هل جرائم الشرف بلا شرف؟
17-06-2010 06:43 AM
نجد هذه الأفعال عند الشرائح الفقيرة وغير المتعلمة، التي تفسّر الدين تفسيرًا خاطئًا، وهو فعل له علاقة بالثقافة والتراث الشعبي" ونجدها عند المجتمعات الأخرى غير الاسلاميه. حق القصاص هو حق حصري للدولة، وليس من شأن الأفراد أن يقتصوا لما يعتقدون أنه مساس بهم وبشرفهم, ان الدين الاسلامي حدد حكما واضحا للزنا وهو ان الزاني او الزانية البكر يجلد كل منهما مئة جلدة ويبعد عن بلدته عاما كاملا اما المحصن الذي سبق له الزواج فحكمه الرجم، والشرط في اقامة الحد هو اقرار المذنب من غير اكراه او شهادة اربعة عدول شاهدوا الواقعة بدون أي لبس ، كما ان الدين الاسلامي لم يعط الحق للاشخاص لاقامة الحدود بانفسهم بل اعطاه للقضاء.
ان الافعال التي تقودنا الى الأخلاق الحميده والفاضله وتحفظ شرفنا كثيره أوجز البعض منها في مقالي هذا تذكرة للأخوه القراء: 1. الإيمان الحق والقرب من الله تعالى منبع الأخلاق الحميدة فبه تزكو النفوس ويتهذب السلوك 2.مجالسةومصاحبة أصحاب الخلق الحسن لها أيضا أثرا كبيرا فى سلوك الإنسان ولذلك قيل عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدى. 3.محاسبة النفس: خلقت النفس أمارة بالسوء نزاعة للشرفعاتب نفسك وحاسبها وقدها ولا تنقاد لها والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم 4. قراءة سير السلف الصالح: فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق الحسنة فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم وقد اتفق علماء النفس والتربية على أن القصص والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية 5.الدعاء وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.
وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق.إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة فاختر منها ما تحب واستعن بالله وجاهد نفسك لتحقق ما تريد . العدل,العفو,المحبة,الإخلاص,التواضع ,العطاء,التسامح ,التعاون والبر باالوالدين, مصطلحات نسمعها ونرددها ولكن اذا طبقناها على أنفسنا وعلمناها لأبنائنا نسموا بأخلاقنا الحميده: العدل: العدل في الغضب والرضا. العفو: أن أعفو عمن ظلمني . المحبة: محبة الناس وعدم الأنانية. الإخلاص: الإخلاص في السر والعلانية. التواضع: أن أتواضع في الغنى. العطاء: أن أعطي من حرمني. التسامح : مسامحة المخطئين وإرشادهم إلى الطريق الصحيح. التعاون:التعاون في البر والتقوى. البر باالوالدين: طاعة الوالدين وعدم عصيانهم الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.[القلم: 4].
وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134]. وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].
فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة وأخيرا ان رأيي الخاص في سبب هذه الجرائم وان تناقصت بسبب التشديد في العقوبات في الأونه الأخيره ,هو بعدنا عن الدين الاسلامي الحنيف و غياب تطبيق حكم الشريعة الإسلامية في اقامة الحدود الرادعة والتي يتحمل مسؤوليتها السلطات الثلاث!!! فان القضايا المتعلقة بالعرض والشرف تبقى حساسة جدا في المجتمع الأردني المحافظ القائم على العشائر التي لها قيمها واعرافها وعاداتها وتقاليدها..
لهذا لا نقول "جرائم شرف بلا شرف" فمن لا يعيش في الاردن لا يفهم طبيعة شعبه الذي تربى على القيم والعادات العربية الاصيلة.. وحساسية قضايا العرض والشرف تبقى من أشد القضايا التي يعاني منها المجتمع العربي خاصة والاسلامي عامه وليس الأردن فقط.حفظ الله الاردن وشعب الاردن تحت راية سيد البلاد جلالة الملك عبدالله ابن الحسين.
كرة طائرة .. تركيا إلى نصف نهائي بطولة أوروبا للسيدات على حساب ألمانيا
قبرص التركية .. حصيلة غرق سفينة ركاب ترتفع إلى 10 أشخاص
الضفة .. إصابة طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب بيت لحم
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
مسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يُفتح دون إرادة إيران
الإحصاءات العامة: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل
فريحات: التعداد يشمل نزلاء السجون ومرضى المستشفيات
بكين تطالب واشنطن برفع عقوباتها عن شركات صينية بذريعة الصلات بإيران
6 لاعبين أردنيين ضمن العشرة الأوائل عالميا في التايكواندو
وزير الأوقاف: التبرع بالأعضاء بعد الوفاة صدقة جارية
قصف وتوغلات وغارات إسرائيلية في جنوبي لبنان
فانس: لن نجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
مدعوون للتعيين في وزارة الصحة .. أسماء
مؤثر أردني يثير موجة من الغضب .. ماذا فعل وكيف اعتذر عن خطئه
