مصر عبد الناصر ومصر مبارك
12-02-2011 10:53 PM
قبل اكبر من أربعين عاما خرج الشعب المصري ومعه الشعب العربي وكل أحرار العالم بمظاهرات تنادي وتصرخ برفض تنحية الرئيس جمال عبد الناصر لخسارته في معركة مع العدو الصهيوني متحملا المسؤولية ضاربا بعرض الحائط المناصب والكراسي ليعود لصفوف الشعب مواطنا عاديا فهبت الجموع تاييدا لبقاؤه في السلطة ورضخ لامر الشعب وهاهو الامر يتكرر بخروج ملايين الشعب المصري والعربي ولكن هذه المرة طالبين بتنحي الرئيس وطرده نتيجة للظلم والفقر والجوع وسرقات بالمليارات استغلالا للسلطة التي اصبحت القوة التي يتم الاستيلاء بها على ثروات مصر وشعبها والغاء قانون الطوارئ وبقي اضطهاد الساسة الوطنيين والمثقفين واصحاب الراي المخالف لرأيه لغته الاساسية .
بالامس انتظر العالم باسره لما سيقوله الرئيس حسني مبارك لعله ينقذ مصر بارضها وشعبها من كارثة لايحمد عقباها بتنحيه عن السلطة رضوخا للشعب ولكن كانت كلمته كالقنبلة فاستمر بتعنته وتشبثه الغير مفهوم بحكم شعب لم يعد يطيقه وعالم لايريده بل حتي اسياده اصبح عبئا عليهم متوهما باستطاعته بكلماته الرقيقة المعسولة ان يضحك على الملايين متناسيا ان مدة الثلاثون عاما كانت تكفي ليراجع نفسه ويمنع السرقات واستغلال السلطة وان يتعامل مع المواطن المصري كأب حقيقي والسيدة الاولى كأم ترتعد خوفا على ابنائها لا سارقة وظالمة و قاسية وهاربة بينما مصر الدولة تغرق ( لشوشتها ) بالديون والفقر والمرض والشعب يلهث وراء لقمة العيش بل وحتى الطعمية عائلات كثيرة لم تستطع الحصول عليها ، لياتي بين ليلة وضحاها ويمثل دور الأب الحاني المسكين الذي يهمه اولاده ،
وحتى ليلة الامس كان بامكانه ان يبقى في الحكم لو اشار ولو بكلمة واحدة بضرورة اعادة المليارات التي نهبت من جيوب المصريين وتقديم من سرقها واساء وعذب المصريين الى العدالة لو كان صادقا في نواياه فشعب مصر لم يتظاهر من اجل كرسي او منصب بل من اجل رفع المعاناة وان اعادة المليارات المسروقه كاف لانقاذ مصر وشعبها وارضها من الضياع ، فشتان ما بين رئيسين احدهم يتنحى عن الكرسي واخر يتشبث به والفرق بينهما كبير و بلا حدود ،
رئيس ولد من رحم الشعب و ثورة 23 يويليو وقدم ما قدم لمصر والعرب وعند ( وفاته) لم يترك لاهله الا راتب قد لايسد رمق العيش ولكن تركهم مرفوعي الراس والجبين ، وآخر جاء بطريقة بهلوانية كان يجلس بجانب رئيسه السابق وتم اغتياله وامطرت السماء بالرصاص ولم يمس ولو بشعرة واغرق بلده بالديون ونهب ثروات مصر لتحفظ باسمه في بنوك الغرب ( وزعران ) يحكمون البلد وامرأة تدعي امومتها للمصريين وهي العجوز الشمطاء لتهرب الى اسيادها في بريطانيا مع اول خيط لفجر الثورة في 25 يونيو 2011 تاركة مصر ومن فيها .
لا شك ان العالم يتالم لما يحصل في مصر فتوقف الحياة والاعمال ليس لصالح الشعب ولكن يبقى اهون من البقاء تحت الظلم والسكوت عنه ، و محمد حسني مبارك لايريد عتق رقاب المصريين مخدوعا بكلمات المهرج عادل امام التي سحبها خوفا ، وزوجة الخمسة غادة عبد الرازق وطباخ وشرشوح الرئيس طلعت زكريا وهادم ومميع الشباب تامر حسني الذي ذرف دموع التماسيح عند طرده من ميدان التحرير وغراب السلطة عمرو اديب وغيرهم ناسيا ان هؤلاء مهنتهم التمثيل ويستطيعوا القيام باي دور درامي ولكن تمثيلياتهم لم تعد تنطلي على شعب اقسم ان يذوق طعم الحياة والحرية بعزة وشهامة وكبرياء ولتبقى مصر ام الدنيا فليحيا شعب مصر الجدعان الذي استجاب له القدر لانه شعب اراد الحياة .
إعلان الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية .. أسماء
بعد يومين من الزفاف .. عروس هندية تسمم زوجها وعائلته بشراب مسموم
إدارة البشير تثمن يقظة موظفة أنقذت حياة شخص
غضب إسرائيلي بعد هتافات جماهير الأهلي والزمالك في الدقيقة 73
ميتا تطلق نموذجي ذكاء اصطناعي جديدين لمنافسة OpenAI وأنثروبيك
الأشغال والسعودي للتنمية يستعرضان الموقف التنفيذي للمشاريع المشتركة
سابقة قضائية في الجزائر .. الإعدام لـ9 مواطنين .. تفاصيل
بحث رفع نسبة التعيينات الحكومية لأبناء المصابين العسكريين .. تفاصيل
التدريب المهني ترفع جاهزية مشاغلها لتلبية احتياجات سوق العمل
توقعات بإنتاج 500 طن من زيت الزيتون في الطفيلة
اليوم .. الحسين إربد في اختبار آسيوي أمام السيب العماني
حصيلة ضحايا الحرب على غزة تتجاوز 74 ألف شهيد منذ 2023
اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية ورعايتها للمقدسات
الأشغال: إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط إلى العارضة لغايات الصيانة
وزارة العمل توقع اتفاقيتين لدعم تشغيل 171 أردنيا في الزراعة والصناعات الغذائية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
