ياريح أنت ابن السبيل ما عرفت ماالوطن!
18-01-2011 10:39 PM
علّيق يميل حيث تميل الرّيح؛ فلا سكن له ولا مسكن في عُرفنا، فالوطن في دَيْدَنِهِم وشرعتهم المعوجة مشاريع غير مشروعة، واستثمارات يجنون ثمارها لتتحوّل إلى شيكات وأرصدة وقصور تستقر في عاصمة الظباب والضباب، أو في بلاد عمو سام وبابا نويل. إنهم يميلون مع كل دُفٍّ يرقصون عليه، ويتمايلون مع كل ضربة طبل، كثيرو الحّل والترحال. فإن أوشك نبعٌ وَلَغوا فيه حتى ارتوَوا على النضوب، فسرعان ما يتأبطون أرصدتهم باحثين عن ينابيع أخرى يردمونها بعد أن يجففوها ويتمتعوا بما فيها من خيرات.
وإن عزّ عليك معرفة هؤلاء، فعليك النظر إلى سِحَنِهم؛ فوجوههم لم يلفحها قيظ الشونة، ولم تتعفر بغبار المفرق ومعان. أياديهم في الأسفل تأخذ، تسرق، تختلس، ولكنها لاتعطي. ألسنتهم جافة غير رطبة لابذكر الله تعالى ولا بخير؛ لغتهم الدولار، ولهجتهم اليورو والين والجلدر الهولندي. أما الوطن عندنا فمختلف الاختلاف كلّه؛ فهو عشّ بُنِيَ بحجارة الصَّوّان والقِرِطْيان، ولا يغرّنّك صغر حجمه، فلديه جناحان قادران على احتضان مدينة في الشمال، ومخيم في الوسط، وبادية في الجنوب. كما أن باستطاعتهما احتضان بيارات الأغوار وما في المفرق من شيح وقيصوم.
الوطن عندنا دِرّةُ تنزّ خيرا على الدوام أكان فيها حليب أم لم يكن؛ فلا نستل شبريتنا ولا خنجرنا لننحرها إن جفّ ضرعها إذا ما عجفت الأيام. فإن مرّت سنين عجاف شِداد فالأمل بسنوات خير فيها نعصر ونزرع في تربة غرزنا فيها أحلاما وبذرنا فيها حَبٍّا وحُبًّا. عندما كنا صغارا يافعين، كنّا نبني عريشة مقاثي؛ وهي عبارة عن بناء يتكون من أربعة قهاقير، حيث يوضع حجر مستو فوق حجر مستوٍ آخر بطول لايتجوز المتر، ومن ثمّ نصنع سقفا له من شوال أبو خط أزرق أو أحمر نستظل فيه من حرّ الشمس، وذلك للعناية بالمقثاة من عبث العابثين، وتطاول المختلسين.
وما زالت حجارة العريشة في مكانها غير قابلة للمساومة ولا البيع على مبدأ( الحجر في محله قنطار) هذه الحجارة أطهر ثمنا من الفلل والقصور التي بنيت على حساب قوت عيال أبو تحسين والحجة زريفة، وعلى حساب بَكَم أبو العبد، وعرباية خلف الحنيش؛ إنها قصور ضرّ وضرار حتى ولو كان ثمنها عشرات الملايين. عرائشنا باقية ونحن باقون، قصورهم وفللهم زائلة وهم زائلون؛ فنحن أيْكٌ مثمرٌ، وهم ريح صرصر لاتحمل في طياتها خيرا ولا بركة، بل تحمل شرًّا وسرسرة. وسنظل نقول دائما: هب جنة الخلد اليمن لاشيء يعدل الأردن ملكا وشعبا وأرضا على طول الزمن.
الخارجية الروسية: واشنطن تدرس استخدام الأسلحة النووية في أوروبا
أمريكا .. تقرير يحذر من أزمة غذاء محتملة بسبب نقص الأسمدة
النيجر تستعيد قاعدة استراتيجية في نيامي بدعم روسي
الضفة .. إصابة 6 فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم الفارعة
هجوم جديد على بلدة قصرة .. ونتنياهو يدين عنف المستوطنين
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
مستوطنون يهاجمون فريقاً صحفياً أميركياً ومواطنة فلسطينية في الضفة
بالأرقام .. مقارنة التكلفة الفعلية للمشتقات النفطية بأسعار الأردن
أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو
تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف
هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟
هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل