إعتصام .. أم إعتصار .. ؟؟
في سابقة هي الأولى من نوعها يعتصم موظفي جريدة الرأي عن العمل مطالبين و محتجين و منددين .. وبرأيي أن لديهم الحق كله في ذلك .. لا لتردي أحوالهم فحسب بل لأن مهنة الكتابة عامة و الصحافة خاصة أصبحت مهنة حرق الدم و الإستسلام لكل ضروب اليأس و القنوط فهي بمختصر العبارة مهنة لا تتناسب وروح العصر التي غلبت عليها الصورة المرئية على الكلمة المقروءة .. فنحن نكتب إما لنقرأ لأولادنا عنوة ما كتبنا أو لنوضع خلف الأسوار إذ أن من يقرأنا في الغالب هو المختصون برصد أصحاب الكلمة الحرة ..
ناهيك عن عدم حصول أصحاب الفكر في منظومتنا المهنية على التقدير الواجب وذلك لأن العملية تقوم على المحسوبية و الواسطة .. فكثيرا ما تجد رؤساء تحرير محدودي الموهبة يتحكمون في مصائر من يملكون قلما صادقا شريفا وموهبة حقيقية ربما لأنهم يخافون على مناصبهم أو لأنهم لا يفهمون أساسا ما يكتب .. ولي في هذا الشأن تجربة مريرة فقد مارست العمل الصحفي على أوسع نطاق لمدة تزيد عن عشرين عاما في القاهرة عاصمة الفن والأدب ثم عدت الى وطني الأردن لأمارس مهنتي بما يتناسب مع خبرتي الطويلة في هذا المجال على أمل أن أضع بصمة ما في عالم الكتابة في بلدنا ..
وهاك عزيزي القارىء ما حدث معي .. فبعد مرور أكثر من عام الآن على محاولاتي البائسة في البحث عن عمل دون جدوى إسمح لي أن ألخص لك ما حدث معي بإختصار شديد .. بعض رؤساء التحرير العباقرة لم يتسنى لهم الوقت لمقابلتي أو الإستماع إلي .. والبعض الآخر إستقبلني إستقبالا باردا باهتا .. أما الفريق الثالث فكان مرحبا و متحمسا لكتاباتي لكنه لم ينشر أي منها إلا لو تبرعت بها مجانا لصالح الجريدة .. ولم أجد أمامي بدا من التضحية فكتبت و كتبت و نشرت ونشرت حتى أصبح إسمي مألوفا لجمهور القراء و للصحفيين على حد سواء و لكن دون فائدة أيضا فكنت كمن يدور في دائرة مغلقة حتى أوشك اليأس أن يتملكني .. يأسا من المهنة ككل ..
وأخيرا فهمت أن الوظائف هي حكر على أصحاب الواسطة و المحسوبية وليست متاحة لمن هم مثلي ممن لا يملكون سوى قلما مكسور الطرف .. هنيئا لمن إعتصموا ومن يعتصمون فقد أشعلوا في قلوبنا أملا بالتغيير والذي يقوم فيما يقوم على توظيف الكفاءات في مجتمعنا في شتى المجالات بدل حبسها داخل جدران البطالة .. ولعل الأيام القادمة تبسط مساحات من التصحيح المهني بحيث ينتزع عددا ممن يشغلون مناصبا مهمة في مهنتنا من كراسيهم ليجلس مكانهم من يعرف و يفهم قيمة الكلمة و أهمية العمل الصحفي و الأدبي .. وقولوا يا رب ...
كيف سيعيد ترامب أمريكا عظيمة مرة أخرى
إيران الشارع الشعبي: منظومة الاستبداد وتراث الثورة
اصابة 21 صهويناً بصاروخ ايراني فجر الجمعة .. تفاصيل
هجوم صاروخي مركب على إسرائيل .. وأصوات الانفجارات تهز شمال الأردن
إغلاق مضيق هرمز: التأثيرات الكارثية على النفط والتجارة العالمية
اصابة 19 عسكرياً أميركياً في السعودية .. تفاصيل وتطورات
ضربة صاروخية تطال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
المغرب يستضيف الاجتماع المشترك المقبل مع التعاون الخليجي
التعاون الخليجي يجدد دعمه لمغربية الصحراء
مقتل 3 طيارين بإسقاط طائرة تموين أمريكية غرب العراق
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
