الفقر والمعارضه والحكومه
29-06-2010 07:13 AM
نعم الفقر داء عضال حاول الانسان وعلى مر العصور استئصاله بشتى الوسائل وظهرت الكثير من النظريات والخطط والاستراتيجيات في كيفية علاج الفقر والخلاص منه على مر الحضارات الإنسانية وحتى وصلت إلى عالمنا المعاصر ولكن مايصيبنا بالدهشه هو الارتفاع الكبير في نسبة الفقراء في أمتنا العربيه والاسلاميه بالذات على الرغم من الخيرات الظاهره والمكنوزه في أرضها وموقعها ولكن المتتبع لحال الأمه أدرك بأنه لا أمن في وطن أصبح في الغالبيه العظمى فقراء ولا رخاء في وطن سيطر عليه ا للئام ولا تطور في بلد ظهر الفساد في جميع أركانه والحكومه وبتوجيهات سيد البلاد المفدى تعمل جاهدة على محاربة الفساد بكل أشكاله.
ان انطباعي كمواطن غيور على وطنه بأن القائمين على حل مشكلة الفقرفي وطننا تنقصهم الخبره أو غيرمكترثين(متجاهلين) بسبب أن القائمين على هذه الخطط لم يتعلموا من تجربة الدين الإسلامي في علاج الفقر ولم يستفيدوا من خلاصة التجارب الإسلامية التي استفادت منها بعض الدول المعاصره ، ودأبوا على الحل الوقتي للمشكله وذلك بسد الرمق، وهنا ظهرت مشكلات أخرى من أهمها تفاقم مشكلة الفقر و تعطيل إمكانيات الفقراء وتثبيط عزائمهم بجرعات سد الرمق و ظهور مشاكل جانبية للمشكلتين السابقتين على المستوى الأمني والاجتماعي والأخلاقي والقومي. كنت أتمنى على شباب المعارضه وأحزابها أن يجتمعوا ويعملوا يدا بيد مع الحكومه على حل مشكلة الفقروتشكيل لجان وطنيه تدرس الواقع الذي يعيشه شعبنا في إيجاد أعمال في التأهيل والدعم المادي لهذه الأعمال في التحصيل الصادق للزكاة بالأضافه الى الصدقات والتبرعات وما يقدمه أهل الخير وتسيير القافلات الخيريه من جيوب الأغنياء الي الفقراء في الساحه الاردنيه وعدم ترك الحكومه وحدها تخطط للخروج من الأزمه الماليه الخانقه فالحكومه الأردنيه بحاجه الى تكاتف الجميع وتآزرهم والدعم القوي من قبل المعارضه والشعب على حد سواء وأن يتوجه الوطن بأكمله الكبير والصغير بإخلاص حقيقي لحل المشكله لأن مشكلة الفقر لن تصيب الفقير فقط، بل المجتمع بكل شرائحه ومكوناته إن بقي الحال كذلك لا سمح الله.
في الختام أدعوا من سموا أنفسهم شباب المعارضه ولبسوا أكياس القمامه أن يلبسوا أثواب العفه والطهاره وانني متوجها بهذا الدعاء الخالص لله سبحنه وتعالى ورددوا معي آمين " اللهم أرزقنا رزقا واسعا حلالا طيبا من غير كد.. واستجب دعائنا من غير رد.. وأعوذ بك من الفضيحتين: الفقر والدّين.. اللهم يا رازق السائلين.. يا راحم المساكين.. ويا ذا القوة المتين.. ويا خير الناصرين.. يا ولي المؤمنين.. يا غياث المستغيثين.. إياك نعبد وإياك نستعين.. اللهم إن كان رزقنا في السماء فأنزله.. و إن كان رزقنا في الأرض فأخرجه.. و إن كان بعيدا فقربه.. و إن كان قريبا فيسره.. و إن كان كثيرا فبارك فيه يا أرحم الراحمين..
اللهم صلي على محمد وآل محمد.. واكفننا بحلالك عن حرامك.. وبطاعتك عن معصيتك.. وبفضلك عمن سواك يا اله العالمين.. وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين". كل المحبه لشعبنا الأردني الحبيب ولراعي المسيره سيد البلادالمفدى حفظه الله ورعاه آمين.
«لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود
وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب»
تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث
الخامس من حزيران .. كربلاء الفشلة والمهزومين إرادياً
What Nobody Tells You Before You Move to Riyadh
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي


