دروس الجمعة
15-01-2011 08:18 PM
في حين تشير الرسالة الثانية إلى تحجيم دور حزب جبهة العمل الإسلامي والنقابات المهنية اللذين أعلنا عدم مشاركتهما في هذه المسيرات؛ فالشعب عندما يريد التحرك فلن يحتاج إلى عِمامة ولا بُرْنيطة، وهو يعرف الشوارع والأزقة والحارات أكثر من الذين يشبعوننا شعارات وعَرْطًا. والمسيرة أو أي شكل من أشكال الرفض لايعني عند الأردني إلا عرض مظلمة أو بيان جور، بعيدا عن تحقيق مكاسب حزبية أو تنظيمية.
فمسيرات الخير هذه ستسير إن كنتم بها أم لا. لقد اعتقد هذا الحزب والنقابات المهنية واهمين بأنهم الوحيدون القادرون على التأثير في المواطنين عند تجييش المشاعر، فجاءت المسيرات لتوجه لهما لطمة وتقول لهما: الوطن أكبر منكم، والمواطن أكبر منكم كذلك. وأما عدم رغبتكم في المشاركة فإنني أعزوها إلى عدم استطاعتكم تجيير المسيرات باسمكم بل من أشعل شرارتها رجال ذيبان وزُلُم ذيبان وقوى وطنية أخرى، ومن هنا جاء القرار بعدم المشاركة؛ لأنكم لن تقبلوا المشاركة في مسيرات سلمية لستم عرابيها ومنظميها، بل أعدّها الحراثون الرافضون لكل بقعة سوداء في جدار الوطن من فساد وغلاء ونهب لثروات البلد وغير ذلك من بقع ستنظّف إن شاء الله.
وأما الرسالة الثالثة فقد نُسِخَ منها مئة وإحدى عشرة نسخة سُلِّمَت إلى كل نائب منح الثقة للحكومة لتقول له: حملناكم إلى العبدلي لتجدوا حلولا لمعاناتنا المعيشية، فوهبتم ثقة غير مسبوقة على الرغم مما نعاني. وبما أنكم من المفروض أن تكونوا صوتنا، فأنتم على علم بأن صوتنا هو ضد كل سياسات الغلاء ، أي أنكم وبكل بساطة لاتمثلوننا ولن نستأمنكم بعد اليوم على أحلامنا وآمالنا، ولكن وللأسف بعد أن فات مافات.
والرسالة الرابعة كانت واضحة وضوح الشمس، مفادها أن بعض الوجوه في الحكومة مرفوض في الشارع الأردني رفضا متداولا في كل مناسبة أو اجتماع بسبب الإجراءات التي تقوم بها الحكومة متكئة على فتات ماتبقى في جيب المواطن الذي اتخذ قرارا بعدم شراء أي سروال فيه جيبان على اليمين وعلى الشمال لتفويت الفرصة على أي حكومة في مدّ يدها عليه في قادم الأيام.
والرسالة الخامسة هي باقة حب وافتخار مزجاة إلى كافة المؤسسات الأمنية التي كعهدنا بها دائما مثالا للأمن والأمان وقدوة في حفظ الأمانة؛ وليس هذا غريبا عندما يلتقى في المسيرة مواطن منتمٍ وفيٌّ للبلد ومقدراته مع رجل أمن من طينته وعجينته؛ فالاصطدامات التي كانت تحدث سابقا مردها إلى أن هؤلاء النشامى كانوا يُجابَهون بمظاهرات صراع وقِراع، مظاهرات تحمل في ظاهرها أهدافا مشروعة، ولكنها تخبىء في ثناياها غايات موبوءة. فتحية إعزاز وإكبار إلى كل رجل أمني أيا كان موقعه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين حافظ الأردن مليكا وشعبا وترابا.
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

