ياريح أنت ابن السبيل ما عرفت ماالوطن!
علّيق يميل حيث تميل الرّيح؛ فلا سكن له ولا مسكن في عُرفنا، فالوطن في دَيْدَنِهِم وشرعتهم المعوجة مشاريع غير مشروعة، واستثمارات يجنون ثمارها لتتحوّل إلى شيكات وأرصدة وقصور تستقر في عاصمة الظباب والضباب، أو في بلاد عمو سام وبابا نويل. إنهم يميلون مع كل دُفٍّ يرقصون عليه، ويتمايلون مع كل ضربة طبل، كثيرو الحّل والترحال. فإن أوشك نبعٌ وَلَغوا فيه حتى ارتوَوا على النضوب، فسرعان ما يتأبطون أرصدتهم باحثين عن ينابيع أخرى يردمونها بعد أن يجففوها ويتمتعوا بما فيها من خيرات.
وإن عزّ عليك معرفة هؤلاء، فعليك النظر إلى سِحَنِهم؛ فوجوههم لم يلفحها قيظ الشونة، ولم تتعفر بغبار المفرق ومعان. أياديهم في الأسفل تأخذ، تسرق، تختلس، ولكنها لاتعطي. ألسنتهم جافة غير رطبة لابذكر الله تعالى ولا بخير؛ لغتهم الدولار، ولهجتهم اليورو والين والجلدر الهولندي. أما الوطن عندنا فمختلف الاختلاف كلّه؛ فهو عشّ بُنِيَ بحجارة الصَّوّان والقِرِطْيان، ولا يغرّنّك صغر حجمه، فلديه جناحان قادران على احتضان مدينة في الشمال، ومخيم في الوسط، وبادية في الجنوب. كما أن باستطاعتهما احتضان بيارات الأغوار وما في المفرق من شيح وقيصوم.
الوطن عندنا دِرّةُ تنزّ خيرا على الدوام أكان فيها حليب أم لم يكن؛ فلا نستل شبريتنا ولا خنجرنا لننحرها إن جفّ ضرعها إذا ما عجفت الأيام. فإن مرّت سنين عجاف شِداد فالأمل بسنوات خير فيها نعصر ونزرع في تربة غرزنا فيها أحلاما وبذرنا فيها حَبٍّا وحُبًّا. عندما كنا صغارا يافعين، كنّا نبني عريشة مقاثي؛ وهي عبارة عن بناء يتكون من أربعة قهاقير، حيث يوضع حجر مستو فوق حجر مستوٍ آخر بطول لايتجوز المتر، ومن ثمّ نصنع سقفا له من شوال أبو خط أزرق أو أحمر نستظل فيه من حرّ الشمس، وذلك للعناية بالمقثاة من عبث العابثين، وتطاول المختلسين.
وما زالت حجارة العريشة في مكانها غير قابلة للمساومة ولا البيع على مبدأ( الحجر في محله قنطار) هذه الحجارة أطهر ثمنا من الفلل والقصور التي بنيت على حساب قوت عيال أبو تحسين والحجة زريفة، وعلى حساب بَكَم أبو العبد، وعرباية خلف الحنيش؛ إنها قصور ضرّ وضرار حتى ولو كان ثمنها عشرات الملايين. عرائشنا باقية ونحن باقون، قصورهم وفللهم زائلة وهم زائلون؛ فنحن أيْكٌ مثمرٌ، وهم ريح صرصر لاتحمل في طياتها خيرا ولا بركة، بل تحمل شرًّا وسرسرة. وسنظل نقول دائما: هب جنة الخلد اليمن لاشيء يعدل الأردن ملكا وشعبا وأرضا على طول الزمن.
التلفزيون الإيراني يعلن مقتل خامنئي
تشكيل فريق طوارئ للقطاع السياحي لمتابعة التطورات الإقليمية
اعتراض مسيّرة قرب برج العرب في دبي .. فيديو
إيران: مقتل أكثر من 100 طفل في هجوم استهدف مدرسة
إيرانيون يحتفلون في طهران ومدن أخرى بعد إعلان ترامب مقتل خامنئي
مقتل إسرائيلية وإصابة 21 جراء سقوط صواريخ إيرانية في تل أبيب
مباركة للمهندس عبيدة الملكاوي بمناسبة الخطوبة
مطارات دبي تؤكد وقوع حادث في مطار دبي الدولي
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
الأمن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا
ترامب يدين الهجمات الصاروخية التي استهدفت السعودية
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
طرق مبتكرة لتحضير البطاطس المقلية في رمضان
