حامي - بارد
10-05-2011 01:34 AM
وإذا اقترب أحد الرفاق كثيرا من المخبأ يكرر القول: حامي حامي ....وهكذا حتى يتم العثور على الحزام. ومن وجد الحزام عليه اللحاق بمن خبأه وإلهاب قفاه بالجلد حتى الوصول إلى مكان التجمع الأصلي. إلا أنّ هناك بعض المؤشرات التي ترشد البقية إلى المخبأ اعتمادا على مايظهر على محيا زميلهم منها على سبيل المثال لاالحصر: ارتعاد فرائصه، ارتجاف أطرافه، تحسس قفاه بين فينة وأخرى، النظر لاشعوريا نحو المخبأ، الاستعداد للهرب، اللجوء إلى التحايل والمواربة، الارتعاش من كثرة الأسئلة والاستجوابات، النظر إلى الآخرين بعينين يشوبهما التّوجس والريبة والكره.
وما إلى ذلك من دلائل لاترق إلى درجة اليقين حتى العثور على الحزام. ومن الملاحظ في هذه الأيام أنّ كثيرا من تفاصيل حامي – بارد قد حطّت برَحْلها على أعتاب من يحاول تعطيل عمل دائرة مكافحة الحساب في سعيها إلى معرفة دهاليز وزواريب ملف الكازينو، ومعرفة مخبأ الحزام لتمسك بطرفه فتلهب به أقفية من سار في درب هذا الملف؛ ويحاول بعضهم اللف والدوران، وآخرون يحتجون بوجود شبهة دستورية حول تحويل الملف إلى هذه الدائرة في حين يجب أن يحول إلى مجلس النواب وفقا للدستور.
وهذه الحركة جعلت الكثير من الأسئلة متداولة في الشارع الأردني منها أنّ هذا الملف قد فاحت رائحته منذ عدة سنوات ولم يحرك أحد ساكنا إلا بعد أن أخذ بعدا جديا في هذا الدائرة، فأصبح الملف بين ليلة وضحاها غاليا، يهرول المجلس التشريعي إلى تبنيه، المجلس ذاته وغيره من المجالس التي لم تنبس ببنت شفة في سبر غور هذا الملف إلا الآن.
وهناك حديث كذلك في الشارع الأردني حول أنّ هناك بعض المسؤولين السابقين والحاليين مغموسة أياديهم بهذا الملف، وعندما صارت المحاسبة جدية أخذت فرائصهم بالارتعاد، وأطرافهم بالارتعاش عند إحساسهم باقتراب موعد الأسئلة والاستجوابات، وأصبحت عيونهم تتراقص جيئة وذهابا وكأنها في كازينو أو ملهى أو في عيادة طبية للمساج. كما أن هناك تخمينا مشروعا هو الخوف من قدرة من كانوا في يوم ما من علية القوم في الزوغان والفلتان بسبب علاقاتهم ونفوذهم، إضافة إلى اعتمادهم على ثغرة في قانون، أو هفوة في إجراء روتيني بسيط، ينفذ منهما بالقانون أيضا.
الدستور والقانون والتشريعات الناظمة لحياة المواطنين لها الانصياع كلّه، والتقدير كلّه، ولكن لكل دستور روح، ولكل قانون روح؛ فكما يطالب مجلس النواب بصفته التشريعية بحرفية الدستور وهذا حقه بلا منازع، أيضا يطالب المواطنون بروح الدستور؛ فالمواطن لايهمه أبدا من هو صاحب الولاية في هذا الملف أو غيره، بل يهمه أن تصل أيّ جهة إلى سفلة الفساد أنّى هم، ومهما كانوا. فإن بدأ التحقيق بهذا الملف في دائرة مكافحة الفساد فليكن. ولا داعي لافتعال معيقات إن أطاحت بهذا الملف جانبا في سلة الإهمال والنسيان، فكيف سنفتح ملفات أخرى!!! أم أنّ بعضهم يرى أن يظلّ الحزام في مخبئه؟؟!!
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

