقوة السلاح والمال ومنع الآخر من فرض وجهة نظره في بلده، وبالمقابل محاربة الثقافات الأخرى في بلاد الغرب كالمظاهر الإسلامية المتمثلة بغطاء الرأس للنساء وغيره من معالم الثقافة الإسلامية في بلادهم.





لا أحد يحارب التنوع الثقافي بل الكثير من البشر يحبون التنوع الثقافي ويسرهم الإطلاع على ثقافة الآخر والتعرف عليها، ولم يحدث في الماضي في بلادنا أن حوربت ثقافة، أو استؤصلت، بالرغم من مخالفتها للسائد! بل رعيت وبقيت إلى أيامنا تمارس كل طقوسها و تنعم بحرية كاملة في ممارستها.




نحن نعرف أن كل مجموعة بشرية لها ثقافة تخصها، ولها تصوراتها وطقوسها الدينية التي تميزها وتنفرد بها عن غيرها، ولها فنونها وطريقة عيشها وآدابها وتاريخها الخاص، لكن هذه المجموعات لا يجوز لها أن تهاجم مجتمعات أخرى وتحاول أن تنشر تصوراتها القديمة التي عفا عليها الزمن من خلال الجامعات أو المساجد أو غيرها من الأماكن العامة، ولا يجوز أن تنتشر الثقافات الداخلة بحيث تطغى على الثقافة الأصلية، وأعني ما يتعلق بالمعتقدات الدينية.




أما اعتبار الثقافة أنها أنماط العيش والنشاطات الاجتماعية، والرقص والغناء وغيره من النشاطات التي يمارسها الإنسان ولا تؤثر على وجهة نظره في الحياة، فهذا كما اعتقد هو ما تحاول اليونسكو رعايته والمحافظة عليه وهو لا يؤثر في رقي المجتمعات وتقدمها، لذا توهم اليونسكو أن هذه هي الثقافة وهذه هي الهوية فلينشغل الشعوب بها وينسون الأهم.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026 .. التوقيت في الدول العربية والقنوات الناقلة والبث المباشر

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر

استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟

السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس

سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر

انخفاض الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية