انفصام وعسر ولادة للقانون الدولي في اسطول الحرية

انفصام وعسر ولادة للقانون الدولي في اسطول الحرية

03-06-2010 06:28 AM

انفصام وعسر ولادة للقانون الدولي في اسطول الحرية ربما ايامنا شهدت بعد أناني للرحمة وشهدت عدم فهم حين يشرع الآخر التدخل في شؤون الاخر ين الى حد القتل العبثي والوحشية والعنف وسرقت موارد ارضه ومياه وارواح تزهق فوق الارض وتحت الارض ...مظلته قانونه الدولي . بل تجاوزالبعد الأناني للرحمة ... بنود القانون الدولي بجنود تنقض على سفن الغير التي مخرت عباب البحار حاملة الاغاثة وتقديم الدواء والغذاء فقط تغتال فجرا وليس بوسع المجتمع الدولي حمايتها بكفاية ولا حتى كما يقول بوش لاحقا ؟ ... بل كشفت الحالة الأمريكية في مجلس الأمن ومواقفها من اسطول الحرية وضحاياه ان القانون الدولي غير ثابت بل كالفصول الاربعة بالسنة .




ومن هنا يصاب بالانفصام لفقده المعايير الأخلاقية كنسبية تحافظ على توازنه . وقانون عسير الولادة لإن مكان الولادة غير مناسب . ... ومن هنا اذكر قول تشومسكي : ان مراجعة السجل التاريخي يظهر لنا دورا سيئا وذميما لسياسية واشنطن الخارجية على مدى التاريخ ". ودليلنا على أرض الواقع البيان الحديث الإخراج الإمريكي المخجل وموقف واشنطن أمام ارواح المدنيين العزل من جمعيات إنسانية جرمها انها غادرت ارضها لتنقذ الآخرين فلم تجد من ينقذها حقيقة .من غربان الديمقراطية الاسرائيليين . وهذا ليس غريبا عنهم كعمل بل الغريب هو القانون الدولي ؟؟؟ ربما نسيت أمريكا اليوم قول مهما ... قال جورج بوش رئيسها السابق "... إن قامت اي حكومة برعاية الخارجين على القانون وقتلة الابرياء تصبح هي نفسها خارجة عن القانون وقاتلة وستسلك ذلك الطريق المنعزل على حساب أمنها " .




 وسنجد قولا لبوش لاحقا ان ما نقوله نفعله ؟؟؟؟ فهل طبق قانونه امام جريمة دولية قامت بها طفلتها المرفهة اسرائيل . وهل عزلتها عن المجتمع الدولي وحاصرتها على عدوانها السافر الجديد ؟؟؟ ربما أهم سؤال الذي لا نعرفه قبل ان نصدقها : ما قصدك بالقانون وحددي اي قانون وما هي هوية الخارج على القانون ؟ وماهو القول الذي يستحق فورا المسارعة للفعل ؟ وفي اي ارض يساغ القانون ؟ من هنا يمكن ان نصنف امريكا من جديد . لنرى معا بعض من أعمال اسرائيل وافعالها ونواياها في أرض فلسطين فهل تحرج قانون امريكا ...او هي جارحة من جوارح قانون امريكا ؟؟؟ التحكم بموارد المياه ودق أجراس الخطر والتشدق بالقانون الدولي .




 لقد كشفت دراسة لحاييم جفرتسمان احد المتخصصين الإسرائيليين البارزين ومستشار الدفاع الأمريكي واستاذ في الجامعة العبرية بعضا من الأسرارالتي ظلت مختفية اكثر من عقدين فالمنهج الذي وجه تحالف العمل تجاه سياسية الاستيطان قبيل هزيمته في عام 1977 بني على ضرورة سيطرة اسرائيل على مواضيع بعينها ضمانا للتحكم في موارد المياه . وبعد مراجعته لمنهج الاستيطان اشار جفرتسمان الى ان اي متخصص مبتدىء في علم المياه يمكنه رسم خريطة لتلك المناطق الحيوية فبحسب احصائيات منتصف 1993 صار المستوطنون يستأثرون ب 500 مليون متر مكعب من اجمالي 600 مليون متر من مياه يهودا والسامرا فينصح جفرتسمان ان المتحدث الاسرائيلي ان يشير ان هذه المياه منذ 18 سنة فقد صار لها حق التقادم بالسيطرة عليها ضمن القانون الدولي ؟؟؟؟؟؟ وعدم السماح للسلطة وغيرها مطلقا بالسيطرة على اية موارد للمياه في اية منطقة .وعدم الاستمرار او السماح بحفر اية آبار سوى الآبار الضحلة التي تراقبها الاحتلال .




 ويقول جفرتسمان : على اسرائيل ان تعتني اولا بالحد الأدنى لمعيشة الفلسطينيين ليس اكثر وهو ما يعني توفير حد أدنى من المياه للاستخدامات الحضرية وتتراوح كمية المياهالتي يمكن لهم باستهلاكها بين 50_100 مليون متر مكعب سنويا وبوسع اسرائيل تحمل تلك الخسارة في المياه وفي المقابل يجب الا نسمح للفسطينيين بتطوير اية مشروعات للحصول على المياه لاغراض الزراعة كما يجب الا ندع الفسطينيين يزودون غزة بالمياه من الخزانات الجوفية في المرتفعات الجبلية من الضفة واذ كانت تحلية مياه البحر حلا عمليا فلنتركهم يلجئون الى ذلك الخيار " .




فلقد برهنت اسرائيل على قدرتها على قرع اجراس الخطر تجاه اي صراع على المياه . ان العرب لن يحصلوا على شيء بسبب الموقف الأمريكي يقول ناعومي تشومسكي :ان ماتمارسه واشنطن من عنف وقهر لشعوب الشرق الاوسط لا ينفصل عن مركب الهيمنة العالم الذي تمارسه على العالم .فليست واشنطن التي تحتقر قرارات الشرعية الدولية او تستخف بها لكنها الأقوى على كل حال والأكثر حرية على فعل ما ترغب فيه رغم أنف الجميع . ويضرب مثلا فأمن اسرائيل هدف امريكي قائم على فرضيات الممانعة اما السكان الاصليين في فلسطين كلها فليس هدفا رئيسيا . وهذه الفرضيات تتقدم الى صدارة الأحداث بدلا من أن تتراجع الى الخلفيات لتشكل الافكار والممارسات . ويعتبراسرائيل ذيلا لإمريكا اكثر منها مستقلة اذ تعتمد قوتها الاقتصادية كلية على تدفق رءوس الاموال من الخارج وتصاغ سياستها كلية بحسب المتطلبات الأمريكية وقال الصحفي الإسرائيلي داني روبنتشتاين ان تقديم حكم ذاتي للفلسطينيين كالتي تمنح نزلاء اعتقال حين يسمح لهم بطهي الطعام الذي يرغبون فيه بدون تدخل من إدارة المعتقل ويسمح لهم بتنظيم المناسبات الثقافية داخل اسوار السجن او شبيه ما ذكر .وسوف يسمح لهؤلاء دخول اسواق العمل الاسرائيلية نظرا لخص اجورهم وتصنيفهم كبشر من الدرجة الثانية .




 وستتمكن اسرائيل من تسويق منتجاتها وتتحكم في اقتصادها وتنتخب الاراضي الصالحة للزراعة منها لإقامة المستوطنات وتوسعة القدس لكنها ستتركهم في اوضاعهم المتردية . فلقد استفادت اسرائيل منهم فلقد وفرت بليون دولار لاستئجار العمالة الفلسطينية الرخيصة التي لا تدفع لهم تأمين واجرة بطالة ومعاشات ... والغت المخصصات المالية للتامين الاجتماعي دون تعويض بحقوق تأمينية موازية بل فرضت عليهم ضرائب تأديبية على الدخل فهم عمالة يومية . وفي تقرير لرون بن بشاي يقول : ان العرب لن يحصلوا على شيء بسبب الموقف الأمريكي سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي فاختفاء الاتحاد السوفياتي لم يتر ك للعرب اي خيار ".




 مفهوم هندسة التاريخ ويلخص تشومسكي السنوات العشرين الماضية التي عارضت فيها امريكيا الولايات المتحدة قضايا رئيسية رغم اجماع الدولي استنادا الى قوة هيمنتها الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والايديولوجية ومنها الانسحاب والممانعة من رفضها الانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد 1967 متراجعة عن مواقفها السابقة مع الاجماع الدولي في فبراير 1971 ورفضها حق تقرير المصير للسكان الاصليين الفلسطيين. بل العالم بأسره يدرك خاصة بعد حرب الخليج ان الولايات المتحدة قادرة على مد مبدا مونرو الى الشرق الأوسط وقد تستخدم القوة العسكرية بشكل عشوائي لتنفيذ شعار جورج بوش " ما نقوله نفعله " .




 ويشير تشومسكي الى مفهوم هندسة التاريخ فهناك اليوم اتفاق بين امريكا واسرائيل ةمصر للعمل سويا على مراجعة وتعديل قرارات الامم المتحدة اغلبها تنتقد اسرائيل كخطوة غير مسبوقة ومفيدة للغاية تحقق دفن جثمان التاريخ والتخلص من انتهاكات اليهود لحقوق الانسان وحقوق الشعب الفلسطيني . ليلة الإجازة لا تخلو من العنف اليهودي ومن النماذج والانتهاكات لحقوق الانسان بحسب يهودي في مستوطنة مجاورة لكريات اربع يقول : بينما تقوم زوجاتنا الجميلات بإشعال النار لإضاءة الشموع لحين عودتنا من الخارج يقوم رجالنا البواسل بإشعال النيران في السكان العرب " .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

النيجر تستعيد قاعدة استراتيجية في نيامي بدعم روسي

الضفة .. إصابة 6 فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم الفارعة

هجوم جديد على بلدة قصرة .. ونتنياهو يدين عنف المستوطنين

بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف

مستوطنون يهاجمون فريقاً صحفياً أميركياً ومواطنة فلسطينية في الضفة

بالأرقام .. مقارنة التكلفة الفعلية للمشتقات النفطية بأسعار الأردن

أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو

تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف

هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟

هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3

استعجلت الرحيل

دورتموند يستهل مشواره في الدوري الألماني بفوز على هامبورغ

حبوب مخدرة تحمل وجه ترمب تثير الذعر في هولندا

روسيا: جيش النيجر طلب مساعدة «الفيلق الإفريقي» لإخماد تمرد عسكري

تركيٌّ في الـ82 يواصل إصلاح الأحذية بعد 70 عامًا من المهنة

اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود

عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل

سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟

منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء

الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد

مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية

نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين

قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل