شخير الاعلام الرسمي
" وعلى الحكومة ان تقوم بكل ما هو مطلوب لتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وضمان حرية التعبير وايجاد البيئة الكفيلة بممارسة الاعلام المهني المستقل دوره من دون اي قيد او عائق". توجيه واضح من جلالة الملك، على منفذي السياسة الاعلامية سواء من الاعلام الرسمي او الخاص، التقاطه والعمل بمضمونه، من اجل تقديم خطاب إعلامي يخدم مصلحة الوطن بجميع أطيافه، ويعبر عن ضمير المواطن ويخدم السياسة العامة للدولة- وليس للحكومة - ويحترم التعددية ويؤدي دوره الرقابي ضمن اقصى درجات الحرية والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية .
لقد اصم شخير الاعلام الرسمي الذي دخل في سبات عميق منذ بضع سنوات، اذآن المواطنين، واذآن القائمين عليه، وافقدهم الثقة في الاعلام المحلي، باستثناء صحيفة (العرب اليوم) وعدد من المواقع الالكترونية، الامر الذي دفع بالمواطنين والقائمين على ذلك الاعلام والاعلام المقتدي به كبعض الصحف للجوء الى الاعلام الخارجي بحثا عن المعلومة الصحيحة والدقيقة التي تحترم عقولهم وقناعاتهم .
كان الاعلام فيما سبق يكبو ويصحو وهو امر يمكن ان يكون طبيعيا الى حد ما، ولكن منذ نحو عام قيدت حريته وتحول الى اعلام حكومي، يتدخل بعض اعضاء الحكومة وغيرهم في كل كلمة تكتب او تبث، الى درجة ان اصبحنا نسمع ان المسؤول الفلاني يريد الموضوع ان يكتب هكذا، ولا يريد هذه الجملة ويريد وضع اسمه في بداية الخبر، فابتعد الاعلام عن المهنية ارضاء لرغبات المسؤول وشخصه الكريم، لدرجة ان بعضهم كان يطلب ان تدون كل بطولاته وزياراته وقراراته وهمساته، بعد ان وجدوا قيادات اعلامية تستمع لهم وتلبي رغباتهم على حساب المهنية، وعقل المواطن .
لقد اقترف الاعلام الرسمي خطأ، وسارت على نهجه بعض الصحف، عندما افرغ بعض الموضوعات من مضمونها اعني تلك المتعلقة بالمسيرات الاحتجاجية، وقدم لنا اخبارا وموضوعات لم تنجح في اشباع وتلببية رغبات المواطن، ليتحول بعدها الى مصادر اخرى وليفقد الثقة في اعلامه المحلي.
لقد نسي الاعلام الرسمي وشبه الرسمي او تناسى انه ليس وحيدا في الساحة الاعلامية الاردنية، وان جهاز هاتف محمول واحد يستطيع ان ينقل كل ما يجري في اي مكان وزمان لمختلف انحاء العالم، وان البدائل المتاحة كثيرة، فكان عليه ان يكسب ثقة المواطنين بجميع فئاتهم واطيافهم ، لا ان يبعدهم عنه .
ولكي نتمكن من اعادة الثقة في اعلامنا، ليكون كما اراده دائما جلالة الملك، على القيادات الاعلامية ان تسارع الى اداء الدور المامول منها، وتحافظ على هيبة الاعلام كسلطة رقابية، تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات الدولة الاردنية ومؤسساتها، وتعبر عنها، وعن الاولويات الوطنية، بما يحافظ على مصالح الدولة الاردنية، من خلال الاحتكام الى المصالح الوطنية الاردنية التي يجب تغليبها وتقديمها على ما سواها، وهذا الدور يمكن ان يكون خير من يقوم به وكالة الانباء الاردنية، التي استطاعت في مرحلة سابقة ان ترفع حجم الحريات الاعلامية وتقود حتى الاعلام الخاص الى مستوى اعلى من الحريات مع المحافظة على ثوابت الدولة الاردنية .
ونقول لا بد للاعلام ان يستفيق وينبعث من جديد مرة اخرى ، فاذا لم يستفق على على نداء جلالة الملك فانه لن يستفيق ابدا .
إعلان تجنيد صادر عن الجيش .. التفاصيل والشروط
الرئاسة الفلسطينية: ادعاءات ستروك بشأن غزة باطلة
مهم لهذه الفئة بشأن تأجيل أقساط القروض لشهر شباط
الإدارية والبيئة النيابيتان تناقشان خطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
عشيرة الكفارنة تعزي بوفاة المغفور له أحمد العبيدات
601.286 مليون دينار صافي أرباح الفوسفات بعد الضريبة العام الماضي
تعديل موعد مباراة الوحدات والفيصلي بدوري السلة
أبرز ما جاء بلقاء الملك وبرهم صالح
ترجّل أحمد عبيدات… ورحل الصوت الحر الوطني
3 حكام أردنيين بالكراتيه يحصلون على تصنيف دولي جديد
العثور على غريق داخل مجرى سيل الزرقاء
قانونية الأعيان تقر معدلي قانوني كاتب العدل والأوقاف
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول



