رفقا بطلبة التوجيهي
20-06-2011 04:28 PM
الكلّ منا يدرك تمام الإدراك لما لهذه الأيام المصيرية من أهمية لطلبة الثانوية العامة، ولذويهم الذين يرتقبون ثمرة جهد سنين مضت وفلذة أكبادهم على مقاعد الدرس، ولما يحتاج إليه الطلبة من هدوء الأجواء العامة التي تحيط بهم، وعدم إعاقتهم عن التركيز فيما يدرسون، إلى جانب الضغوط النفسية التي ترافق الامتحان؛ أيّ امتحان كان، وأجواء القلق والارتباك والترقب المعاشة في مثل هذه الظروف.وخاصة ما يرافق ذلك من أجواء مشحونة داخل الأسر التي لديها أحد هؤلاء الممتحنين، بل ويتعدى ذلك إلى الأسر الجنب وغير الجنب التي ترتبط معها بقربى أو دم أو علاقات أخوية هي ديدن عائلاتنا وعشائرنا وأفرادها التي دأبت عليه في تمتين أواصر المحبة والتعاون ومراعاة ظروف بعضنا بعضا.
وتكثر في هذه الأيام المشاريع العمرانية بكافة أنواعها الفردية والحكومية وغيرها، إضافة إلى المشاريع الإنشائية الأخرى كفتح الشوارع وتعبيدها، وحفرها لتمديد أنابيب لغايات الماء أو الكهرباء للصيانة أو تبديل الشبكات، كما ويكثر الباعة الذين يبحثون عن رزقهم ورزق أولادهم في بيع الخضراوات والفواكه، أو أسطوانات الغاز للمواطنين، وكذلك ما هو مستعمل من أدوات وحاجات قابلة للبيع والشراء، وما يرافق ذلك من أصوات أبواق السيارات والمناداة بأصوات عالية، وغير ذلك مما قد يؤثر في استيعاب هؤلاء الطلبة وتركيزهم فيما يدرسون ويراجعون من معلومات.
ويبقى الأمر في حدود المعقول وتسيير عجلة الحياة التي لن تتوقف إذا أخذنا بالحسبان هذه الظروف الاستثنائية، وأحسنا السير دون أن نعيق سير الآخرين.
وهناك بعض السلوكات التي لا بدّ من الإشارة إليها على أنها تزعج العباد والبلاد؛ كإطلاق الألعاب والمفرقعات النارية حتى مطلع الفجر، هذا الوقت وما قبله الذي ينتظره الطلبة على أحرّ من الجمر على أمل أن تبدأ حدّة حركة الناس بالنقصان في هزيع الليل الأول أو الآخر. زدْ على هذا ما يلجأ إليه بعضهم من رفع وتيرة الموسيقى والغناء في الشوارع وبين الأحياء السكنية التي تقلق راحة المرضى، وتبخّر معلومة من هنا أو هناك، أو معادلة فيزيائية، أو مقطوعة شعرية، أو آي من الذكر الحكيم يستشهد بها على سؤال قد يكون مطلوبا منه غدا.
هي دعوة للتذكير ليس إلا، فما في التذكير خبر جديد ولا معلومة مستحدثة ولا حديثة، بل هي مما عندكم وأقلّ . وفي التذكير نفع وجلب خير؛ وما امتحان التوجيهي وغيره من امتحانات إلا حدث إنْ كان اليوم على غيرك، فغدا سيكون عليك، وعندها ستتمنى ما يتمناه الآخرون الآن من سعي حثيث وراء الهدوء والسكينة التي علينا توفيرها لأبنائنا الطلبة الذين هم رصيد استثمارنا على المستوى الفردي والأسري والوطني، وخاصة أنّ الغالبية العظمى من الأردنيين هم من هذه الفئة التي ستنهض بالبلد إن شاء الله تعالى.
آملين من المولى القدير أن يكرم أبناؤنا وطلبتنا ولا يهانون.
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

