فضيلة الشيخ
05-07-2011 05:22 PM
ذكر سعادة الشيخ حمزة منصور لقناة العالم الإيرانية أنّ الهدف من التعاون الأردني السعودي محاصرة الثورات العربية، ومعللا به دعوة الأردن للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي.
وهنا أذكّر فضيلته بأنّ مبدأ التقارب والتفاهم والتعاون بين الأشقاء العرب خصلة محمودة لا مذمومة؛ ألم يذكر فضيلته في يوم ما حلف الفضول الذي شهده سيدنا المصطفى- صلى الله عليه وسلم- قبل بعثته مع عمومته من بني هاشم وبعض القبائل العربية الأخرى؟ ألم يكن الأنصار؛ الأوس منهم والخزرج حلفا للمصطفى مع خزاعة وبني أسلم، وبسبب هذا الحلف بعد مشيئة الله تعالى ترسخت دعوة الإسلام، وبه اشتد عودها واستطالت قامتها. إذن، فإنّ مبدأ التعاضد بين الأشقاء سنّة يحثّ عليها الشرع وتقتضيها مصالح العباد في المجالات كافة؛ الاقتصادية منها والاجتماعية والعسكرية لقطع الطريق على المغامرين ومن يريد ببلادنا الشرور.
وما هذا التعاون يا فضيلة الشيخ إلا بين أرض تهفو إليها أفئدة المسلمين أكانوا عربا أم غير عرب في حجهم وعمرتهم، وأرض أخرى حباها الله أن تكون أرض الحشد والرباط. من الأولى خرج الصحابة المجاهدون ينشرون الإسلام، وعلى تراب الثانية استشهدوا في مؤتة والأغوار وغيرهما.
وبعد يا سيدي الشيخ، أليس التآخي والتّوادّ مع بني جلدتنا أسلم من التّوادّ والتّآخي مع الرّوم أو الفرس!!! أمّا اتهامك- سيدي- بأن الهدف هو محاصرة الثورات العربية؛ فهذه تهمة أكبر بكثير من حجمنا الذي نعترف بأنه( بحجم بعض الورد)، فهل يعقل أن يحاصر الأردن والسعودية عشرات الملايين من الشعوب العربية الثائرة وغير الثائرة في هذه البلدان؟!
ألا يوجد في هذه التهمة بثّ للفتنة والوقيعة بين الشعوب الثائرة من جهة والأردن والسعودية من جهة أخرى، عندما يسمعون رأي فضيلتكم على شاشة العالم الإيرانية؟ خاصة وسعادتكم شخصية اعتبارية معروفة داخل الأردن وخارجه بحكم موقعك الحزبي في جبهة العمل الإسلامي، وبحكم موقعك السياسي بصفتك أحد نواب الشعب الأردني. فتنة لم تسعَ إليها- لاسمح الله تعالى ولا قدّر- وأنت الشيخ الجليل الذي تدرك آثار الفتنة البغيضة، وما قميص عثمان رضي الله عنه ببعيد عن معجمكم.
إضافة إلى أنّ الفتنة وآثامها من الدروس الدينية المتكررة في هذه الأيام على منابر المساجد، وفي تعاليل الأصحاب والأحباب. لقد قيل الكثير الكثير في دعوة الأردن للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وهي طلب ورغبة كانت منذ أيام المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال رحمه الله قبل صيف الاعتصامات، وخريف الاحتجاجات، وشتاء الانتفاضات، وأخيرا ما يعرف بربيع الثورات. ولو استفتي الشعب الأردني في هذا الانضمام لكانت هناك أغلبية الأغلبية مع هذا التوجه الذي يجب أخذه بمجمله لا بتجزئته إلى مصلحة لنا وفائدة لهم، أو مغنم لهم ومغرم علينا، بل هو سعي محمود صوته هنا ورجع صداه هناك.
زد على هذا وضعا إقليميا مضطربا، وضائقة مالية ومعيشية يتلظى بسعيرها الشباب قبل العجزة والأطفال والنساء، من ينكرها ارتضى لنفسه الصمم والعمى والمتاجرة بالشعارات واللافتات والبيارق، والمزاودة على الآخرين بدواعي الدين أو القومية أو الوطنية. الله اهدنا سواء السبيل بعد أن تاهت خطانا بين يسار ويمين، وتعثرت خطواتنا بين شيعي وشيوعي، وعلمانيّ ودينيّ، وروميّ وفارسيّ.
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

